]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجمال بين تخاريف الجهل وميزان العقل!

بواسطة: Nadia Cheniouni  |  بتاريخ: 2011-10-24 ، الوقت: 15:55:45
  • تقييم المقالة:

إنّ الله جميل يحبّ الجمال..هي عبارة لطالما ردّدها الكبير والصغير,وجعلت حجّة كافية لطلب الجمال في كلّ شيئ وبالأخصّ شكل الفتاة؟ فلم يعد الشاب يقبل زوجة إلاّ بفتاة ممشوقة القوام بهيّة الطّلعة بعيون زرقاء وشعر ذهبيّ طويل مسدول؟؟وتبدأ رحلته المضنية في البحث عن فتاة أحلامه في بلده وحين لا يجد ضالته يصمّم على الهجرة إلى بلد الحور,ويجد فعلا مطلبه ويصادف الفتاة الحلم!ويتمّ الزواج ويختلط الحلال بالحرام؟؟وتمرّ الأيام...وتذهب النزوة وشغف الجمال لحال سبيله بعد أن يتضّح الفرق الشاسع بين قيمها وقيمه وطباعها وطباعه, يعيش معها لسنوات و لا ينجب منها طفلا لتخوّفه من مصيره؟تستعبده تهينه,تتمرّد عليه تخونه,فيثأرلكرامته هاجرا لها مطلّقاإيّاها ,عائدا أدراجه إلى بلده باحثا عن فتاة راشدة محبّة ودودة يعيش معها متغاضيا عن  شكلها الذي بات يراه أمراغير مهمّ, بعد أن عاد مستوعبا لدرس في منتهى الأهمية أدرك من خلاله أنّ جمال الوجه والجسد لا يمكنه أن يغني الإنسان عن جمال الروح,فهي من نخاطب وهي من نعاشر,فتنبّه  أخيرا متداركا للفرق الشاسع بين الجمال الزائل زوال الجسد.والجمال الخالد خلود الروح, بين جمال تصوّره  تخاريف الجهل ,وجمال يقدّره ميزان العقل؟.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق