]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سلطآن العـلم و حدائـق القـراءة

بواسطة: عماد باسي  |  بتاريخ: 2013-09-19 ، الوقت: 13:09:33
  • تقييم المقالة:

كم من اعتقاد خاطىء و فكر مغلوط صحّحه عنوان خلاب في كتاب مـآ في نفس المجال، و كم من فكرة و رؤية غيرتها قراءة بضع سطور ، كم من أرواح أنقذتها بعض المعاني الدقيقة ، نبضت القلوب بسبب كلمة في موضع حساس جدا ، عادت للحياة ، انتعشت الأفئدة ، واصلت و استمرت بسبب حروف بسيطة و لكن أثرها كآن ذا فعالية رهيبة جدا، لا تتوّقف عن القراءة أبدًا و حتى للإطلاع، لا تتوقف عن تغيير حياتك مع كل كتاب و تكتسب ذوقا قد تجد يوما أنك تتنازل عن العديد بمجرد أن تغير قناعاتك في لحظات اطلع على أي كتاب و لو كآن سطراً كل يـوم ، فالكتأب ألف الحضارات و أعطى منظور آخر للحياة ، أنقذ الأرواح ، أنعش القلوب ، هذا لأننا في الوقت الحديث نسب مطبات العلم و من فشل في الطور التعليمي ، يسب كل ما يخص الدراسة ، و لا تنسى أننا نعيش بالعلم ، و نتزود به كل يوم ، و قبل كل شيء أنّ أول كلمة نزلت في قرآننا الكريـم ، إقـرأ باسم ربك الذي خلق ، و ارتبط العلم بالله مع العلم بمخلوقـاته ، و الكتآب خير دليل للاستنارة بعلم بالله و التعمق في خلقه و التدبر في شؤون الكون و كل ما يجول من غامض و تفسير لمبهم و تأمل في كل الصوامت الطبيعية التي تدور من حولنا و فك الشفرات لكل الاضطرابات الحياتية التي قد تصفع عقولنا بعديد الظواهر التي تضعنا في سبيل التطور الفكري المتدرج العاشق لشراهة متابعة كل صغيرة و كبيرة ، و لذلك لا ننسى أن للكتآب مفهومـا واسعا و لا نحكم عليه من أول صفحة أو عنوآن بل إن التغلغل السامي في كل الحروف و التسطير الشافي و البحث العميق و الاستخلاص الشافي لكل مبهم هو يضيف إلى لوحة المعلومات التي قد تكون بشكل أو بآخر سببا لزيادة خشوعنا الروحي لرب العباد فإنا يخشى الله من عباده العلماء و يقاس المرء بثقافته التي تتمكن من ضبط مقود تفكيره ليكون بالأخير الشخصية المتعلمة الثابتة ، و المتمكنة من الدروب الوعرة التي يعجز الكثير عن إدراكها ولا ننسى أن العلم منارة القلوب نحو الصوآب و الجهل ظلام الفكر و طمس مخيف.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق