]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماذا أقول يا عرب ؟

بواسطة: Aicha  |  بتاريخ: 2011-05-22 ، الوقت: 08:55:50
  • تقييم المقالة:

قيل لي يوما هل كتبت عن فلسطين

هل وصفت ما وقع في و في و في حنين

طأطأت رأسي خجلا و تذكرت في اللحظة صلاح الدين

قيل لي هل كتبت شيئا ؟ فلم أجبهم

فكيف أكتب عن فلسطين

و قد شغلتني المظاهرات في شوارع المدن العربية

و حناجر تهتف فلسطين عربية ، ماذا أكتب ؟

وقد شغلتني قرارات جامعة الدول العربية

و هي تندد بعدوان الدولة العبرية و تأكد ان فلسطين عربية

و عاصمتها القدس ، فمتى كانت فلسطين غير عربية ؟؟

حتى نأكد عروبتها ، كلهم اجتمعوا ، تناقشوا اختلفوا ، ثم اتفقوا

ان يدعموا الانتفاضة بجمع الاموال

و فتح حسابات بريدية ، و أخرى بنكية

و اقامة حفلات فنية تصب مداخلها

لصالح الانتفاضة الفلسطينية

و قرروا أن يكون كل شيء لفلسطين

أموال ، دواء ، أكل و غطاء

للذين هدمت بيوتهم ، لمن ينامون في العراء

قدموا كل شيء لفلسطين ، ما عدا الجند و السلاح

حتى لايغضبوا راعية السلام

و الدولة العبرية

ناقشوا الفكرة السعودية ، و طلبوا و ألحوا

على أن تعفوا اسرائيل عن لبنان و سورية

و ترحم الدولة الفلسطينية مقابل الاعتراف باليهودية

و اقامة العلاقات الاخوية

لكي يعم الاستسلام ...عفوا السلام بالمنطقة

ماذا أقول يا عرب ؟ أقول أن اليهود

احتلوا القدس و من حوله ، يصولون ، يجولون

 يهدمون البيوت يهتكون الاعراض يقتلون و يشردون

و حكامنا في اجتماعاتهم و مآدب الغذاء

ينددون ، يستنكرون جندوا فرق مكافحة الشغب

لقمع المظاهرات في الشوارع  و حماية المسفرات

الامريكية و اليهودية ماذا أكتب يا عرب ؟

أقول أن فلسطين الان تنهشها الذئاب

تنبشها الكلاب ، و نحن نتفرج في صمت

على نشرات الأنباء ، عما فعلوا الأعداء

نتفرج عن فرق الانقاذ كيف تجمع الأشلاء

ندعوا في الماجد  ونقول اللهم هذا منكرا اللهم اهزم الأعداء

و عند عودتنا لبيوتنا بعد الصلاة نتمتم و كأننا نقول

يا فلسطيني اذهب أنت وربك فقاتلا ، ماذا أكتب يا عرب

في غياب صلاح الدين بعنا قدسنا دفنا شرفنا

في صحراء سينا و حتى لا يرانا أجدادنا

دفنا رؤوسنا في الوحل ، وبقينا نتفرج عن بغداد

و هي تباع و تشترى من طرف واشنطن

و الحلفاء ، نتفرج على المظاهرات

في شوارع لندن و باريس و أصبحت كلمة :( الصمت العربي )

صمت الشارع العربي صمت يخنق حناجرنا

يضع دمائنا في ثلاجات من صنع أمريكي

و بدم بارد نتفرج على بغداد  في سوق الأمم المتخذة

و قد جردوها من ملابسها ، جروها من شعرها

لأنها أرادت أن تدافع عن شرفها

بمباركة الصهيونية ، أجساد صغيرة تحولت الى أشلاء

بغداد تحترق تحت وطئت القنابل العنقدية

و قذائف الدبابات العابرة من قناة السويس العربية

و الحدود الكويتية من أجل حرية الشعب العراقي

و بنيته التحتية ، و الحفاظ على بتروله

و وحدة أراضيه العراقية ، وفي واشنطن يتكلمون

عن خارطة الطريق لدفن عملية السلام ، ماذا أقول ياعرب ؟

أقلام متفجرة تنهمر من السماء تأكد حرية الشعب العراقي

بطريقة أمريكية ، ولعل غدا سيكون لكل طفل عربي

قلم هدية ، حتى اذا ما حاول كتابة التاريخ

العدوان على الأراضي العراقية أو أي بقعة عربية

سواء ايران أو سورية أو مدينة شرق أوسطية

أو حتى مغاربية قتل بشظايا الهدية في ساحة حرب نظيفة

لتحقيق احلام صهيونية و الاستفادة من العائات البترولية

لاعادة تدمير العراق بعد الحرب

عفوا بناء العراق

ماذا اقول يا عرب ؟ أقول أن :

الدمار الشامل امريكا ، و امريكا هي الدمار الشامل

و الكويت تاج العار، اقول ان هدير الطائرات

فوق سماء بغداد حول معركة القدس

الى حرب منسية لكي ينفرد شارون بالقضية الفلسطينية

ماذا اقول يا عرب ؟اقول ان بوش و بلار لهما عينان

على طهران و عينان على وهران اقول أم أدس هذا الهوان

أقول أن المارينز نزل ضيفا على بغداد

ليأكل البلاد و العباد فمتى نفرش بيوتنا ؟ لكي نستقبله

ماذا أقول يا عرب ؟

اقول ان حمامة السلام ماتت فوق قبة علي الامام

وعلى ضريح حفيد الرسول عليه أزكى السلام

اقول ان عاصمة الخلافة الاسلامية

جريحة من يضمد جراحها ؟

من يسعف اطفالها ؟

من يواسي اراملها ، من يدفن رفاة شهدائها ؟

بغداد بلا فجر تنام بغداد تغرق في الظلام

وا معتصماه

بغداد تغتصب على مراى من العرب

و صار البغدادي يقيد عقر داره 

وعلى وجهه يكب ماذا أقول يا عرب؟

عفوا اصحاب الجلالة و السمو والفخامة

لن اقول شيئا لان التاريخ هو الذي سيقول ...


حديث بعد منتصف الليل .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق