]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإرهـاب.. ثـعبان فـي حـضن الأوطـان

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2013-09-16 ، الوقت: 08:10:27
  • تقييم المقالة:

 

بقلم الكاتب : مـحـمد شــوارب   لقد خلق الله الأمم كالجسم له روح، روح واحدة نقية.. عفيفة.. طاهرة، مهما اختلفت الأقطار من قريب أو بعيد. وقد وجدت الحياة بدون شوائب أو علل تعكر النواحي الاجتماعية، بل المجتمع بأسره. وما أن ظهرت جماعات وطوائف مريضة بفكر عدائي تجاه المجتمع والناس، وحاولوا إثبات ذاتهم من خلال نشر فكرهم وعقيدتهم الغير مفهومة، ومحاولة إما أن تكون معنا أو سيكون العنف هو طريقنا ومسلكنا لتوصيل فكرنا وهدفنا. بدأت هذه الجماعات المتطرفة في تبني ظاهرة الإرهاب المخيف، ورهبنة الناس وسفك دماؤهم، محاولين إستعمال العنف بطريقتهم الخاصة، كالسرقة، النهب، السلب، الحرق، القتل والتفجير هنا وهناك.. تحاول هذه الجماعات الإرهابية بخ سمومها في ربوع الأمم، ولكنهم يستخدمون إرهابهم في قتل الأرواح البريئة الطاهرة. وإذ يقول الله تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها). أقول لكم يا إرهابيين إن الشيطان تمكن منكم، وأصبح ينفذ فيكم أغوائكم وإخلالكم، وقد أصبحتم من أهل التفريط والمعاصي. أصبحتم غزو، سلب، نهب وسفك دماء. ارتكبتم أعمال العنف ذات طبيعة إجرامية، خارجه عن قوانين الدولة، بل الدول. أيها الجماعات الإرهابية التي تسكن سيناء الحبيبة الطاهرة، وياجماعات حماس وما تحتويه من جماعات، لن ولم تنفذوا خططكم وأهدافكم العدائية تجاه المصريين، لأنكم أعداء الله بل الأمة جمعاء. ما هو حالكم لو قمتم بتفجير أنفسكم ورضيتم أنفسكم بذلك، تأكدوا تماماً أن من يعكر صفو الأمم، لن يرضى عنه الله حتى يلقاه. ما ذنب الجنود الذين هم خير أجناد الأرض وقمتم بعملياتكم الفاجرة تجاه هؤلاء حراس الوطن والأمانة. إنكم تنشدون ثقافة الكراهية والحقد بين الأمم والشعوب، فعمليات القتل والإختطاف والتدمير بحق الأبرياء يخلق شعوراً بالكراهية بين الناس ضد الثقافة الإسلامية التي تتبنوها. مع أن الدين هو منهج متكامل يمنع ممارسة الإرهاب والعنف في أي مكان وزمان. إن الإسلام حرَّم على المسلم إخافة أخيه، ولو بالمزح، ما بالكم يا إرهابيين.. إن الله برىء منكم إلى يوم الدين، ألاّ تتعظون من دينكم، ألا تخافون الله ورسوله. اعلموا أيها  الجماعات الإرهابية إنكم علل، وسوف ينتهي ويقضى عليه بإذن الله من على وجه الأرض. لا أدري.. كيف ستقابلون الله وأيديكم ملوسة بدماء الأبرياء، حينذاك ماذا سوف تقولون أمام الله ورسوله؟! أنتم خونة الأوطان وغير شرفاء. كيف تنامون بالليل، وقد قتلتم وفجرتم هذا وذاك؟ أيها الجماعات الإرهابية، تأكدوا تماماً أن الله سوف يحرق قلوبكم وأجسادكم بسبب دعوات المصريين، بل أهالي الشهداء الذين فجرتم أبناءهم. اعلموا سوف تسيل نار الله في عروقكم بدلاً من دمائكم. اعلموا أيها الجماعات أن الثعبان وسمه سوف ينال من أجسادكم يوماً ما. اعلموا أن على مر العصور والأزمان، لم تنال أي جماعة إرهابية من الشعب الأصيل الأمين على وطنه المحب لوطنه. أقول لكم إن النفوس العالية إذا رأت الحسّن والقبيح، فعلت الحسّن وتركت غيره، وإذا رأت الحسّن والأحسّن تركت الحسّن، وفعلت الذي هو أحسّن. هذا هو شعب مصر الأصيل الذي يخاف ويحسّن الحسّن لوطنه ويخاف عليه. حماك الله يا مصر بقلم: محمد شوارب كاتب حر mohsay64@gmail.com       

مقالة شخصية

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق