]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأمير عبد القادر الجزائري كان ماسونيا

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2013-09-15 ، الوقت: 19:21:17
  • تقييم المقالة:

 

هذا وسام من الأوسمة التي أهداها رئيس محفل الشرق الأوسط الماسوني إلى الأمير عبد

القادر عندما كان يقيم في سوريا. جاء في كتاب لاروس أن الأمير عبد القادر كان عضوا في محفل

الشرق الأوسط. وكل الدلائل تقول أن الأمير عبد القادر في مرحلة حياته الثانية ابتداء

من استسلامه لفرنسا ووجوده في سوريا أنغمس في الحركة الماسونية قلبا وقالبا، والكثير من

الروايات تقول أنه تبوأ فيها مراتب عليا، وشُرِّف من قبل الحركة بأعظم أوسمتها، وهذا الشرف لا

يكون دون مقابل، والذين يدعون أن الأمير عبد القادر لم يكن منخرطا في الحركة الماسونية أثناء

وجوده في سوريا وزيارة فرنسا فهم لم يقراؤوا تاريخ هذا الرجل بتجرد. لأن الأوسمة التي نالها لا

تعطى إلا لمن خدم الماسونية بإخلاص، زيادة عن أن مذهبه الصوفي يتقاطع مع أفكار الماسونية.

والكثير منا وقع ضحية الأكاذيب التي أحيطت بشخصية الأمير وتاريخه.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Mouad El Kader City | 2016-03-23
    لم تكن هذه اول شخصية كبيرة تتهم بل سبق و ان اتهم جمال الدين الافغاني و صلاح الدين الايوبي فاتح القدس بالماسونية ?!
    وهذا ما درجنا في بحثنا منذ سنوات لفك هذا اللغز و نشره للعامة :

    1 - يجب معرفة ماهية الماسونية :
    الماسونية : او البناؤون الأحرار: هي منظمة أخوية عالمية يتشارك أفرادها عقائد وأفكار واحدة فيما يخص الأخلاق الميتافيزيقيا وتفسير الكون والحياة والإيمان بخالق إلهي, تتصف هذه المنظمة بالسرية والغموض الشديد خاصةً في شعائره , كما أنها تتهم بأنها "من محاربي الفكر الديني" و"ناشري الفكر العلماني" و كما تعرف ب "أكبر جمعية سرية في العالم".
    اي : تنظيم شيطاني يعمل بقوانين التنجيم السحري و مستوحية من نفايات البناوؤن للرموز الاهرامات المثلثة و هيكل سليمان .. تسعى الماسونية للاستقطاب الشخصيات العالمية المؤثرة في العالم في تنظيمها الشري و العاكس للقوانين الكون الطبيعية , قال تعالى { ونبلوكم بالشر والخير فتنة } [الأنبياء : من الآية35] .بمعنى عبدة الشياطين و العياذ بالله - كما هناك اصحاب الخير في الدنيا = هناك اصحاب الشر و يدعون اليه = لخلق فنتة الدنيا ? Admin_M.D fb.com/El Kader City


    2 - سبب لصق تهمة الماسونية باميرنا ?

    يقول حفيده : إدريس الجزائري: إن هنري 14 سعى إلى استغلال سمعته لنشر "الماسونية" في العالم العربي
    تحدث حفيد أسرة الأمير عن حقيقة ما يقال عن "ماسونية" الأمير عبد القادر قائلا: "الواقع أن محفل هنري الرابع عشر الماسوني في باريس سعى إلى استغلال سمعة الأمير المتصاعدة بعد إنقاذه للمسيحيين في دمشق سنة 1860، وقام بمراسلة القائد الأعلى للماسونية الأمير مورا لتبرير اعتماد عضوية الأمير عبد القادر وأقنعه بأن عضوية الأمير ستفتح مستقبلا جديدا للماسونية، وستتمكن من نشر محاسنها في ربوع عالم البربرية المتعصبة"، و"أنه من خلال الأمير يستطيعون أن يصلوا إلى إقامة محافل لدى الأهالي المحليين في الشرق.

    وذكر إدريس الجزائري أن "الهدف الرئيسي هو إعادة التجديد الاجتماعي لكافة الجنس العربي فيها".
    وقال البروفيسور سليمان بن عزيز : أنه من خلال إنقاذ 12.000 مسيحي من الموت بدمشق منذ 1855 لم يقم الأمير عبد القادر بذلك بدافع قيم الماسونية و إنما قيم "الإنسانية و التسامح".


    3- ختم الدولة المستوحى من الدولة العثمانية :

    الجدل الذي دار في السنوات الماضية حول حقيقة انتماء مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة إلى الماسونية، باعتبار أن الراية بها النجمة السداسية، والتي ترمز للماسونية، باسم نجمة داود التي اقتبسها بنو إسرائيل من مصر عقب خروجهم منها.

    وبالرغم من وضوح صورة الراية، التي بها النجمة السداسية (مضلع نجمي له ستة رؤوس، ويتشكل من اجتماع مثلثين متساويين الأضلاع)، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة أن الأمير عبد القادر كانت له علاقات بالديانة اليهودية، باعتبار أن نجمة ختم سيدنا سليمان كانت، في السابق، في أغلب رايات المسلمين، تيمّنا بسيدنا سليمان.

    وكان أول من استعمل هذا الختم بالنجمة السداسية، حسب المؤرخين، السلطان العثماني سليمان القانوني، في القرن السادس عشر. كما ان الامير ترعرع في بيئة تحت وصاية العهد العثماني وما يثبت الطرح الأخير أن كل زاوية بالنجمة السداسية يكتب فيها: الله، محمد، أبو بكر، عمر، عثمان وعلي. أما النصوص المكتوبة على الراية فهي: ''نصر من الله وفتح قريب وبشّر المؤمنين يا محمد'

    كما أكد مدير منطقة آثار نويبع بمصر ،الاثري عبد الرحيم ريحان أن الاكتشافات الأثرية في سيناء أثبتت أن النجمة السداسية التي اتخذها اليهود شعاراً لهم وأطلقوا عليها نجمة داوود لا علاقة لها باليهود، بل هي أحد الزخارف الإسلامية التي وجدت على عمائر إسلامية، منها قلعة الجندي في رأس سدر في سيناء، التي تبعد 230 كلم عن القاهرة، وأنشأها صلاح الدين الأيوبي، حيث وجدت هذه النجمة على مدخل القلعة.

    وأوضح ريحان أنه لا أثر للنجمة السداسية في أسفار العهد القديم، مشيراً إلى أنها لم تصبح رمزاً لهم بشكل ملموس إلا فى القرن 19، مما دعا الحكومة الفرنسية لإصدار قرار عام 1946 يلزم اليهود بعدم الظهور في الأماكن العامة دون نجمة داوود. - شبكة راية الاعلامية. عدد 25/03/2013 .

    - ختم للدولة و ليس الخاص بالامير :

    و هذا الختم الذي يتحدثون عنه ليس ختم خاص بالامير! -سبق و نشرنا خاتم الامير الذي به ختمه الخاص! اشبه لختم ملوك العثمانيين خاتم و ختم في نفس الوقت! انما هذا ختم الامارة و الدولة! و كانت الاوراق الرسمية ( كالمعاهدات و المراسيم ) تختم في اعلاها بصفته مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة , و القليل من الناس من يعلم ماذا كتب فيه :

    كان محيط الشكل الدائري, مكتوب عليه البيت المشهور للقصيدة "البردة" للبوصري :
    و من تكن برسول الله نصرته *** ان تلقه الاسد في اجامها تجم

    و في وسط النجمة يرتسم الشكل المسدس لخلية النحلة مكتوب عليه : ( الواثق بالقوي المتين. ناصر الله. عبد القادر ابن محي الدين ) .
    و من هنا نتسائل - هل الذي يتوكل على الله ( القوي / المتين) و ينصر دينه في الارض , ان يكون في تنظيم الشيطان الماسوني لعنهم الله ?

    و قد نص المؤرخون على كون هذا الختم خاصا بالامارة الجزائرية عامة - انظر على سبيل المثال كتاب : ( المقاومة الجزائرية تحت لواء الامير عبد القادر ) لاسماعيل العربي ص 221.

    و هذا الختم صنع سنة 1832 قبل قيام اسرائيل ب 116سنة! طبعا الجزائر كانت ولاية عثمانية انذاك و معظم الرموز الدولة كانت مقتبسة من الدولة العظمى التركية من ختم السلطان الى راية مالك البحر بربروس كما كانت تزين الزخرفة العثمانية في تركيا و دمشق قبل عصر الامير و كل شخص يستطيع رؤية النجمة السداسية في ماذن الجامع الامويين بسوريا الذي بني فبل 13قرن من قبل الامويين .

    كما لم يذكر صاحب "موسعة اليهود" الدكتور عبد الوهاب مسيري, النجمة السداسية في رموز الماسونية 5/350. و اصلا لم يكن احدا يستهجن بوجودها سابقا قبل قيام دولة الكيان الصهيوني!

  • كريم | 2014-03-15
    المعلومات عن أهداف الماسونية الخفية لم تكن معلنةو لم تكن معروفة للكثيرين  ,,, بل كانت شعاراتها مثل الحرية و المساواة و العدالة و تحرير العقل و التنوير و غيرها كفيلة بخداع أي شخص و الكثير من الشخصيات التاريخية انخدعت بشعاراتها و لم تكن تعلم خباياها و أهدافها ... و استغلت الماسونية شعبيتهم و حب الناس لهم لتجذب المزيد حولها .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق