]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

افكار بلا اسوار --- الديمقراطية ... داء الانتماء ودواء الافضلية

بواسطة: Imad Almarsomy  |  بتاريخ: 2013-09-21 ، الوقت: 09:44:15
  • تقييم المقالة:

الديمقراطية تعني الاغلبية,بها نؤسس الدولة الحضارية ,وصنع مجتمعا عالي الانسانبية,وبها نقدم للاجيال اعظم هدية..

هي الدواء لما في الامم من علل,يتجدد فيها الحب والامل.

ولكن هل يمكن للديمقراطية ان تكون داء..!؟

وكيف يمكن منها الشفاء...!؟

ان للديمقراطية اسس وضوابط موجبة ,بدونها تصبح للحق جافية,ولصهوة الدمار راكبة..

لا يلجمها لجام ولا يثنيها حطام ولا يوقفها فعل اوكلام !!

هي اذن بحجم فوائدها خطر,وبكم عوائدها تعطي شرر!!

اذا اسئ استخدامهاعن سوء قصد او فهم او بفعل فاعل وعلم..

واذا عدنا الى اصل المعنى في (الاغلبية) نجد هذا المعنى عندنا عاري عن المصداقية ,ففسرنا هذا المعنى ببدائية.عندنا العنصر والعقيدة والمذهب لهم اغلبية الولاء والانتماء,وتعاملنا معها وفقا لهذا الاداء !

فتولد لدينا لدينا تكتل وانحياز,ادى الى صراعات بأمتياز,فأصبحت سببا من اسباب التكتل والتفرد,وهي رافد من روافد من روافد التكاتف والتوحد!!

فصارت الديمقراطية لنا داء!!

واهذا اسباب .....

الوعي في مقدمتها قد غاب ,ابتعدنا عن حقيقتها فأحتار الفكر عندنا وذاب !

فالانتماء عندنا لما ذكر من اقطاب ,فسجن انتماء الوطن خلف الابواب ...

اسسنا ثقافتنا وفقا لهذا المنضار ومحونا في ذلك كل معيار ,فهذا الانتماء في ديمقراطيتنا هو الخيار !

فتبعثرت كفائتنا وتشتت طاقاتنا وخرب عندنا الدار ..

وجلبت ديمقراطية الخلاص لنا الدمار !

وللخروج من هذا المنظر ,علينا ان ننمي انتمائنا الاكبر ,ولا نفرط بالازغر, ليكمل احدهما الاخر ..

ولنجعل رافد الانتماء الصغير يصب في مصلحة الرافد الكبير ,فيكتمل نهر الديمقراطية ويفيض منه الخير ,ينعم به كل من على الارض وحتى الطير...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق