]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خبر الآحاد

بواسطة: عبدالصمد الحربي  |  بتاريخ: 2013-09-18 ، الوقت: 17:41:23
  • تقييم المقالة:

خبر الآحاد
خبر الآحاد هو ما رواه عدد لا يبلغ حد التواتر في العصور الثلاثة، ولا عبرة بما بعدها. وهو يفيد الظن ولا يفيد اليقين، وتستند إليه الأحكام في استنباطها كما تستند إلى الحديث المتواتر وإلى الحديث المشهور. ومبحث خبر الآحاد من أهم المسائل الأصولية، لأن مستنَد أكثر الأحكام خبر آحاد، لقلة السنّة المتواترة. ويجب العمل بخبر الآحاد متى تحققت شروط قبوله رواية ودراية. وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يُنفِذ آحاد الصحابة إلى البلدان يَدعون إلى الإسلام، ويعلّمون الأحكام، ويروون الأحاديث، كما أرسل معاذاً إلى اليمن. فلو لم يكن العمل بخبر الواحد واجباً على المسلمين لما اكتفى الرسول بالآحاد من الصحابة يرسلهم، ولكان أرسل جماعات.
وقد أجمع الصحابة على العمل بخبر الواحد، ونُقل عنهم رضي الله عنهم من الوقائع المختلفة الخارجة عن العد والحصر، والمتفقة على العمل بخبر الواحد ووجوب العمل به. فمن ذلك ما رُوي عن أبي بكر الصديق أنه عمل بخبر المغيرة ومحمد بن مسلمة في ميراث الجَدَّة أن النبي أطعمها السُدُس. ومن ذلك عمل عمر بن الخطاب بخبر عبدالرحمن بن عوف في أخذ الجزية من المجوس، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (سُنّوا بهم سنّة أهل الكتاب). ومن ذلك عمل عثمان وعلي بخبر فريعة بنت مالك في اعتداد المتوفى عنها زوجها في منزل زوجها وهو أنها قالت: جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أستأذنه في موضع العدّة، فقال صلى الله عليه وسلم: (امكُثي حتى تنقضي عدّتك). ومن ذلك ما اشتُهر من عمل عليّ بخبر الواحد وقوله: (كنت إذا سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً نفعني الله بما شاء منه، وإذا حدّثني غيره حلّفتُه فإذا حلف صدّقته). ومن ذلك عمل ابن عباس بخبر أبي سعيد الخُدريّ في الربا بالنقد، بعد أن كان لا يحكم بالربا في غير النسيئة. ومن ذلك عمل زيد بن ثابت بخبر امرأة من الأنصار أن الحائض تَنفِر في الحج بلا وداع، أي ترجع إلى بلدها دون طواف الوداع. ومن ذلك ما رُوي عن أنس بن مالك أنه قال: كنت أسقي أبا طلحة وأبا عبيدة وأُبَيّ بن كعب شراباً من فضيخ، إذ أتانا آتٍ فقال: إن الخمر قد حُرِّمت. فقال أبو طلحة: قم يا أنس إلى هذه الجرار فاكسرها. قال: فقمتُ إلى مهراس لنا فضربتها بأسفله حتى تكسرت. ومن ذلك عمل أهل قِبا في التحوّل من القِبلة بخبر الواحد أن القبلة قد نُسخت فالتَفَتوا إلى الكعبة بخبره. إلى غير ذلك من الأخبار العديدة التي تدل على إجماع الصحابة على وجوب العمل بخبر الواحد.
رواة الحديث

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق