]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ضع حياتك فى رسالة

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2013-09-17 ، الوقت: 06:44:02
  • تقييم المقالة:

نعيش حياتنا جميعا نعمل وفق روتين واحد

وكأننا  فى دائرة  ليس لها نهاية ولا بداية

الزوج يعمل لكى يكسب الرزق...الزوجة ترعى شئون بيتها وأولادها حتى يتعلموا تعليم جيد  وتحفظ صحتهم بقدر الامكان..والأولاد يصارعون الأباء فى الاستجابة لرغباتهم  ...التى ماهى إلا استجابة للإغراءات الخارجية

بقليل من التوقف 

ماهى رسالة كل واحد...ماهو هدفه....إلى أين يريد أن يصل؟؟؟؟؟

أسئلة كثيرة ...لخصها الدين فى كلمة النية ...ومالنية إلا هدف يحويه القلب يدفعه لسلك المسالك المؤدية إليه

أيمكن أن يكون نيتى فى عملى  موضوع فى رسالة مكتوب داخلها ....سأحل مشاكل الناس

مكتوب فى داخلها سأنشر مبادىء الاسلام

سأحفظ نعم الله فى الأرض

إلخ

أيمكن لكِ سيدتى أن يكون  برسالتك بناء إنسان صالح...لايهم أن يكون متفوق لامع ...ولكنه صالح خالى من أى عطب

أو يكون بها  رسالة عفة زوج  وتطهير نفسه  ودفعه للعمل

أو قد يكون ...خير تزرعيه بالدنيا حتى لو لم تجنى ثماره

إلخ

وهو...وهى ....وغيرهم

الحياة سنراها فى رسالةكبيرة عند الحساب...إذا هى فى رسالة نكتبها شئنا أم أبينا 

ألا يستوجب هذا أن ننتبه لكتابتها 

ولاننتظر تحقيق الأمانى  بلا عمل 

ولا نعمل بلا هدف...أو بالأصح بلا تحديد...وضع دائرة بارزة تبين الهدف ...وليتنا نضعه فى رسالة على جدران العقل ثابتة

هنا سيختلف الأمر كثيرا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق