]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

واقعي مع الكتابة:بقلم منال بوشتاتي

بواسطة: Mànàl Bakali  |  بتاريخ: 2013-09-19 ، الوقت: 20:12:38
  • تقييم المقالة:

 

 

 

منذ وأن كنت طفلة وأنا أتواصل باحساس رهيف مشترك مابيني ومابين مجتمعي المرير

لم أسطر حروفي من أجل لقمة العيش أو حبا في الشهرة
وإنما وجدت نفسي تحت سيطرة أضواء السرد التي تسبق ذاكرة أفكاري وترقص مع موجة احساسي
لاأتحكم بدمع عيني ولابحبر أقلامي .

وكان يحذرني أبي من عدم مزاولة هذه المهنة التي لاتجني لصاحبها شيء سوى المتاعب

وأحسسه تواجدها معي كهواية سكنت فؤاد قلبي الجريح

ونصحني بالابتعاد عنها بكوني لست أديبة معروفة

وتخوف بأن لاأحسن مناهج الكتابة

وأن الناس لا تصفق عن من في البداية

أسفت حزنا عن حظي المشؤوم
فقال أني أمتلك بذورا لاأجد لها أرضا للزراعة وفهمت معنى قوله
وأدركت أفكاري تحتاج لرنة أسلوب أدبي قوي ساخر 
وفي أمس الحاجة إلى منظومة القواعد اللغوية والأدبية


فأبشرته أني سأشق طريق نجاحي لألقي الفكرة عن المتلقي بأسرع مايمكن

فرسمت عنوان موهبتي واخترت تقريب الواقع بصنف القصص القصيرة والروايات الطويلة
لم يسعفني الحظ ولم يتم تتويجي بحكم أنني لاألحن السطور بأوتار الرنات الأدبية ;ولاأحرك أشواق حنين القارئ

أهملوني وكأني في حركة أدبية ونسوا أني أناقش القضايا الاجتماعية والأزمات الاقتصادية والاعاقات النفسية



وصفت ماقد يجنيه الحقد وبكى حبري عن حكايات الحب الضائع
تلاشت صرخاتي بأصناف القصص الاجتماعية لأفتح العيون الغامضة
ولأحرك ساكن اللسان الصامت

وللأسف أقصيتموني مرتين بحجة الأسلوب الركيك
ياليتكم قرأتم مغزى البحت عنك ياولدي
لاكنتم وجدتم موت الأبرياء وهم يركضون وراء الحقيقة
وإنما حكمتم علي من مظهر الكتاب وطويتم أحداته دون أن تصلوا إلى النهاية
وهل قرأتم رواية ضحايا العصر ؟
تلاطمت عني أمواج تعقيباتكم الصاخبة دون أن تفهموا قصدي
فهل تعلمون أن تلك الرواية تناقش أسباب انحراف البنات إلى الدعارة؟
هل أدركتم أنها تحلل شجع الأم في تسميم صبيتها والتضحية بها إلى الهلاك
هل تعرفون نهايتها الحزينة مع الايذز
وكيف تاجرت العصابة بلحمها إلى الكلاب؟
وكيف تاجروا في المخدرات وسمموا عقول المراهقين ؟
وكيف انتحر الأخ بسماع خبر دعارة أخته
وكيف استغلت الأم بناتها
وهل تعلمون مصيرها بعد الاستفاق من الغيبوبة ؟
وكيف كانت ضحية وكيف مات زوجها ؟
هل حللتم مقياس البطالة وارتفاع عدد اللصوص
هل درستم نوعية القصة وشكل المقدمة وعرض الحوار ونهاية السيناريو
هل ناقشتم لغز فك العقدة وهدف الرسالة ؟
للأسف لم تستوعبوا ماناقشته من ضيم ووجع 
وأنهيتم تاريخ عرض رواياتي وفضلتم قصص المراهقين

التي توهم المراهقات نجاح الحب الوهمي والتي تشجع عن العلاقات الجنسية المستغلة باسم الحب.
والتي ترسم أحلام الشاب الوسيم الثري الشجاع الذي تحمل منه الفتاة قبل الزواج ويقاتل العالم من أجلها
صفقتم بدور العرض والسينما عن قصص الحب الوهمي والسهرات والمغامرات التي تفسد أخلاق المراهقين
فإن كان الابداع الأدبي بهذا الشكل فسوف يستقيل من عالم ابداعه

سأتغابى وسأفهم جهلي لسحر الكلمات الأدبية وسأقفز من القصة إلى المقال،لأعبر بطريقة مباشرة قوية
شكرا لحدف مقالي وصل المغزى إلى عقلي وأشاطركم الرأي في أني لاأجيد أسلوب التقرير.
بالطبع لا أنسى ومن قال أني أتجاهل??
بالفعل لست صحافية وهذه زاوية الصحافين المتقفين والحاصلين عن ديبلوم الصحافة

بلغتني رسالتكم أنكم لن تنشروا مقالي لأني صغيرة وصوتي غير مسموع

ولاتنسوا أني مواطنة و لدي الحق بأن أتحدت عن حقي وعن حقوق الآخرين؟
أأأأ أقصيتم أفكاري بسبب أخطاء لغوية
وصلني أسف إلغائه

لامشكلة مع أن هناك شيء اسمه تعديل
لايسعكم الوقت !!!!! يالها من مفاجأة??
ويسعكم الوقت بأن تعرضوا الاشاعات ؟؟؟؟ لابأس
إليكم مجموعة تعديلات أنصح بها الأسرة بأن تلقيها على أولادها

واقتراحات هادفة بتحصيل حاصل

وأساهم بها كنظرية عامة
تجمع ما بين حلول العقد النفسية والتحليل السلوكي وأعراضه عن الذات 

ونقطة التواصل مابين المجتمع والأسرة

لقد فهمت بأي حق أتحدت وأقترح حلول

لاأنسى قضية الاجازة!!!!!!!!!!!!!!

أنتم على صواب

ليست معي إجازة علم النفس
معذرة نسيت نفسي وأني لست في مقام هؤلاء
سأعود إلى هوايتي الأولى

آسفة نسيت أني لست أديبة ومشواري لازال طويل ولاأعرف أسرار الكتابة

سأقتل الغيرة عن مجتمعي وسأبوح بأحداتي وسأبكي عن حالي
أأأأ فهمت أني ضعيفة والناس لاتحب البوح

إني في انتظار حل!!!!

ماذا
؟


الصـــــمـــت؟؟؟
؟
الرحـــــيــــل
الكتمــــــــان؟
التوقف عن الكتابة ليست من مستواي ؟

لن أصمت فالشهرة لاتعنيني
وإن جفت أقلامي فدمي حبر بين أسطر أوراقي
لن يبعدني عنها عدو ولاحبيب
لأنها داقت حر أحزاني
وكانت ونيسة في فراش أمراضي

وشكرا
بقلم:منال بوشتاتي

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق