]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المقامة الزّيوانيّــــة

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2013-09-20 ، الوقت: 01:15:41
  • تقييم المقالة:

المقامة الزّيوانيّة 

بقلم: البشير بوكثير 

إهداء : إلى الأستاذ الدكتور ، والشّاب "الأمّور"، (الصّديق حاج أحمد الزّيواني) الذّي اكتشفتُه لأوّل مرّة عبر صفحات " أصوات الشمال"، ثمّ جمعتْنا الأرواحُ قبل الأشباح في  قبيلة "الفيسبوك" ، أهدي هذه الخربشات بمناسبة صدور روايته " مملكة الزّيوان".  هنيئا لمملكة الزّيوان، بملكِها فتى الفتيان، وروائيّ هذا الزّمان، الذي يقدّ ألفاظه تارةً من جلمود وطورا من جُمان وعِقيان.

في مملكته أيها الإنسان ، تشعر بالأريحيّة والأمان، ويزورك فورا طيفُ سحبان،  و بطون  قبائل عدنان وقحطان وذبيان ، وتتحرّك لواعج البين ومعها  الأحزان،  وتتعانق لباقة  الرّوح بلياقة الأبدان، فتَتفتّق الأذهان، وتتفتّح العينان، على صفحة جدول رقراق يغازل  الكثبان  قبل الشطآن، بنسيبِ بيان ، لايتقنه سوى  قيس و كعب و حسّان.

أهنّئك يا ملك مملكة الزّيوان، التي وطّدتَ لها الأسس والأركان، فجاءتْ قويّة البنيان، فوّاحةَ الثمَر والتّمْر والأفنان ، عَصيّةً  على عواتي الأزمان،  وغارات العُدوان،  نضّاحةً بروعة البيان والتّبيان ، حتى قبل أنْ أكحّل بسطورها  المقل والأجفان ،  فَسِحر عيون المَها لا يحتاج إلى ترجمان!

أبعدَ اللهُ  الحنّانُ المنّان ، عن مملكة الزّيوان -  "أدرار" سرمديّة  المكان ، ودرّة  كلّ الأزمان- كلَّ  الجرذان، الطامعة بقرض الأركان والجدران، وكلَّ  أرقم ثعبان، سليط اللسان.

 متّعَنا  الرّحمنُ وإياك أخي الزّيوان، بصحّة الأبدان، ونقاء السّريرة والوجدان، وجمعَنا بك الملك الدّيّان، في فردوس الجِنان، هو المستعان، وعليه التُّكْلان .    

             الجمعة : 20 سبتمبر 2013م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق