]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الزواج والجنس 27

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-09-16 ، الوقت: 10:12:40
  • تقييم المقالة:

 

 

261-لا يوجد أي ضرر في إطالة مدة الجماع مادام يتم بالتراضي بين الزوجين ومادامت نهايته طبيعية.ومع ذلك نحن نقصد بالطول الطول الطبيعي لا المبالغ فيه,أي الطول الذي مدته ساعة أو أقل قليلا أو أكثر قليلا.أما الطول الزائد والمبالغ فيه فلا يصلح لكلا الزوجين.

 

 

 

262-الحساسية الجنسية في نهدي المرأة شديدة وهامة بدرجة غريبة ولا سيما في الحلمتين.إن العجن الخفيف والدعك والعصر لهما براحة اليد يكفي في معظم النساء لإثارة تهيجهن الحسي. وإذا زاد التهيج باستعمال الأصابع أو بطريقة أشد كالمص بالشفاه واللسان انتفخ الثدي وامتلأ بالدماء الواردة له وتوتر,وقد يُفرز لبنا في بعض الأحيان. وتهييج الحلمة تهييجا محليا له قدرة فائقة على إغراء المرأة إغراء عنيفا لمدة طويلة.

 

 

 

263- يمكن أن لا يحدث حمل بين زوجين,وإذا انفصلا أنجب كل منهما,ومن أسباب ذلك أن المرأة يمكن أن يكون عنق الرجم عندها يُفرز أجساما مضادة للسائل المنوي لزوجها بالذات.فإذا تزوجت بآخر أنجبت,وإذا تزوج زوجها بأخرى أنجب.حدث هذا من قبل ويمكن أن يحدث في أي وقت.

 

 

 

264- يستحب للرجل صبيحة دخوله بأهله أن يسلم على أقاربه الذين في بيته ويدعو لهم,ويجب عليهم أن يُقابلوه بالمثل, ويستحب لهم أن يقولوا له:كيف وجدت أهلك؟!,بارك الله لك.

 

 

 

265-هناك علاقة وثيقة بين ذلة الرجل مع المرأة في فترة الخطوبة واهتزاز قوامته على زوجته في المستقبل.إن بعض الشباب يغفل عن هذه الحقيقة في فترة الخطوبة فيبدو مندفعا وراء عواطفه ورغباته الجنسية بشكل أبله يُظهره ضعيفا أمام خطيبته,دون أن يدري أن ذلك يُقلل من رصيده لديها عوض أن يزيده.والأخطر من ذلك أنه قد يمنحها ثقة زائدة بنفسها في معظم الأحيان فتصبح هي الطرف الأقوى وتركب على ظهره,ويا ويله من هذا لأن المرأة إذا ركبت من الصعب جدا أن تنزل ولو بعد عشرات السنين حتى ولو زعم الرجل أنه سينـزلها متى شاء.ومنه فيا أيها الخاطب حاول أن تتحكم في عواطفك ورغبتك الجنسية قبل الزواج,وتأكد أن ذلك سيزيد من إعجاب خطيبتك بك وتقربها إليك وتقربك أنت من ربك سبحانه وتعالى.

 

 

 

266- يجوز للرجل أن يستمني بيد زوجته إذا تم ذلك بالتراضي بينهما,ولا علاقة لذلك بالعادة السرية التي حرمها جمهور العلماء على الرجال والنساء.إن الاستمناء المحرم هو ما كان للمرأة بيد المرأة أو بغير زوجها, وكذلك ما كان للرجل بيد الرجل أو بغير زوجته.أما يفعله الرجل للمرأة فجائز,والجماع أولى لها مع ذلك. وأما ما تفعله المرأة للرجل بيدها فجائز حتى وإن أمكنه أن يُجامعها,ومع ذلك فالرجل يلجأ إلى الاستمناء بيد زوجته في العادة عندما تكون زوجته حائضا أو نفساء أو مريضة أو متعبة تعبا زائدا.

 

 

 

267- ورد في التستر أثناء الجماع حديث لكنه ضعيف،ومنه فلا حرج في عدم التستر.قد يكون التستر أفضل لكن لا دليل قطعي الثبوت يدل دلالة قطعية على وجوب هذا التستر.والحديث هو ما رواه ابن ماجة أن رسول الله(صلى الله علية وسلم)قال: إذا أتى أحدكم أهله،فليستترا ،ولا يتجردا تجرد العيرين.

 

 

 

268- للزوجة أو وليها الحق في منع الزوج من الدخول على زوجته واستمتاعه بها طالما أنه لم يدفع لها المهر، وليس عليهما أي إثم.أما بعد دفع المهر فلا يجوز لها أن تمتنع من ذلك.

 

 

 

269- لا يوجد فرق كبير بين المدمن على التفرج على المواقع الإباحية : الأعزب والمتزوج,من حيث الآثار السيئة المترتبة في الدنيا,وفي كل شر سواء عند هذا أو ذاك.إن كان أعزباً يصعب أن يجد امرأة تعجبه أوتملأ عينه ليتزوجها بعدما رأى وسمع واشتهى كل لون وكل صنف.وإن كان متزوجاً سينفر من زوجته من خلال مقارنة ظالمة بين الزوجة والأم العادية وبين صور رآها لنساء يعشن لأجسادهن ويتكسبن بأجسادهن (بلا حمل ولا ولادة ولا عمل في البيت أو خارجه).وهل مؤهلات المرأة الجسدية الشهوانية يمكن أن تقارن بجسد المرأة العادية الإنسانة الطبيعية زوجة وأمًّا ؟!.ويتورط الزوج أكثر-وبطرق متعددة-في العزوف عن هذا الجسد العادي! والبحث عن ذاك الجسد اللامع المتألق Superوعن تلك الممارسة الخيالية أو التمثيلية التي يراها على الأنترنت،فيكون كالظمآن الذي يترك كوب الماء الذي بين يديه ويتطلع إلى سراب يلمع في الأفق.

 

 

 

270- يجوز تقبيل الرجل لفرج زوجته,وقد يُقبل إذا تم بالتراضي بين الزوجين وتوفر شرطا الصحة والنظافة.وأما تقبيل الرجل لدبر زوجته فمن الصعب أن نتصور كيف يفكر المسلم في مثل هذا ناهيك عن أن يمارسه.كيف يحصل ذلك منه وهو الذي يدين بشرع الله المطهر الذي أساسه الطهر ومكارم الأخلاق،وتعاليمه تحث على ذلك وترغب فيه ؟!.والواقع هو أنه ما دخل على المسلمين مثل هذه الأمور إلا بعد ما انفتحوا انفتاحاً غير محمود على الأمم الكافرة التي لا تراعي قيماً حميدة ولا أخلاقاً نبيلة.ومنه فبغض النظر عن جواز الفعل أو عدم جوازه,فالمؤكد أنه عمل مناف للفطرة والذوق السليمين.

 

 

 

يتبع : ...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق