]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(حوارية بين هند وولادة)

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-09-21 ، الوقت: 06:57:23
  • تقييم المقالة:

 ولادة بنت المستكفي  ....أحببت ابن زيدون ....

هند بنت النعمان......لم أحب احد من الرّجال فقط قلت رأي وبوضوح...

ولادة........هم يعتقدون أنّ الحّب حكر على الرّجال...

هند......ويؤمنون بأن النّسّاء ممنوعات من التّعبير عن رأيهن وعن الافصّاح..

أنا يا هند صدّمت ...أنا من ينسب اليّ الأب والأخ والصّاحب.....تشّاركني في الحبيب جاريتي؟

"لَوْ كنتُ تنصِفُ في الهوى ما بيننا لمْ تهوَ جاريتي و لمْ تتخيرِ

و تركتَ غصناً مثمراً بجمالِهِ و جَنَحْتَ للغصنِ الذي لم يثمرِ

و لقد علمتَ بأنني بدرُ السَّما لكنِّي دُهيتُ لشقوتي بالمشتري

تلك أنا…شامخة لا أقبل الإهانة…حرةٌ لا أعرفُ لعبةَ إهدارِ الكرامة

من أجل أن يُقال كانت هناك امرأةٌ جميلةٌ ساكنة…مثلَ سائرِ

النساء!أما أنا يا ولادة فأثبت ذاتي امرأة تعاكس كبرياء الرجال الزائف

وعزة نفسهم المزورة.."

 

لم أقل أمرا" الاّ من صميم قناعتي ولأثبت حقيقة علمية أن النّسل يأتي من الرجل.:

"وما هند الا مهرة عربية ...سليلة أفراس تحللها بغل 

فأن ولدت فحلا فلله درها ...وإنْ ولدت بغلا فجاء به البغل"...

من قال أنّ المرأة العربية لا تستطع أنْ تكون شّاعرة او أن تعبّر عن

الحّب وأنْ تكون لها شّخصية مستقلة من قال أنّ المرأة العربية

فاقدة لحقوقها ها هي الولادة التي عظم شّأنها وجرى ذكر عائلتها

على اسمها ...أبو الولادة ...أخو الولادة....صاحب الولادة...

وهند التي حجمتْ الحجّاج الذي كان رغم رجولته وهيبته قصير

النظر وعديم البصيرة....لقد رمى عليها يمين الطّلاق بواسطة أحد

رجاله فقط لأنها كانت تتغزل بمحاسنها أمام المرآة وتصرح بحقيقة

واضحة كثيرين لغاية الآن لا يعترفون بها وهي أنّ الجنين يحدد نوعه

من الرجل....فما كان منها الا ان انتقمت منه أشد الانتقام...أصرّت

على أن ينقلها هو الى بلاط الخليفة للزّواج منه...وفي الطّريق رمت

بدينار على الأرض وصرخت أريد درهمي فأمسك الدّينار بين يديه الحجاجيقول لها: هو دينار وليس بدرهم ..أخذته منه قائلة الحمد لله

الذي أبدل لي الدرهم بدينار..فما كان من الحجاج الا أن طأطأ

الرأس ....

ويقال أنه مرض بعدها ومات من شدة الإعياء..

ولادة بنت المستكفي أنا 

    :مثيرةٌ للجدل! هكذا يبدؤون الحديث عني دوماً! و يا لهُ من حديث …                                     و يا لهُ من جدل! حيرتُهم كثيراً…أو لِنقُل… حيرَتْهُم أخلاقي! شَغلوا أنفسَهُم قروناً و   هُم يتساءلون…. هل كانت شريفةً عفيفةً أم كانت ماجنةً شقية!
  لم يتناولوا شِعري قَدرَ ما تناولوا أخلاقي و سمعتي! يا لَهُم من   نقاد! كرَّسوا حياتهم ليخوضوا في سيرة أميرة!.......الحب ليس   حراما" وابداء الرأي ليس عيبا" وكان في تاريخ أمتنا العظيمة في   وقت كانت تحرق النساء وتسجن وتهان في مجتمعات   أخرى...ولماذا ينسب إلينا أننا أمّة حرمت النسوة من حقوقهن مع   أنّ الإسلام ضمن لهن حقوقهن وثبتها لهن وفي كل الأحوال...          تحت شعار لغتنا تجمعنا كتبت بقلمي حوارية ناعمة بين "الولادة   ابنة المستكفي وهند ابنة النعمان."..الكاتبة لطيفة خالد    

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق