]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مهلا أيها القوميون

بواسطة: محمد الأمين أحمد بلاهي  |  بتاريخ: 2013-09-15 ، الوقت: 00:30:47
  • تقييم المقالة:

أغرب العجائب هو سرعة توجيه القوميين و العلمانيين لتهمة القتل للإسلاميين عند حدوث كل جريمة كما هو الحال في حادثة تونس أمس و كذلك اتهامهم بالإرهاب في مصر من قبل القوميين كما يغفل القوميون أنهم يقودون مشروعا لتفتيت الأمة و هو ما يتبين من خلاله مباركة الغرب و إسرائيل و إيران لهذا الانقلاب الذي أقصى أغلبية الشعب و و صفها بالارهاب لأنها تحمل فكرا إسلاميا يعتبره الأعداء إرهابا. ألا يرى القوميون و العلمانيون أنهم يوزعون صكوك الخيانة و التكفير بشكل مجاني فيصفون كل من يسعى لخدمة الإسلام بالتكفيري و لكنهم يتجاوزون عن تكفير الشيعة لأبي بكر الصديق و عمر و عثمان و أغلبية الصحابة رضون الله عليهم ـ أتكفير الصحابة شيء هين ـ لماذا لأن إيران و العراق حليفتاهم في تأييد الدكتاتوريات البائدة و الوليدة كما جرى في ليبيا سابقا و سوريا و مصر حاليا.
قتل السيسي القومي و الذي أيده معظم القوميون و العلمانيون و إسرائيل و الذي كفروا بالديموقراطية حين أزاحت من حامل البرنامج التنموي لبلده حتى لا ينسب شيء ذا قيمة للإسلاميين.
لذلك يجب على القوميين مراجعة فكرهم المنحاز للدكتاتوريات في كل العهود و قد سفك على أيديهم دم كثير باسم محاربة الإرهاب الذي معناه الفكر الإسلامي أيا كان.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق