]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 17

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-09-20 ، الوقت: 23:21:42
  • تقييم المقالة:



49- صحيفة تايلاندية : أموال الخليج تدعم جرائم الانقلاب في مصر:

أكدت صحيفة "ذي نيشن" التايلندية في افتتاحيتها اليوم أن المليارات التي تدفعها دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية لتقوية يد الانقلابيين تعيد عقارب الساعة للوراء في مصر . يعتمد اﻵن الانقلابيين على قمع معارضيهم في المقام اﻷول وذلك على حساب الديمقراطية والحرية والانتعاش الاقتصادي .
وأشارت إلى أن دول الخليج التي تعتبر ثورة يناير ونجاح الإخوان والرئيس المنتخب ديمقراطيًّا محمد مرسي خطرًا على حكمهم , تقوض أية فرصة لوساطة غربية لحل اﻷزمة وتستمر في تقديم المليارات لتعزيز قبضة الانقلابيين اﻷمنية ، وهو ما لن ينساه الشعب المصري عندما يخسر العسكر( بإذن الله ) .
وأكدت أن الانقلابيين استغلوا حالة الفرقة بين اﻹخوان وباقي الحركات السياسية نتيجة فوز اﻹخوان في كل اﻻنتخابات التي أجريت منذ ثورة 25 يناير لحشد كل هذه القوى ضد الرئيس المنتخب ، خاصةً بعد عملية التصويت على الدستور التي خرج فيها اﻹخوان منتصرين على كل القوى غير اﻹسلامية .
وحذرت من أن تمديد حالة الطوارئ تنذر بأن الانقلابيين ربما يبنون دولة أشد قمعًا من الدولة التي بناها مبارك لعقود .


50 - محلل سياسي : الانقلاب على مرسي كان قرارًا أمريكيًّا وخليجيًّا بامتياز :

عن مفكرة الإسلام : أكد باحث ومحلل سياسي مصري أن الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي هو إعادة لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى حكم مصر مجددًا.
وأوضح الباحث رفيق حبيب في دراسته - المنشورة على صفحته بموقع "فيس بوك" - أن "الانقلاب كان قرارًا أميركيًّا وخليجيًّا بامتياز ولكلٍّ أسبابه، فبعض الدول الخليجية لا تريد نموذجًا إسلاميًّا ديمقراطيًّا ناجحًا يقوض سندها الديني غير الديمقراطي، وأخرى تخشى المنافسة الاقتصادية مع مصر، أما الولايات المتحدة فلا تريد نظامًا غير علماني يعتمد على نفسه ولا يحقق لها مطالبها في المنطقة".
وأضاف حبيب أن "العلمانية التي مثلت الواجهة السياسية للانقلاب هي كتلة رافضة للمشروع الإسلامي، كما أن أنصار النظام السابق - وهي الكتلة المعادية للثورة - هي الأكثر تنظيمًا وقدرة على الحشد، أما المجموعات الغاضبة من تردي الأحوال المعيشية، فهي مشكلتها الأساسية معيشية لذلك دعمت الانقلاب".
وشدد رفيق حبيب على أن "الانقلاب لم يكن استجابة لتظاهرات 30 يونيو الماضي، وإنما كان مخططًا له منذ فترة، وتضمنت خطته محاور من بينها عرقلة أي جهود من الرئيس المعزول محمد مرسي وحكومته لحل المشكلات الحياتية، مع التركيز على أزمات السولار والبنزين والكهرباء".
وأوضح حبيب أن "طرفين في الصورة أحسا بالحرج وربما بالتناقض الداخلي وهما القوات المسلحة وحزب النور السلفي؛ فحزب النور ظن أنه قادر على الحفاظ على الحد الأدنى من مكتسبات القوى الإسلامية حتى لا تضيع في غمرة الانقلاب، غير أن بعض تلك المكتسبات كانت في مهب الريح ساعات بعد الانقلاب".
وتابع: أما "القوات المسلحة فبانقلابها على الرئيس المنتخب أصبحت في الواقع طرفًا في صراعات ونزاعات أهلية وسياسية".
وتطرق المحلل السياسي إلى الأهداف الانقلابية وهي "تصب بمجملها في محاولة إعادة النظام السابق مع غطاء ديمقراطي شكلي، ومن بين هذه الأهداف, وضع قواعد لنظام سياسي يجعل الهوية الإسلامية في الدستور مقيدة بمواثيق حقوق الإنسان الغربية، وإعطاء دور سياسي مستقبلي للقوات المسلحة بحيث تكون حامية للشرعية الدستورية".
واختتم الباحث دراسته مرجحًا "فشل الانقلاب, وأن انتكاسة الثورة قد تستمر وقتًا، ولكن إرادة الشعب المصري ستنتصر في الأخير في التحرر الكامل من قبضة الانقلاب وأنصار نظام مبارك".

51- تسريبات ضباط الانقلاب على مرسي تفجِّر حقائق جديدة :

مفكرة الإسلام : قرر أحد الضباط المصريين المشاركين في الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي الخروج عن صمته، كاشفًا أن الانقلاب كان مخططًا له منذ مدة .
وقال ضابط - كان حاضرًا في الغرفة التي عقد فيها اجتماع العسكريين بالرئيس محمد مرسي -: "طلبنا منه أن يلقي خطابًا قصيرًا، يعلن فيه تشكيل حكومة ائتلافية ويعدل الدستور، وأن يحدد إطارًا زمنيًّا لهذين الأمرين".
وأضاف الضابط الذي لم يفصح عن اسمه: "إنه بعد خروج مرسي بخطابه الأخير للشعب، عندها عرفنا أنه علينا الاستعداد للخطة الاحتياطية" وفق ما نقلته وكالة رويترز عن الضابط.
وكشفت تصريحات الضابط أن الانقلاب كان مخططًا له مسبقًا؛ حيث قال: "كنا مستعدين لكل الاحتمالات من العنف في الشوارع إلى اشتباكات واسعة النطاق، وجهزنا القوات لهذين الاحتمالين".
من جهته، سرَّب أحد المصادر المطلعة على الاتصالات التي تمت بين الرئيس المعزول محمد مرسي والفريق أول عبد الفتاح السيسي قائلًا: "توجه السيسي ومعه تسجيل فيديو للاحتجاجات أعده الجيش، وقال له: سيادتك الوضع خرج عن السيطرة، واقتراحاتك لتغيير الحكومة وتعديل الدستور الآن فات أوانها، ولن ترضي الشارع، أقترح أن تدعو لاستفتاء على استمرارك في الحكم".
وأكد المصدر أن مرسي كان رده على ضغوط السيسي بالرفض؛ حيث وقال: "إن ذلك غير دستوري ومخالف للشرعية".
وتابع المصدر: "بعد رفض الرئيس مرسي، كثَّف السيسي اتصالاته بمحمد البرادعي الذي اختارته جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة للتفاوض مع الجيش وبالقيادات الدينية للمسلمين و"المسيحيين"؛ متمثلة بشيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا تواضروس رأس الكنيسة القبطية، بالإضافة لمؤسسي حركة تمرد، وزعيم ثاني أكبر الأحزاب الإسلامية وهو حزب النور".
وأضاف المصدر: "حاول الفريق أول السيسي الاتصال بزعيم الإخوان المسلمين لاقتراح خيار الاستفتاء، لكنه رفض الحضور هو وآخرون".
وشدد المصدر المطلع على أن "الحاضرين اتفقوا تقريبًا على كل شيء اقترحته تمرد بمقر المخابرات العسكرية في شارع الثورة يوم الأربعاء الثالث من يوليو، الذي انتهى بالانقلاب العسكري على أول رئيس منتخب.

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق