]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خليفة بن سلمان واليوم العالمى للديمقراطية

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-09-15 ، الوقت: 20:11:58
  • تقييم المقالة:
خليفة بن سلمان واليوم العالمى للديمقراطية ---

بمناسبة احتفال العالم فى الخامس عشر من كل عام باليوم العالمي للديمقراطية تحت شعار (تعزيز الاصوات من أجل الديمقراطية) والذى اعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نوفمبر عام 2007 بتكريس ال 15 من شهر سبتمبر من كل عام يوما عالميا للديمقراطية، يصبح الحديث عن التجربة الديمقراطية فى مملكة البحرين كنموذج يحتذى به فى ظل حكومة ديمقراطية يرأسها الامير خليفة بن سلمان آل خليفة الذى سعى منذ توليه هذا المنصب الى تعزيز الاصوات المجتمعية من اجل الوصول الى الديمقراطية، فقد ادرك ان الديمقراطية بقدر ما هي هدف انما هي أيضا عملية لا يمكن تحقيق مثالها الا بالمشاركة الكاملة ودعم من قبل المجتمع الدولي والحكومات الوطنية والمجتمع المدني والافراد. فالمدقق للواقع البحرينى فى تطوره السياسى وما مرت به التجربة الديمقراطية فى البحرين حتى من قبل بدء مرحلة الملكية، يتأكد ان الفهم السياسى والوعى الديمقراطى الذى تمتع به الامير خليفة بن سلمان كان الدافع الاول والاساس الرئيسى الذى بنيت عليه الديمقراطية البحرينية. فقد اتخذت المملكة منذ حصولها على الاستقلال نهجا ديمقراطيا تطور بفضل العديد من المبادرات والمساعي نحو "تعزيز الأصوات من أجل الديمقراطية"، نرصد منها على سبيل بعض هذه المحطات: ففي عام 1973 كانت التجربة البرلمانية الأُولى التي استمرت حتى عام 1975، حيث تم انتخاب أعضاء المجلس الوطني وصدر عنه أول دستور بحريني ووضعه قيد التنفيذ. وتأسس مجلس الشورى الذي يتمتع بحق اقتراح التشريعات، ويتكون من (30) عضواً وأصبحوا (40) عام 1992. ومع بداية الالفية الثالثة، انتقلت الى مرحلة جديدة وهى مرحلة الملكية بمقتضى ميثاق العمل الوطنى الذى نال موافقة قدرها 98.4% في 14 و15 فبراير 2001 اعقبه اقرار دستور البلاد عام 2002، لتنظم فى ظله انتخاب ثلاثة مجالس برلمانية وبلدية في الأعوام: 2002 و2006 و2010.وقد جاءت النصوص الدستورية والتشريعات الوطنية داعمة لحق مشاركة المواطنين في صنع القرار، فنص الدستور البحرينى في مادته الأولى الفقرة (هـ):"للمواطنين رجالا ونساء، حق المشاركة في الشئون العامة والتمتع بالحقوق السياسية، بما فيها حق الانتخاب والترشح، وذلك وفقا لهذا الدستور والشروط والأوضاع التي بينها القانون، ولا يجوز أن يحرم أحد المواطنين من حق الانتخاب أو الترشح إلا وفقا للقانون "كما كفلت الممارسة الفعلية لحرية الفكر والرأي والتعبير، فيما جاء الحفاظ على الوحدة الوطنية منهجاً ثابتاً، وغاية سامية، أكدت عليها، وسعت إليها كافة النصوص القانونية، والتي حثت على ضرورة التعايش، في إطار من التسامح والحرية المسئولة، بين مختلف مكونات المجتمع، فما تحقق من منجزات هدفت دوما نحو تعزيز العمل الديمقراطي والمشروع الإصلاحي الذي يُعد مرجعا للنهج السديد الذي تختطه المملكة، إنما شكلت دعامة صلبة للبناء والتطوير المتواصل، وفي شتى المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والتنموية. وهدفت إلى تطوير تجربتها الديمقراطية وتوسيع المشاركة السياسية، بإتاحة المجال لخلق أرضية أمام كافة الأصوات والطاقات الوطنية المخلصة لتعزيز دورهم وأصواتهم للإسهام في البناء الوطني.

ولا شك ان الحكومة البحرينية برئاسة الامير خليفة بن سلمان آل خليفة تؤكد كل يوم على مواصلتها تحمل المسئولية بكل كفاءة واقتدار فى سبيل نهضة الدولة البحرينية والارتقاء بالمجتمع البحرينى على اسس السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية، واصدار التشريعات الملائمة من أجل البناء والتنمية وترسيخ الاستقرار والرخاء، مع الالتزام بتطبيق المبادئ والقيم الديمقراطية، وهو ما يوجب على الشعب البحرينى ان يتوجه بتهنئته الى قائده الامير خليفة بن سلمان آل خليفه الذى تحمل الكثير وتجاسر فى سبيل تحقيق طموحات هذا الشعب واهدافه فى اقامة مجتمع ديمقراطى يحظى باحترام المجتمعات الدولية ومنظماتها طبقا لما تصدره من تقارير. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق