]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا سيد ويا رئيس ويا مرسي 13

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-09-17 ، الوقت: 12:02:53
  • تقييم المقالة:

 ...

37- رأى أستاذ العلوم السياسية بالجامعات القطرية الدكتور محمد المسفر:

أن مصر تسير في طريق مظلم وشائك بسبب الانقلاب العسكري، الذي قال بأنه "جرى من دون أي مسوغ له".

وأكد المسفر، أنه لا أحد يستطيع التنبأ بمصير مصر في ظل الانقلاب العسكري، وقال: "ما جرى في مصر هو انقلاب عسكري غير مبرر على الإطلاق بالرغم من الأخطاء التي ارتكبتها المؤسسة الحاكمة بقيادة الرئيس محمد مرسي، إلا أن الأمر لا يقتضي انقلابا عسكريا وتسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية الذي لم يكن قد أدى القسم رئيسا للمحكمة الدستورية ولم يتم التوافق على من عينه، هل هو الرئيس محمد مرسي أم وزير الدفاع، وطالما أن الأمر لا يتعلق بقرار من الرئيس محمد مرسي وإنما بقرار من وزير الدفاع السيسي فإن الأمر يتعلق بانقلاب عسكري".

وأضاف في تصريحات اليوم الأحد لـ "قدس برس": "إن مصر تسير في طريق مظلم وشائك لا أحد يستطيع أن يتنبأ بنتائجه على الإطلاق بما في ذلك القادة العسكريون أنفسهم والإدارة التي تم تنصيبها .. ولا شك أن الدماء تنزف الآن في شوارع مصر في القرى المصرية، وستزيد حدة المواجهات في شهر رمضان بين المؤيدين للرئيس الشرعي محمد مرسي والمؤيدين للجيش، وأنا أعتقد أن الأمور في مصر تسير إلى المأساة".

ورأى المسفر أن القيادة العسكرية في مصر ارتكبت خطأ عسكريا كبيرا جدا، وقال: "لقد كان العسكريون في اجتماع مع القائد العام للقوات المسلحة الرئيس محمد مرسي قبل ساعات من إعلان الانقلاب، وقبل ذلك أمهلوا القيادة لمدة 48 ساعة، وهذا لا يستقيم، ذلك أن التركة التي ورثها الرئيس محمد مرسي ثقيلة جدا ولا يستطيع أي إنسان مهما أوتي من قدرات أن يعالجها في ظرف عام واحد. لقد جوبه الرئيس محمد مرسي بعقبات قضائية وإدارية واقتصادية ولم يترك له مجال للتفكير حتى".

وحمل المرسي القيادة العسكرية المسؤولية عما يجري في مصر "لأنه مكن للنظام السابق بأن يعبث بالأمن المصري، قبل أن يسلم قيادة البلاد إلى الرئاسة المنتخبة، التي وجدت نفسها في مأزق وفي مواجهة مع الفرقق السيسي ورئيس أركان حربه وقادة الوحدات العسكرية الذين لم يكن لهم ولاء للدستور الذي تم التصويت عليه شعبيا بصرف النظر عما تضمنه من مواد خلافية كان يمكن للعقلاء أن يعالجوها".

وانتقد المسفر موقف دول الخليج المؤيدة للانقلاب العسكري في مصر، معتبرا أنها "قذفت بنفسها في أحداث مصر وسورية، وكلاهما يعيش مأزقا، كما قذفت بنفسها في العراق الذي لا يزال محتلا، وكان الأصل في دول الخليج أن تنأى بنفسها عن الأحداث الجارية في مصر وتنحاز للشعب، ولا شك أن دول الخليج ستحاسب في لحظة ما على هذه المواقف".

وحذر الأكاديمي القطري من تداعيات الانقلاب في مصر على المنطقة، متوقعا أن "يقود المنطقة العربية إلى أيام مظلمة، لأن هناك تيارا إسلاميا عقلانيا لم يتم استخدامه وهناك تيار عقلاني ليبرالي لم يتم استخدامه أيضا" بحسب ما يرى.

وأضاف: "كل وسائل الإعلام شاحت بوجهها عما يجري في سورية، الأمر الذي دفع النظام السوري لاستخدام أعتى الأسلحة في حمص وريف دمشق، كما ابتعدت وسائل الإعلام عما يجري في العراق،ولذلك فإذا ألمت بمصر مصيبة فإن شررها سيتطاير إلى مختلف أنحاء العالم العربي بما في ذلك الدول المؤيدة للانقلاب"، على حد تعبيره .

...

39 موقف علماء المسلمين من الانقلاب العسكري في مصر :

اتسم موقف علماء الأمة الإسلامية واتحاداتهم بالوضوح والثبات تجاه الأحداث الجارية في مصر والانقلاب الذي نفذه الجيش على الشرعية وعزل الرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي, حيث أكدوا أن هذا العمل من الخروج على رئيس شرعي منتخب, أو الإقرار بذلك يعد مخالفة صريحة للدين الإسلامي وإجماع الأمة.
وجاءت آراء العلماء متفقة على أن هذا الانقلاب إنما هو انقلاب على الحكم الإسلامي في مصر قام به مجموعة من المعادين للإسلام وأصحاب المصالح الدنيوية, وطالبوا بإعادة الرئيس الشرعي للبلاد وتمكينه والدفاع عن الشرعية بالوسائل السلمية محذرين من الانسياق نحو العنف والدماء لتفويت الفرصة على من يريدون الكيد بالإسلام وأهله

المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي
فقد دعا المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي جموع الشعب المصري إلى الاصطفاف بجانب الشرعية ولخيار الشعبي والدفاع عنها بكل الوسائل السلمية المتاحة, واصفاً ما يحدث في مصر بأنه انقلاب على الديمقراطية وخيارات الشعب الحرة ..

المجلس الذي انقعد بمدينة إسطنبول التركية للتضامن مع الشعب المصري، شارك فيه 16 رابطة وتجمعاً إسلامياً وهي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، ورابطة علماء المسلمين، ورابطة علماء الشريعة في الخليج، والمجلس العالمي للدعوة والإغاثة، واتحاد علماء إفريقيا، ورابطة الأوربيين المسلمين، والمجلس الإسلامي الأعلى للدعوة بأندونسيا، والاتحاد العالمي للدعاة ومجلس شورى العلماء بمصر، ورابطة علماء أهل السنة، والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، وهيئة علماء اليمن، ورابطة علماء الشام، ورابطة الشريعة لعلماء ودعاة السودان ، وهيئة علماء السودان ورابطة الدعاة بالكويت.

ودعا المجلس إلى وحدة الصف المصري ضد من يريد استغلال الوضع للإفساد وتدمير البنية التحتية, كما دعا إلى حقن دماء جميع المصريين والمقيمين نبذ العنف لتضييع الفرصة على من يريد جر التيار الإسلامي نحو العنف والدماء وهو بري منها.

فضيلة الشيخ ناصر العمر
وقال الأمين العام لرابطة علماء المسلمين الشيخ ناصر بن سليمان العمر بأن ما يجري في مصر هو اعتداء على حاكم مسلم ، وعزله وأعضاء حكومته بتأييد من فلول الليبراليين والنصارى ، وبعض أصحاب المصالح الدنيوية الذين لا يردون حكماً إسلاميا,ً مؤكداً أن الشريعة قررت بعدم جواز الخروج على السلطان المسلم، وحرمة نزع اليد من طاعته.

وأكد الشيخ العمر أن الواجب على من سطا على السلطة وخلع الرئيس أو شهد ذلك الزور وأقره ، بالإقلاع عن فعله، وإعادة الحق لأهله والتوبة إلى الله تعالى.

ودعا العلماء والدعاة والجماعات والجمعيات الإسلامية ومثقفي الأمة الصدع بالحق, ورد الباغي, ساسة الدُّول الإسلامية والعربية والعالمية والهيئات الأممية والدولية أن ينكروا هذا الانقلاب، ويطالبوا أفراد الجيش بالعودة إلى ثكناتهم وإعادة الأمور إلى نصابها, والحق إلى أهله.

الشيخ يوسف القرضاوي
وأصدر الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى بوجوب إعادة الرئيس محمد مرسي إلى مكانه الشرعي وتأييده, مؤكداً أن عزل الجيش لمرسي، الذي هو أول رئيس اختاره المصريون بأنفسهم وبمحض إرادتهم فيه خطأ من الناحيتين الدستورية والشرعية.

وقال الشيخ القرضاوي  أن إمام الأزهر الشيخ احمد الطيب "مخطئ في تأييده الخروج على الرئيس الشرعي للبلاد، وهو مخالف لإجماع الأمة، ولم يستند في موقفه إلى قرآن ولا إلى سنة، بل كل القرآن والسنة مع الرئيس مرسي".

مضيفاً أن الرئيس المنتخب انتخابا ديمقراطيا، لا جدال ولا شك فيه، يجب أن يستمر طوال مدته المقررة له، وهي أربع سنوات، ما دام قادرا على عمله". داعياً وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي "ومن معه إلى الانسحاب حفاظا على الشرعية والديمقراطية.

أما الشيخ حسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر فقد دعا إلى الإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وكافة المعتقلين السياسيين، قبل البدء في أي جهود للمصالحة.
ودعا لتمكين الأحزاب السياسية وخاصة حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين من العمل في النور دون إقصاء مشدداً على ضرورة عودة القنوات الإسلامية التي تم إغلاقها

الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح
وفي بيان أصدرته الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أكد أن شريعة الله تعالى تقضي بأن الحاكم هو من انعقدت له بيعة المسلمين باختيارهم الحر، وحيث انعقدت هذه البيعة بالفعل للرئيس الحالي د.محمد مرسي فإن أي منازعة للرئاسة دون الرجوع إلى الشعب الذي انتخبه تعتبر منازعة باطلة شرعا.

وجاء في البيان أن الوقوف وراء هذا المبدأ الأصيل من السياسة الشرعية، هو واجب شرعي وطاعة لله ورسوله، ولذلك تهيب الهيئة الشرعية بجموع المسلمين أن يحتشدوا في كافة ميادين مصر للدفاع عن حقوقهم الشرعية و المشروعة مؤكدأ على حرمة الخوض في الدماء والأموال بغير حق؛ والله تعالى يقول: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَـٰلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمًا}.

رابطة علماء المسلمين:
وأصدرت رابطة علماء المسلمين بياناً أدانت فيه ما يقوم به فلول النظام السابق بمصر وحركة "تمرد" من انقلاب على الشرعية المنتخبة، كما حذرت المصريين من الخوض في الدماء.
وجاء في بيان الرابطة أنه يتوجب على الشعب المصري أن يدرك ما تسعى إليه الجهات الخارجية من صهيونية وصليبية ورافضية وعملائهم من وأد التجربة المصرية الوليدة، وتهديد استقرار الدولة الجديدة، وتعويق المسيرة المصرية عن تحقيق ريادتها واستعادة قدرتها ومكانتها، وعليهم أن يفوتوا على الأعداء جميعا هذه الفرصة

اتحاد علماء المسلمين
أما الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي يترأسه فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي فقد أكد على حرمة الخروج والانقلاب على الشرعية والرئيس الشرعي المنتخب، وبطلان الإجراءات التي اتخذت لعزله شرعاً، لأن ما يبنى على الباطل فهو باطل.

وندد الاتحاد بشدة إخفاء الرئيس الشرعي، وتهديده بالملاحقة القضائية، وبالهجمة الشرسة على الإسلاميين، وإيداع بعضهم في السجن، بمن فيهم رئيس البرلمان المصري المنتخب، وبعض أعضائه، الذين نالوا ثقة الشعب المصري في انتخابات نزيهة.

مجلس شورى العلماء في مصر
مجلس شورى العلماء في مصر أصدر بيانًا دعا فيه إلى ضرورة عودة الرئيس المنتخب من الشعب الدكتور محمد مرسي إلى مكانه رئيسًا للبلاد وإيقاف حملة الاعتقالات والإفراج عن جميع المعتقلين في هذه الأزمة الأخيرة .

وقال المجلس في بيان وقع عليه مجموعة من علماء مصر وعلى رأسهم د. عبد الله شاكر والشيخ د. محمد حسان , والشيخ أبو إسحاق الحويني والشيخ محمد حسين يعقوب , قال إن المجلس بعد متابعته الأحداث الجارية على الساحة المصرية وما أدت إليه المواقف والقرارات الأخيرة من مواجهات دامية لا يرضي الله أولًا ولا الناصحين الأمناء في هذه الأمة .

وطرح المجلس رؤية للخروج من هذه الأزمة تتمثل في قيام الرئيس مرسي بعد إعادته بتشكيل حكومة كفاءات يتم الاتفاق عليها, والسعي في عقد مصالحة وطنية بين جميع الأطراف, والإسراع بإجراء انتخابات برلمانية.

هيئة علماء اليمن تدين الانقلاب في مصر
أما هيئة علماء اليمن فقد أدانت الانقلاب العسكري في مصر على الشرعية وإرادة الشعب داعية في بيان لها إلى التمسك بالشرعية والالتفاف خلف الرئيس المنتخب محمد مرسي والحفاظ على وحدة مصر وأمنها واستقرارها, وضرورة الحفاظ على الدماء والأموال والأعراض.

ودعت الجيش المصري ومن يقف وراءه إلى التراجع عن الانقلاب وإعادة الرئيس المنتخب إلى منصبه والتراجع عن جميع القرارات التي تم اتخاذها ووقف الاعتقالات والتضييق على الحريات في القنوات الإعلامية وغيرها, ووجوب التزام الجيش بمهمته الأصلية المساندة والداعمة للشرعية وحماية السيادة المصرية.

الشيخ المحدث عبد الله السعد
وأصدر الشيخ المحدث عبد الله السعد, بياناً حول الانقلاب الذي نفذه الجيش على الرئيس محمد مرسي, أكد فيه على عدم جواز تأييد مثل هذا الانقلاب الذي جاء لضرب الإسلام ومهد لهم جمع من النصارى وبعض من الغوغاء ويمثلهم ما يسمى بحركة (تمرد)، الذي أعلن بعض أعضائها دعمه لبشار.

وقال بأن الانقلابات العسكرية, في غالبها شر وفتنة، وسفك للدماء، وقتل للأبرياء مشيراً أن هذا الانقلاب أحدث بعضاً من هذه الشرور، حيث نفذت اعتقالات واسعة في صفوف من ينتسب للإسلام والدعوة، وإغلاق القنوات الإسلامية، واعتداء على الملتحين والمنتقبات، بل ومن اعتداء صريح على كل شخص يُظَنُّ به أنه ينتمي لصف الدعوة والخير.

ودعا إلى المطالبة بإطلاق سراح الدكتور محمد مرسي، والشيخ حازم أبو إسماعيل، والمهندس خيرت الشاطروغيرهم ممن أخذوا غدرا وظلما وعدوانا.كما دعا كل من أيد هذا الانقلاب إلى التراجع والتبرء من هذا الذي حدث.

...

 41- من طرائف وغرائب قادة الانقلاب العسكري بمصر

 

رغم دموية قادة الانقلاب العسكري بمصر ووحشيتهم وهمجيتهم والنهج القمعي الاستبدادي الذي يسلكونه والمجازر المروعة والإبادات البشعة التي ارتكبوها إلا أن تخبطهم وارتباكهم وانهيارهم النفسي أتخذ أشكالا مضحكة وعجيبة فصدرت عنهم طرائف وزلات وعجائب وغرائب يضحك منها المتابع ربما ضحكا كالبكاء في أحايين كثيرة وحقا شر البلية ما يضحك.
1-من الطرائف أن يقول السيسي في خطاب متلفز شاهده الملايين " دا أمر ما يرضيش ربنا واللي ما يرضيش ربنا إحنا حنبقى موجودين معاه بندعمه بنؤيده " . سبحان الله والله ما أخفى امرؤ شيئا إلا أظهره الله في صفحات وجهه أو فلتات لسانه , وقد قال السيسي الحقيقة وأنطقه الله بها كما قال الرئيس الأمريكي السابق بوش الابن عن الحرب التي شنتها أمريكا على العالم الإسلامي عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر " إنها حرب صليبية " ثم زعموا فيما بعد أنها زلة لسان  .!!

2- ولم يكتف السيسي بهذا بل قال " إن الله انتدبنا لهذه المهمة " ورحم الله أيام زمان كنا نضحك فيها على بوش الذي قال إن  "غزو أمريكا للعراق جاء بتكليف من الله " ــ تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ـ وجاءت الأيام وشفنا فيها بعض أبناء جلدتنا يخونون الأمانة وينكثون بالأيمان والعهود وينقلبون على رؤسائهم الذين أنتخبهم الشعب ويستولون على السلطة ويقتلون شعوبهم ويسحلونهم ويزعمون أنهم مكلفون بهذا من الله .!!

3-ومن الكذب الطريف والصريح عيني عينك دون خجل أن المتحدث الرسمي للجيش المصري يصرح عقب مجزرة رابعة العدوية والنهضة أنه : " لا يوجد استخدام للرصاص الحي ضد المتظاهرين أمام الحرس الجمهوري ، وأن التعامل مع المتظاهرين كان بقنابل دخان مسيل للدموع وطلقات تحذيرية في الهواء فقط ".!!

يعني الذين قتلوا من المعتصمين برابعة والنهضة والذين يزيد عددهم عن 2600 شهيد وآلاف الجرحى قتلوا برصاص مخلوقات فضائية جاءت من المريخ قتلتهم وجرحتهم وطارت  .!!

4-والطريف المضحك ضحكا كالبكاء أن يخرج قادة الانقلاب العسكري بعد تلك المجازر المروعة والإبادات البشعة مهددين بأن الشرطة والجيش سوف تستخدم الرصاص الحي لمواجهة المتظاهرين , يعني الذي حصل في رابعة والنهضة لم يكن رصاصا حيا بل كان رصاصا ميتا .ما هذا الاستخفاف الغريب بعقول الناس والضحك عليهم ؟!!!

5-تأملوا هذه النكتة الطريفة وشوفوا تفاهة عقول القادة الذين وصلوا على ظهر دبابة السيسي بمصر والتفكير الخرافي لديهم . يقول المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الانقلابيين المغلوب على أمره عدلي منصور : إن الاختلافات بين القوى السياسية تهدد الأمن القومي ، أسألكم بالله هل في حد عاقل يقول مثل هذا الكلام ؟!!

الاختلافات بين القوى السياسية شيء طبيعي فكل تيار له رؤيته وبرنامجه ووجهات نظر قادته وأعضاءه , لكن نقول  إيه للغباء القاتل عند قادة الانقلاب العسكري ؟!!

6- وقد انتقل جنون البشر عند قادة الانقلاب لبعض المعممين من أمثال الشيخ على جمعة مفتي مبارك الذي أباح دماء المتظاهرين وأفتى بجواز قتلهم ولم يقف جنونه عند هذا الحد بل قال إن الجيش المصري "مؤيد من الله " وما كان ناقص إلا يقول أن الجيش المصري يوحى إليه من الله ويتلقى تعاليمه من السماء على شان تكمل الفورة , وليس على المجنون حرج  .

7-ولم يقف جنون البشر عند قادة الانقلاب العسكري في مصر بل تعداهم لكثير من مؤيديهم فهذا سفير الانقلاب العسكري المصري بصنعاء يزعم أن أغلبية الشعب اليمني تقف مع السيسي وقادة الانقلاب العسكري بمصر , وقد ذكرني هذا السفير بذلك الوزير في مسرحية الزعيم حين صرخ وهو يرتعد خوفا من الديكتاتور : أنا عندي عيال  !!!!

ولا ندري بأي مقياس حكم هذا الشخص على أن أغلبية الشعب اليمني مع السيسي والانقلاب العسكري بمصر ؟!!

نقول لسفير الانقلاب الشعب اليمني : حتى لو أختلف البعض من أبناء الشعب اليمني مع الإخوان فالشعب اليمني يرفض الظلم والقتل والمجازر والإبادات والديكتاتورية ويقف ضدها من أي جهة كانت ويفرق بين أخطاء الإخوان وبين مجازر العسكر وجنونهم المخيف.

إن المظاهرة التي أخرجها بعض قادة الحراك لتؤيد السيسي وقادة الانقلاب العسكري بمصر مكايدة لإخوان اليمن لم تزد عن العشرات ودعنا نقل المئات فهل رأى سعادة سفير الانقلاب الآلاف الذين خرجوا في عدن وتعز والحديدة وفي صنعاء وكثير من المحافظات والذي صلوا الجمعة قبل الماضية في الستين حيث كانوا عشرات الآلاف وهؤلاء خرجوا تأييدا للشعب المصري الأعزل ولأنصار الشرعية بمصر ؟!!

8- صحيح شر البلية ما يضحك فمن طرائف قادة الانقلاب العسكري بمصر أن اللجنة التي شكلها قادة الانقلاب برئاسة المستشار علي عوض لتعديل الدستور أثناء نظرها عددًا من المواد أوصت بأنه : " لا يجوز عزل الرئيس في حال خروج الجماهير عليه في الشوارع ، أو التظاهر ضده أيا كان عددها   " !!.

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق