]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدور التربوي والتعليمي لمكتباتنا الجامعية

بواسطة: شاكر العبيدي  |  بتاريخ: 2013-09-15 ، الوقت: 09:19:21
  • تقييم المقالة:

 

الدورالتربويوالتعليميلمكتبة الجامعةالعراقية                                                    شاكر العبيدي تستمدمكتبةالجامعةأهدافهامنالمؤسسةالتعليميةالتابعةلها، بالمقابليعتمدنجاحالجامعةفىأداء رسالتهاعلىصلاحيةمكتباتها، حيثتقععليهاالمسئوليةالعمليةالتعليميةوالبحثيةبالجامعة،وكماهومعلومإنرسالةالمكتبةهيجزء لايتجزأمنرسالةالجامعةالتيتتركزفيالتعليموالبحثوخدمةالمجتمع, فهيالتيتساعدالطالبوالباحثوالأستاذعلىأداء مهمته، وهىالتيتوفرلهممصادرالمعلوماتالمختلفةوتقومبتنظيمهاوحفظهاوصيانتها, كمايقععلىعاتقهامهمةإرشادوتعليمالمستفيدينعلىكيفيةالوصولإلىأوعيةالمعلومات, وكيفيةالاستفادةمنها, وتحتلمكتبةالجامعة  كمصدرللمعلومات, المكانوالمركزالأولللجامعةفهىتخدمكلوظائفهاالتعليميةوالبحثيةوتساعدعلىخلقآفاقجديدةفىالعلموالمعرفةعبرالأجيال, فهيتربطبينالماضيوالحاضرلتهيئالاستمرار, ويأتيدورالمكتباتالتربوىفىتنميةقدراتالطلبةالىجانبالدورالتعليمىوالبحثى, وممالاشكفيهأنمكتبةالجامعةتعدمركزاللإشعاعالذىينطلقمنهمختلفالأنشطةنظرالماتحتويهمنكنوزالعلموالمعرفةلماتقدمهلروادهامنخدماتتساعدهمعلىتحقيقأهدافهموآمالهموتطلعاتهمللمستقبل, ولهذهالأسبابشيدتالجامعاتمكتباتها,وكانعام1931 قدشهدتشيداولمكتبةداخلالحرمالجامعيفيالقاهرةوافتتحترسميافي27 فبراير1932, وقدتميزتالمكتبةالمركزية
بجامعةالقاهرةبسماتخاصةوظروفلمتتهىءلغيرهامنحيثالهداياوالهباتالتيوصلتهامنالمراكزالعلميةفىالداخلوالخارج, فيماتلقتمجموعاتكبيرةوقيمةمنالكتبالمطبوعةوالدورياتالعربيةوالأجنبية,كذلكالمخطوطاتوالخرائطوالأحجارالأثريةوالمعاجموالموسوعاتوالمراجعالعامةوالمتخصصة, وحصلتعلىمجموعاتمنالكتبالنفيسةالنادرةذاتالقيمةالعلميةعنطريقألإهداء, وعلىالرغممنالدورالذيتلعبهالمكتباتفيالسابقألاانهلميذكرفيوسائلالأعلامإلىيومناهذالعواملكثيرةيأتيفيمقدمتها, اعتقادالبعضإنهذهالمكتباتكانتعبارةعنمخازنللكتب, إضافةإلىالإجراءاتواللوائحالتيوقفتعائقاإمامهافضلاعنعدمتقديمايعملمكتبيبسببالإداراتغيرالكفوءهلها, إضافةإلىأنالبعضيعتبرهامكانللراحةويفضلالتقدمالذيحصلفيثورةالمعلومات,كإدخالالحاسباتوالانترنيت,لقدلعبتالمكتباتالجامعيةدورامتميزافيالجوانبالتربويةوالعلميةوالبحثيةمواكبتابذالكالتطوروالتحديث,باستخداموسائلالاتصالفيايصالالمعلومة, كماعملتعلىتنميةالمجموعاتالمكتبيةوالتيتعنيماتقتنيه  المكتباتالجامعيةمنموادمكتبيةسواء مايتعلقبالمطبوعات, ألكتب, الدورياتالتقاريرالعلمية,الرسائلالجامعيةوغيرهامنالمطبوعاتالأخرى, وغيرالمطبوعةالتيتشملالموادالسمعيةوالبصريةوالمصغراتالفيلميةوغيرهامنالمواد,ولااعتقدانالاخيرةمفعلةفيالجامعاتالعراقيةلحدهذاالوقت, فضلاعنالإجراءاتالفنيةالتيتقومبهاألمكتباتالجامعية, كالفهرسةوالتصنيفوعملياتالاعارةللطلبةوالباحثين, وكذلكالاعارةبينالمكتباتوأعدادالببليوجرافياتمنفهارسموحدةوأدلةللكتبوالدورياتوغيرهامنمصادرالمعلومات, اضافةالىاختيارالموظفينذوالخبرةوالاختصاصوالمؤهلاتبدءامنامينالمكتبةوانتهاءبموظفيهاوهذايشملالمكتباتالتيتؤديدوراتربويا, لذلكسعتالمكتباتالجامعيةالىدعمالجانبالتربويواتجاهاتهعنطريقمساعدةعملياتالتعليمالذاتيمنخلالاتاحة  الفرصةامامالطلبةلاستخراجالمعلوماتبأنفسهمسواء اثناء اعدادالبحوثوالدراساتالتييكلفونبهااوغيرذلكاضافةالىتعليمهممهاراتالبحثواستخراجهلمالهمنتأثيربأنفسهملمبدأالتعليمألذاتي, لهذافانالمكتبةالشاملةالتيتتصفبمواصفاتومصادرمتنوعةتستحقالتفكيرملياوخاصة"فيجامعتناالتيشهدتتطورا"فيالسنواتالاخيره, وانسجامامعهذاالتطورفانمستوىالخدماتلميقتصرعلىتزويدالطلاببالمعارفوالمعلوماتوالمهاراتاللازمةللحصولعلىهذهالمعلومات, وإنمااعتمدتمبدأ  تعليمالطلابوالاعتمادعلىأنفسهم  فيالجامعةاوعندميادين الحياةحتىيمكنهمالحصولعلىالمعلوماتاللازمة, وقدأدركتالمجتمعاتالحديثةأنسبيلهاإلىالنهوضالمستمرلمستوىأبنائهاالطلبةالمعرفيورفعقدرتهمعلىالتكيفمعالتغيراتالعلميةوالحضاريةالتيحدثتفيهذهالمجتمعات, هوتعليمهم تعليماً مستمراً مدىألحياة, وإذاكانتالتربيةالمستمرةتحتاجالكثيرمنالوقتوالجهدوالمالفيالمجتمعاتالمتقدمة, فهيأولىبالعنايةوالاهتمامفيمجتمعاتنا, ذلكلأنالمؤسساتالاجتماعيةوالاقتصاديةوالإداريةفيالدولالمتقدمةتسهمبفعاليةكبيرةفيتربيةأبناء المجتمعالمنتمينإليهاباستمرار, وتكسبهمالكثيرمنالمعلوماتوالمهاراتوالاتجاهاتالنافعة, كماأنقدرةهذهالجامعاتعلىاستيعابالتغيراتالعلميةوالتكنولوجيةللتربيةالمستمرةفيالجامعاتوالهيئاتالتربويةوالثقافيةوالعلميةوحدهاسهلالطريقبانتلعبالمكتباتدوراً حيوياً مناجلتنميةقدرةالطلبة, ويتمثلذلكبشكلواضحفيتنشيطعملياتالاستفادةمنالمكتباتالجامعيةمعدراسةاحتياجاتالمستفيدين,فضلاعنانهاتقومبدورهامفياستمرارتنميةمهاراتالطلابفيالبحثالعلمي,وهنااريداناشيرالىمفردةمكملةلتأسيسنظامتربوييساهمبشكلفعالمعماتقدمهمكتباتالجامعيةمنخدمةتربويهوهيمفردةالنظامكونهيتكونمنجزيئات, كلجزء يكملالاخرليكوننظاماللتربية, فالجامعةلهانظامهاالتعليميولهادورهاالتربويكجزء منالنظامالتربويالذييمثلهالتدريسيينوالإدارةالجامعيةوالنشاطالجامعيوغيرهامنمكوناتالمواردالبشرية, وترتبطاهدافهذهالمكوناتمعالاهدافالتربويةللمكتبةألجامعيةلتكتملالعلاقةبينالمكتبةباعتبارهانظاممنالانظمةالتربوية,وهكذانلمسالدورالتربويكجزء منالنظامالتربويفيالجامعة, ومنالجديربالذكرانالمكتبةتحتويعلىكمهائلمنالمراجعوالكتبوالدورياتومصادرألمعلوماتممايتيحللطالبتنميةمهاراتهالمختلفةفيمجالالبحثعنالمعلوماتوجمعها, ومايشملهمنخطواتلإجراءالبحوث,لهذاعدةالمكتبةمناهمالمراكزالتدريبيةلطلابالجامعة, كماهوالحاللمايجريفيالمكتبةالمركزيةفيالجامعةالعراقيةمنتدريبلطلبةالجامعاتالعراقية, كونهاتنظرالىموضوعالتربيةالمكتبيةوتعتبرهمنالموضوعاتالذييشكلمصدراللطالبللحصولعلىالمعلوماتوتوظيفهالعملالبحوثوالدراسات,فضلاعنانذلكينميفيهمعمليةالتعليمالذاتي, ومنهنافانالمكتبةالجامعةلعبدوراهاماوحيويافيتعزيزالمناهجالتعليميةبمختلفتنوعاتهاواختصاصاتهامنخلالمايجدهالطلبةفيأوعيتالمعلومات, لذلكأصبحتمادةالمكتباتتدرسفيالجامعاتضمنمناهجمدروسةباعتبارهاسمهحيويةمنسماتالعصر, وهذهالموادلاتقتصرعلىتزويدالطلاببالمعارفوالمعلوماتوالمهاراتالتييحتاجهاالطلبةللحصولعلىمايريدونهمنأوعيتالمعلومات,وإنماتعليمهمكيفيةالاعتمادعلىانفسهمفيالوسطالجامعيأوعندميادينالحياة, فيالحصولعلىمايبتغونهمنمعلومات, وقدأدركرئاسةالجامعةبصورةعامهوإدارةالمكتبةبصورةخاصة, انهلاسبيللهمألاالنهوضالمستمربمستوىالعلميوالمعرفيلأبنائهاالطلبةورفعقدراتهملمواجهةالتحدياتالمتمثلةبالتغيراتالحضاريةوالفكرية, وهذامالمسناهفيجامعتناالتعليميةمنخلالمفاصلهاالتيتعنىبهذاالجانبكالمكتبةالمركزيةوغيرهامنالمركزيةالبحثيةكمركزالبحوثومركزالتعليمالمستمر, التي  تستمدأهدافهامنالجامعةباعتبارهامؤسسة  تعليمية،لذلكاعتبر  نجاحالجامعةفىأداء رسالتهاعلىصلاحيةمكتباتهاومؤسساتهاالتعليمية، حيثتقععلىعاتقهاالعمليةالتربويةوالتعليميةوالبحثية،حيثإنرسالةالمكتباتالجامعيةهىجزء لايتجزأمنرسالةالجامعةالتىتتركزفىالتعليموالتربيةوالبحثوخدمةالمجتمع, فهيعاملمساعدللطالبوالباحثوالأستاذعلىأداء مهمته، وهىالتيتوفرلهممصادرالمعلوماتالمختلفةوتقومبتنظيمهاوحفظهاوصيانتها, كمايقععلىعاتقهامهمةتعليمالطلبةوإرشادهموتعليمهمكمستفيدينفيكيفيةالوصولإلىأوعيةالمعلوماتوالاستفادةمنها, هكذاتنظرجامعتنامنخلالمكتباتهامنأجلخدمةطلبتهاومستفيديهابمختلفشرائحهم, وبالتاليخدمةالمجتمعوتلبيةمتطلباتهالأساسيةلعمليةالتعليميةوالبحثالعلميوالتعليمالتربوي, ومناجلتذليلالأمورعلىالطلابوالباحثينوجههالسيدرئيسالجامعةالأستاذالدكتورزيادمحمودرشيدبإنشاء  شعبةمكتبةخاصةفيكلكلية, تضمبينطياتهاالكتبوالمراجعالمتخصصةالتيتخدمالعمليةالتعليميةوترتبطفنيابالمكتبةالمركزيةالتييشرفعليهامديرالمكتبةالمركزيةفيالجامعيةوالتيتقعضمنمسؤولياتمساعدرئيسالجامعةلشؤونالعلمية, إيمانابانالمكتبةبأنواعهاليستهدفافيحدذاتهابلوسيلةلتحقيقغاية, ولاتحققهذهالغايةإلامنخلالاستثمارمواردهاوخدماتهامنقبلالطلبةومجتمعالمستفيدين, وتعتبرنظمالتعليموأساليبالتدريبوالتقويمالمتبعةفيالمكتباتالمركزيةمنسجمةمعالتطورالذيحدث, وقدساعدفيتهيئةعملهامنخلالالخططالتيتسهلعمليةالبحثوالتجوالالمكتبيفيقاعدةبياناتهاالمتاحة  والاستفادةمنالخدماتالالكترونية, فضلاعنسعيهاالدءوبمناجلالاستفادةمنتطبيقاتالحاسوبالآليوبرامجه, وإنشاء قواعدمعلوماتمتعددةالأهداف,  لتقدمأفضلالخدماتللمستفيدينوالتدريسيينوطلابالدراساتالعلياوالباحثينوغيرهممنالفئاتالأخرى,ومنالجديربالذكرالسيدمساعدرئيسالجامعةللشؤونالعلميةالأستاذالدكتورإسماعيل  قدوجههأثناءحضورهورشةتطويرالمكتباتفيالجامعاتالعراقيةالتيأقامتهاالمكتبةالمركزيةبالتعاونمعشعبةمكتبةكليةطبابنسينا, علىضرورة  الاستفادةمنمعطياتالتكنولوجياالمتطورةلغرضتطويرخدماتهاالمكتبيةومنثمكسبرضاالمستفيدين,وانطلاقامنذلكشهدتالمكتبةالمركزيةحملاتأعمارمتلاحقةشملتمرافقهاالحيويةمنقاعاتمطالعةوصيانةمبانيوأثاثوتحديثشبكاتاتصالومصادرمعلوماتوطرقالبحثعنهذهالمصادرآليا, ومايحتاجهالباحثمن  أجواء دراسيةوبحثيةبمايحفزهعلىالاستمراريةوتحقيقالتفوقالعلميوالبحثي,فضلاعنزيادةالقدرةالاستيعابيةللمستفيدينمنالباحثينوالطلبةإضافةإلىمعالجةحالةالزخمالحاصلفيالمكتبةلاستيعابأكثرعددمنالطلبة, لذلكسعترئاسةالجامعةمنأعادتحملاتهاالعمرانيةفأنشأتقاعاتمطالعةإضافية, فيماشهدتقاعاتأخرىتأهيلسقوفهابمايتلاءممعأهميةالمكتبةكصرحعلميمهم, وتعدهذهالخطواتالمتلاحقةخطواتهادفةوهامةاستكمالاللخططالإستراتيجية  التيوضعتهاالجامعةفيجانبتطويرمرافقهالسنواتقادمةكمقدمةلتطبيقخططهاالتطويريةالأوسعولأشملوالتيتهدفللارتقاء بالواقعالتعليميفيالجامعةوفقمحاورأساسيةاعتمدتهالتؤسسبنيةتعليميةصحيحة,وقدشكلحالةالاعمارهذهأهميةكبيرةلهمورسمتانطباعاتايجابيةإزاءهامستوىالخدماتالمكتبيةالمقدمةلهمحينهاإدراكالطلبةماتسعىإليةالجامعةلمساندةالمكتبةلوظيفتهاالتعليميةوالبحثيةبالجامعةإضافةإلىسلوكهاإزاء مستوىالخدماتالمكتبيةالمقدمةلهمالمجتمعوتلبيةمتطلباتهالأساسيةلعمليةالتعليميةوالبحثالعلميوالتعليمالتربوي, ومناجلتذليلالأمورعلىالطلابوالباحثينوجههالسيدرئيسالجامعةالأستاذالدكتورزيادمحمودرشيدبإنشاء  شعبةمكتبةخاصةفيكلكلية, تضمبينطياتهاالكتبوالمراجعالمتخصصةالتيتخدمالعمليةالتعليميةوترتبطفنيابالمكتبةالمركزيةالتييشرفعليهامديرالمكتبةالمركزيةفيالجامعيةوالتيتقعضمنمسؤولياتمساعدرئيسالجامعةلشؤونالعلمية, إيمانابانالمكتبةبأنواعهاليستهدفافيحدذاتهابلوسيلةلتحقيقغاية, ولاتحققهذهالغايةإلامنخلالاستثمارمواردهاوخدماتهامنقبلالطلبةومجتمعالمستفيدين, وتعتبرنظمالتعليموأساليبالتدريبوالتقويمالمتبعةفيالمكتباتالمركزيةمنسجمةمعالتطور الذيحدثوقدساعدفيتهيئةعملهامنخلالالخططالتيتسهلعمليةالبحثوالتجوالالمكتبيفيقاعدةبياناتهاالمتاحة  والاستفادةمنالخدماتالالكترونية, فضلاعنسعيهاالدءوبمناجلالاستفادةمنتطبيقاتالحاسوبالآليوبرامجه, وإنشاء قواعدمعلوماتمتعددةالأهداف,  لتقدمأفضلالخدماتللمستفيدينوالتدريسيينوطلابالدراساتالعلياوالباحثينوغيرهممنالفئاتالأخرى,ومنالجديربالذكرالسيدمساعدرئيسالجامعةللشؤونالعلميةالأستاذالدكتورإسماعيل  قدوجههإثناءحضورهورشةتطويرالمكتباتفيالجامعاتالعراقيةالتيإقامتهاالمكتبةالمركزيةبالتعاونمعشعبةمكتبةكليةطبابنسيناعلىضرورة  الاستفادةمنمعطياتالتكنولوجياالمتطورةلغرضتطويرخدماتهاالمكتبيةومنثمكسبرضاالمستفيدين,وانطلاقامنذلكشهدتالمكتبةالمركزيةحملاتأعمارمتلاحقةشملتمرافقهاالحيويةمنقاعاتمطالعةوصيانةمبانيوأثاثوتحديثشبكاتاتصالومصادرمعلوماتوطرقالبحثعنهذهالمصادرآليا, ومايحتاجهالباحثمن  أجواء دراسيةوبحثيةبمايحفزهعلىالاستمراريةوتحقيقالتفوقالعلميوالبحثي,فضلاعنزيادةالقدرةالاستيعابيةللمستفيدينمنالباحثينوالطلبةإضافةإلىمعالجةحالةالزخمالحاصلفيالمكتبةلاستيعابأكثرعددمنالطلبة, لذلكسعترئاسةالجامعةمنأعادتحملاتهاالعمرانيةفأنشأتقاعاتمطالعةإضافية, فيماشهدتقاعاتأخرىتأهيلسقوفهابمايتلاءممعأهميةالمكتبةكصرحعلميمهم, وتعدهذهالخطواتالمتلاحقةخطواتهادفةوهامةاستكمالاللخططالإستراتيجية  التيوضعتهاالجامعةفيجانبتطويرمرافقهالسنواتقادمةكمقدمةلتطبيقخططهاالتطويريةالأوسعولأشملوالتيتهدفللارتقاء بالواقعالتعليميفيالجامعةوفقمحاورأساسيةاعتمدتهالتؤسسبنيةتعليميةصحيحة,وقدشكلحالةالاعمارهذهأهميةكبيرةلهمورسمتانطباعاتايجابيةإزاءهامستوىالخدماتالمكتبيةالمقدمةلهمحينهاإدراكالطلبةماتسعىإليةالجامعةلمساندةالمكتبةلوظيفتهاالتعليميةوالبحثيةبالجامعةإضافةإلىسلوكهاإزاءهامستوىالخدماتالمكتبيةالمقدمةلهمكونإنمكتبةالجامعةتحتلالمكانوالمركزالأولللجامعةكمركزللمعلومات, فهيتخدمكلوظائفهاالتعليميةوالبحثيةوتساعدعلىخلقآفاقجديدةفيالعلموالمعرفة  للأجيالعبردورهاالتربويوالتعليميوالبحثي.
    .

 
  
    والمكتبية.
  .كونانمكتبةالجامعةتحتلالمكانوالمركزالأولللجامعةكمركزللمعلومات, فهىتخدمكلوظائفهاالتعليميةوالبحثيةوتساعدعلىخلقآفاقجديدةفىالعلموالمعرفة  للأجيال,دورهاالتربويوالتعليميوالبحثيفىتنميةالقدرات
 
  
                       

.

أولآ : إدارة التزويد:
تقوم باختيار وشراء وتسجيل الكتب والمراجع العربية والأجنبية للمكتبة المركزية للجامعة من أجل تنمية رصيدها عن طريق الشراء أو التبادل أو الإهداء، كما تقوم بشراء الدورات العلمية لجميع كليات ومعاهد الجامعة وتبادل مطبوعات الجامعة والهيئات العلمية ومراكز البحوث بالداخل والخارج.

ثانيآ : إدارة الفهارس:
تتولى إدارة الفهارس المعالجة الفنية للمواد المكتبية التى ترد للمكتبة وتطبق الإدارة قواعد الفهرسة الانجلو أمريكية  وخطة مكتبة الكونجرس فى التصنيف فى تنظيم مجموعاتها.
 
ثالثآ : إدارة التوثيق:
أنشئت هذه الإدارة لمواكبة التطورات التكنولوجية واستخدامها فى عمليات حفظ واسترجاع المعلومات وتتولى تصوير الرسائل العلمية لدرجتى الماجستير والدكتوراة الممنوحة من جامعة القاهرة على الميكروفيلم وتصدر قوائم ببليوجرافية بالرسائل التى قامت بتصويرها كما تصدر قوائم ببليوجرافية موضوعية للهيئات العلمية بناء على رغبتها كما تقدم خدمات التصوير وعمليات الطبع والتجليد وصيانة مقتنيات المكتبة.

رابعا : إدارة المتابعة الفنية:
تقوم بتسجيل وفهرسة الرسائل الجامعية المجازة من جامعة القاهرة وإعداد الفهارس اللازمة لاسترجاعها.

خامسا : إدارة متابعة وتنفيذ التوصيات:
تقوم بمتابعة وتنفيذ التوصيات والقرارات الصادرة من مجلس الجامعة وتشرف على برامج تنمية قدرات العاملين وإعداد التقارير والإحصاءات.

سادسا : إدارة مكتبات الكليات والمعاهد:
تقوم بالإشراف الفنى على مكتبات الكليات والمعاهد وتشرف على عمليات الجرد بهذه المكتبات.

سابعا   : إدارة الشئون الإدارية:
تقوم بالعمليات والإجراءات المتصلة بشئون العاملين من حيث استحقاقاتها وترقياتهم وأجازاتهم ... الخ.

ثامنا : إدارة الشئون المالية:
تتولى هذه الإدارة جميع إجراءات الحسابات والميزانية، ويتبعها قسم مطبوعات الجامعة الذى يتولى بيع المطبوعات للطلبة والباحثين بتخفيضات تصل إلى 25% من قيمتها كما أنه مصدر للتبادل مع الهيئات الأخرى
 
تاسعا : إدارة المشروعات:
تتولى هذه الإدارة تجديد وصيانة فهرس المكتبة المركزية ويستعان بها فى تطوير وتحديث فهارس بعض مكتبات الكليات والمعاهد.
 
عاشرا : إدارة الإعارة والمراجع:
تقوم الإدارة بتيسير البحث والإطلاع على كنوز المعرفة التى تقتنيها المكتبة والإجابة عن استفسارات المستفيدين وإرشادهم، كذلك إتاحة الاطلاع الداخلى من خلال قاعات متخصصة فى فروع المعرفة. وقد رتبت الكتب والمراجع بها على أساس موضوعى وتفتح القاعات أبوابها للباحثين من التاسعة صباحا حتى السادسة مساءا أثناء العام الدراسى ومن التاسعة صباحا حتى الثانية بعد الظهر إثناء العطلة الصيفية وتلك القاعات هى:-

1-قاعات اللغات والآداب الأوربية:
وتضم الكتب والمراجع ودوائر المعارف والقواميس فى اللغات والآداب الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

2-قاعات كتب التراث والدراسات الإسلامية والمصادر والمراجع الأساسية فى الدراسات الشرقية.

3-قاعة الدراسات الإنسانية:
وتضم الكتب والمراجع فى مجال الدراسات الإنسانية والاجتماعية (المكتبات والتاريخ والجغرافيا، والفلسفة وعلم النفس، والاجتماع، والإعلام ...الخ).

4-قاعة الرسائل الجامعية:
تضم رسائل الماجستير والدكتوراه فى مجال الإنسانيات والاجتماعيات.

5-قاعة المراجع والدوريات:
تشمل مجموعة المراجع العامة والمتخصصة فى مختلف فروع المعرفة وتحتوى على المعاجم والكشافات والفهارس ويطلب منها الدوريات المحلية والأجنبية.

6-قاعة السمعيات للمكفوفين:
وهى مدعومة بأحدث الأجهزة السمعية والأشرطة المسجلة للمحاضرات والكتب فى فروع اللغة العربية والفلسفة والتاريخ والاجتماع والإعلام والحقوق، وتقوم بنسخ الأشرطة للطلاب المكفوفين مجانا.
وكما تطورت رسالة الجامعة على مر العصور وصارت أكثر التصاقا بقضايا المجتمع فقد تطورت أيضا أهداف المكتبة فانتقلت من مرحلة التخزين إلى دورها كجهاز معلومات متطور، فقد تم توصيل المكتبة بشبكة المعلومات الجامعية بالمجلس الأعلى للجامعات وشبكة المعلومات بمركز التكنولوجيا وتنمية المجتمع وسيتم عقد الاتفاقات المناسبة لتيسير اطلاع الباحثين على قواعد المعلومات المتوافرة لديهم.
ولم يقتصر نشاط المكتبة على ما سبق ولكنها أولت عنايتها لأهمية تطويرها تطويرا جذريا باستخدام تقنيات التكنولوجيا الحديثة (الحاسب الآلى) فى ميكنة إجراءاتها الفنية لبناء قاعدة للمعلومات لخدمة الإدارة العامة للمكتبات بصورة تمكن من تحقيق الأهداف التالية:
1-تنظيم عمليات بناء المجموعات وترشيد الشراء.
2-تنظيم عمليات استرجاع المعلومات المطلوبة لخدمة بحوث هيئة التدريس والطلاب والباحثين بطريقة سريعة وملائمة.
3-تجهيز وإعداد الإحصائيات والمعلومات والببليوجرافيات التى تعكس أنشطة المكتبة بما يمكن إدارة المكتبة ومتخذى القرار بالجامعة من حسن إدارة المكتبة وتحديد احتياجاتها بصورة دقيقة وما ينتج عن ذلك من رفع كفاءة الأداء وتحقيق خدمة مكتبية أكثر فعالية لجميع الرواد والباحثين.   

 

 

 

 

 

 

 

   

 

 

 

 

                             

 

  ·         قاعدة بيانات المنير للعلوم الإنسانية والاجتماعية

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق