]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل من أسدٍ صالح بعد القذافي ؟؟

بواسطة: mohamed elasri  |  بتاريخ: 2011-10-25 ، الوقت: 08:57:48
  • تقييم المقالة:

هل   من   أسدٍ  صالح    بعد القذافي  ؟؟
نهاية  ليست  مختلفة  عن باقي  النهايات  ، و سيناريو جديد في  نفس الرتابة  ، موت العقيد معمر القذافي  .
بدون أذنى شك  أننا سعدنا بخبر مصرعه ، لكي يهنأ الشعب  الليبي الأبي  و لو بقليل من الراحة بعدما غادر النوم  
جفنه  على مدى الثمان  أشهر الماضية ، لكن  الحزة  التي  أوجعت القلب و التي  كلما تذكرناها و قرأنا مايكتب
  عنها في  الجرائد و الإعلام  الغربي  ، عن و حشية  مقتل العقيد ، تأبى إلا أن  تعيد لمخيلتنا شريط  
الوقائع و الأحداث  الراهنة  و الماضية  .
صحيح أنه  في  عالم  الكرة  من يسجل  الهدف هو من يربح الرهان  ، و لكن  يجب  الحذر و تفادي الوقوع  
في  حالة  التسلل ، و هذا ما حدث بالفعل  مؤخرا .
إن الثورات  العربية  لم تكن  إلا وليدة  القمع و الإضطهاد التي عانت  منه هاته  الشعوب  ، لكن الإعلام  كان الوصفة  المكملة  أو يمكن تسميته  ب ــآيس كريم الثورة  ــ  . ما لعبه الإعلام إ  بان الثورات  كان بالورقة  المحركة  و أداة  الشحن
كلما لزم لاأمر ذلك  .
ترى كيف  سيكون  تعامله  في  الأيام  المقبلة  حول  مقتل  الزعيم  الليبي؟
ما تداولته  بعض الصحف الغربية  حول بشاعة  مقتل  القذافي  لم يزد الطين إلا بلة  ، و أعطى للثورة  العربية  الوجه
المغاير .
لكن الغريب  في  الأمر كيف  أنه لم  توفر الحماية  الكاملة  للزعيم  بعدما صار التيقن  من أسره أكثر من واضح  ، بالعودة  
قليلا إلى الوراء  فهي  نفس طريقة  قتل  أسامة  بن لادن  ( الجزء الأول  من الفيلم  )  و المستفيد الأول من موته نفسهم  
المستفيدين من موت  القذافي لأن مع محاكمة  أحدهما كان  الواقع  سيصبح أكثر شفافية  .
طريقة  موت القذافي  لم تكن  سوى الجزء الثاني لفليم  تبادل  الأسرى الفلسطينين ، و هكذا تلقت العروبة  ضربتين موجعتين كسم  مغلف بالعسل  ،
مما لا شك  فيه  أننا سعداء  بما حققه الإخوة  في  حماس و كل  التهاني  لأسر الأسرى المفرج عنهم و هو لنصر كبير للحركة  ، في  المقابل  دعونا نرى الوجه  العكسي  لهاته الصفقة  و ما راجته  صحف العالم  ،فقيمة  الصفقة  في  نظرهم
لا ثمتل  إلا إلى قيمة  الاسرائيلي  التي  أصبحت  تساوي  قيمة  الألف عربي  .
أكيد لو خلطنا هاته  الوصفة  بوصفة  العقيد معمر القذافي  ، فالأكيد أننا سنرى الطبخة المحبوكة الكاملة لهذا السيناريو
في  إنتظار مقادير أخرى قد تزيد من الطبق لذة  

 محمد العسري   25/10/2011


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق