]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لم تشعرن بالذنب؟

بواسطة: KHAYREA  |  بتاريخ: 2011-10-25 ، الوقت: 11:14:17
  • تقييم المقالة:


  

كلما افكر بنا نحن النساء يتبادر الى ذهني صورة البؤس، الأشياء المتراكمة التي ينبغي ان ننجزها والحديث  الأزلي الذي لاينتهي:

عليك ان تسحتملي ، كوني صبورة اكثر، البنت الأصيلة بتستحمل وتهتم ببيتها واسرتها، تسمع كلام اهلها ....

 هل انا مخطئة لأني اطلب من خطيبي ان يحترم انسانيتي وان يفهم اني لست اقل من ابيه، اوقل  على الأقل لست اقل من اصحابه شأنا، ياترى هل يتحدث اليهم بهذه الطريقة عنما يعارضونه ولايتفقون معه؟

هذا الصوت الذي يلاحق كل امرأة أسيستمر للأبد!

( اشعر بالذنب لأني اطمح ان اكون شيئا مختلفا، أهلي يريدون مني نمطا معينا وانا ارفض كل هذا، اني اخيب ظن الجميع في...) الى اخره..... فليس هنالك فتاة لاترادوها هذه الأحساسيس مهما كانت طريقة تفكيرها او بيئتها التي تعيشها او السن الذي بلغته، اعرف انكم ستقولون اننا نعيش في مجتمع شرقي، ولكن صدقوني حتى نساء الغرب يشعرن بالذنب وربما اكثر بكثير ممانشعربه نحن، انهم يردوننا ان نكون اشخاصا مختلفين ونحن لانريد ان نصبح مايردونه فيصعبون علينا مسار حياتنا، منا من تستسلم ومنا من تقاوم، اخبرتني صديقتي البارحة انها ستشعر بالذنب لو غادرت البلد لتكمل دراستها بسبب ابيها لأنها الوحيدة التي تقود السيارة حينما يمرض وينبغي ايصاله للمستشفى ، اليس غريبا هذا لأنها تملك عددا لابأس من الأخوات وبعضهم لازالوا غير متزوجين!!

الحقيقة اننا نلبس للآخرين ونحرص ان نتحدث بطريقة لاينتقدنا احد، اسلوبنا في الرد والحوار، نمط حياتنا كأن كل تفصيل من تفاصيل حياتنا مراقبة، كأن هناك الآف العيون تترقبنا، يجب ان نحسن التصرف، ايطلبون الكثير؟؟

الحقيقة نعم انهم يطلبون المستحيل ولكن لأننا اخترنا ان نكون في صف الضعفاء اصبح المستحيل شيئا ليس طبيعيا فقط بل الشيء الطبيعي والمفترض!

 اننا كلما نكبر اكثر نعرف ان حياة الآخرين سيتمر بدوننا سواء رضيناهم ام لا، لاشيء يتوقف علينا سوى حياتنا وهو ملكنا وهو فقط الذي يتوقف علينا، لا اقصد ان نكون انانيين ولكن الحقيقة ان الشعور بالذنب يعقد حياتنا وخاصة نحن معشر النساء حكمنا على نفسنا ان نرضي الجميع، العائلة، رب العمل والذي غالبا يكون رجلا، الزوج، اهل الزوج، الكل الا انفسنا، اعتقد انه حان الوقت لنتكلم ، ليكون لنا احلامنا وخططنا، لنتنفس ونترك هذا الشعور السيء الذي يلازمنا  كخيالنا.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق