]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشَهيدُ الصَدّر يوَجب تَقليدُ [الأعَلمَ الجامِعِ للشرائِط ] وَيُحَذر مِنْ التَقليدْ بِدّونَ حجَةٌ شَرّعية وَيَصِفَهُ بـ " المَأساةِ &quot

بواسطة: سفرجل  |  بتاريخ: 2013-09-20 ، الوقت: 18:37:39
  • تقييم المقالة:

http://www.youtube.com/watch?v=MrNmPLLZGZU&feature=player_embedded

 

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=tXQoMm07cd0

 

 

الشَهيدُ الصَدّر يوَجب تَقليدُ [الأعَلمَ الجامِعِ للشرائِط ] وَيُحَذر مِنْ التَقليدْ بِدّونَ حجَةٌ شَرّعية وَيَصِفَهُ بـ " المَأساةِ " التّي لايَنبَغي أن تَتَكرر    الشَهيدُ الصَدّر يوَجب تَقليدُ [الأعَلمَ الجامِعِ للشرائِط ] وَيُحَذر مِنْ التَقليدْ بِدّونَ حجَةٌ شَرّعية وَيَصِفَهُ بـ " المَأساةِ " التّي لايَنبَغي أن تَتَكرر !!   قال الله تعالى في محكم كتابه : [( وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتـَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ )] .   وعن الإمام الباقر [عليه السلام] :[( لما خلق الله العقل أستنطقه ، ثم قال له : أقبل قأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر ........ ثم قال : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقاً هوأحب إلي منك ولا أكملتك إلا فيمن أحب ، أما إني إياك آمر ، وإياك أنهي ، وإياك أعاقب ، وإياك أثيب )] ...   وعن هشام بن الحكم قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر [عليهما السلام] : [( يا هشام كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ما عبد الله بشيء أفضل من العقل ، ..)].   هكذا توضح لنا هذه الآية الشريفة والروايات المباركة فضلاً عن غيرها العشرات ,, كيف كرم الله الانسان وميزه بالعقل ,وجعله سبيل الوصول الى الحق وجعل له قدرات لا نهائية وطاقات جبارة لا يضاهيها شيء وكيف وهو أحسن الخالقين , فالعقل معجزة حقيقية وهذا العقل المعجز لم يخلقة الله هباءً وإنما ليكون حجة على الانسان وابتلاء له لينظر فيما سيفعل وليس ليعطله ويتجاهله ويضل به عن الطريق المستقيم.   وللأسف الشديد نرى إن غالبية الناس يتوارثون أديانهم ومعتقداتهم عن آبائهم وأسلافهم , وقليل من يتنبه فكره أو يتحرك عقله للتأمل والبحث ليختار دينه وعقيدته عن وعي وإدراك , ولنا في سلمان الفارسي [المحمدي] خير مثال ممن بحث وأختار عقيدته عن وعي وإدراك , فقد ولد ونشأ في قرية [ جي ] من أصفهان إيران في عائلة وبيئة مجوسية ربته على عبادة النار لكنه حينما تفتح وعيه وتعرف على المسيحية اعتنقها لأنه وجدها أقرب إلى الصواب من المجوسية، وبعد فترة اتضحت له نقاط الضعف والثغرات في الديانة الجديدة التي اعتنقها، فصار يتنقل من بلد إلى بلد معرضا نفسه للمغامرات والأخطار حتى نهبت منه جماعة أمواله واسترقته أي اعتبرته عبدا تمتلكه وباعته على يهودي مزارع من يثرب، كل ذلك تقبله بسعة صدر في سبيل البحث عن الحق والحقيقة، حتى أدرك امنيته وتشرف بخدمة الرسول محمد [صلى الله عليه وآله] وأسلم على يديه .   نعم؛ نعلم إن أفرادا مثل سلمان المحمدي ممن يندفعون ذاتيا للبحث عن الدين الحق هم قليلون ونادرون في تاريخ البشرية .. فلابد من البحث والبحث عن الحق وتشغيل العقل للتحري عنه وتمييزه عن الباطل بالادلة والبراهين لا عن هوى نفسي حتى يُعرف الحق ويُعرف أهله , فقرآننا المجيد غني جداً بقصص الأنبياء وطريقة تبليغهم للرسالة وعرضها على أقوامهم بالدليل والبرهان التي يتقبلها العقل الراجح واستقبال حالات التكذيب والرفض بسعة الصدر، وحسن الخلق .   واليوم ونحن نعيش في عالمنا الأسلامي المضطرب .. بين حالات التكذيب والرفض وإتباع سياسة الإقصاء والتهميش لدعاة الله وأولياءه الصالحين , وبين إدعاء كل من هب ودب إنه مجتهد , أو مجتهد جامع للشرائط بدون أي حجة شرعية , او دليل عقلي يثبت هذا الإدعاء .. نود بإيجاز أن نعرف من هو الذي يستحق أن نطلق عليه هذه الألقاب وفقط في آراء السيد الصدر الثاني لتتم الحجة على القدر الأكبر ..   فقد قال السيد الشهيد [ قدست نفسه الطاهرة ] وجواباً عن سؤال طُرح عليه في الرسالة الاستفتائية الثالثة ما نصه: [(( إنني حين إدعيت الأعلمية, لم أترك ذلك عشوائيا وإنما دعمت ذلك بالأدلة فان كان من المراجع "أدام الله ظلالهم" من يدعم دعواه بالأدلة فليفعل, جزاهم الله خيرا ..))]   وكما ذكر قدس سره من أهم أدلته هو.... الدليل الاول: درسي في علم الاصول فإنني أعتقد إن علم الأصول هو الأهم في الحوزة الشريفة خاصة وفي الفكر الإمامي الظاهري عامة لما فيه من العمق والسعة والنظريات الكثيرة المعمقة في كثير من الحقول والمعارف ...   وهذه وصيته المباركة في إتباع الأعلم في [الفقه والأصول] وعزل غير الاعلم والتصدي له من اجل الخلاص والمسير في النهج العلمي الصحيح الذي خطه السيد الأستاذ الشهيد الأول محمد باقر الصدر [قدس سره] وهذا رابط يوضح هذه الوصية .       لهذه الأسباب ولغيرها ولأهمية علم الأصول , وبعد إستشهاد السيد الصدر أعلن السيد الصرخي الحسني [دام ظله] أعلميته على الجميع ولم تكن دعوته عشوائية حالها كحال دعوة سيده الأستاذ الصدر المقدس , بل مسنودة بدليل علمي رصين , وحجة وبرهان , فهذه البحوث الاصولية الفكر المتين المكون من ثمانية أجزاء عبارة عن استدلالات عالية ودروس وتقريرات تتضمن مناقشته لاراء أساتذته الاصولية وايضا الفكر المتين المدخل وهي بحوث اصولية عالية من أربعة اجزاء تتضمن نقاشات وتحليلات وتعليقات واشكالات على بحوث ونظريات اصولية مختلفة لاساتذة متعددين [(( كالشيخ الفياض دام ظله والسيد الشهيد الصدر الثاني قدس سره والسيد كاظم الحائري دام ظله ))]] .   وأيضا البحوث الاصولية العالية التي تدخل ضمن المدخل الى الفكر المتين تقريرات سماحته [دام ظله] لأستاذه السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره وهي عبارة عن جزئين منهج الاصول الجزء السابع القسم الاول حالات خاصة للأمر ومنهج الاصول الجزء السابع القسم الثاني مبحث الضد وأيضا التبين في الفكر المتين عبارة عن شرح وتوضيح للحلقة الاولى من درس الاصول للسيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره وأيضا بيان وتبين في الفكر المتين عبارة عن شرح للحلقة الاولى .   هكذا ارادنا الشهيد الصدر أن نقلد مرجع التقليد [الجامع للشرائط ] فقط وفقط دون غيره لإنه هو الصراط والمنهاج والنجاة والسلوك والظاهر والباطن لأنه يمثل الإمام المعصوم (عجل تعالى فرجه الشريف) , كما يصفه احد العلماء العاملين , والبحث عن مرجع التقليد الأعلم هو البحث عن الاستقامة والرقي والتكامل لأنه الطريق والمنهاج الموصل للإمام المعصوم صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف), والبحوث الأستدلالية الأصولية العالية هي الفيصل والمحك والتي تميز الأعلم من غيره ..   ولإوضح شيء مهم يعتقد ويحاول ان يسوقه الكثير ممن أفلس من هذا المنصب المبارك حيث يرّوج لفكرة أن كثرة الكتب هي دليل الأجتهاد والأعلمية ... نقول له لا ... ياسيدنا ؛ لا.. ياشيخنا ؛ بل الأثر يدل على ذلك فالبحوث الأصولية والفقهية هي الدليل التام والقائم على الأجتهاد والأعلمية وهذا ما يقوله ويتفق عليه كل العلماء ..   ولكم كلام الشهيد السعيد الصدر الثاني [قدس سره] ..والذي هو حجة علينا وعلى الجميع ومن على منبر الجمعة المقدس حيث قال : [(كثير من التقليد كان بغير حجة شرعية كان بحجة شرعية ناقصة، كان بهوى نفسي كان المنفعة دنيوية، لا ينبغي ان تتكرر هذه المأساة....التقليد دين الانسان كانما تصح به العبادات والمعاملات وينجو به الانسان في يوم القيامة ..... الى آخر كلامه ...)] .. خطبة الجمعة الحادية عشر 1 ربيع الاول 1419 .       وها نقول لك ياشهيدنا الصدر المقدس نعم ؛ لم ولن نكون سبباً في تكرار هذه المأساة ,, فقد قلدنا السيد الحسني بحجة شرعية لما طرح من بحوث اصولية عالية ذكرناها سلفاً , وإمضاء منك [قدست نفسك الطاهرة] حيث علقت على تقريره في البحث الاصولي الذي حضره عندك ,, فقلت وشهدت له بهذا الكلام [(( لقد استقرأته بالجملة ووجدته وافياً بالمقصود ومسيطراً على المطلوب ))] ... فهل من متعظ ؟؟!!   هذا وجعلنا الله والجميع ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .       محمد البصري

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق