]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أيهما أرحم الجيش الإسرائيلي أم الجيوش العربية بشعوبهم؟

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2013-09-14 ، الوقت: 18:25:58
  • تقييم المقالة:

 

لا توجد ثورة في العالم قادها وزير دفاع أو جيش من أجل تحرير الشعب من الاستعباد والاستبداد، وبهدف بناء دولة مؤسسات على أسس ديمقراطية حقيقية، بل كلما تدخل العسكر في بلد أحدث أزمة تكون نتائجها كارثية، ونهايتها مؤلمة ووبالاً على البلاد والعباد. إذ لم نسمع أبدا أن جنرالا أو قائدا عسكريا أوروبيا أو إسرائيليا أو أمريكيا قتل واحدا من شعبه، أو عذبه أو اعتقله بطريقة غير قانونية. لكن جنرالات الدول العربية قتلوا مئات الألوف، واعتقلوا وعذبوا أيضا مئات الألوف، بل أنهم اعتقلوا حتى الأموات في صناديق حفظ الجثث، ولم يسلموهم إلى ذويهم بعد موتهم، ودفنوهم في مقابر مجهولة.

 

وسوف يشهد التاريخ كذلك أن الجيش الوحيد في المنطقة العربية الذي لم يطلق رصاصة واحدة على شعبه أو يقتل مواطنا من أبنائه، أو يزور انتخابات برلمانية أو رئاسية، أو يتدخل في سياسة الدولة المدنية، أو يقوم بانقلاب على رئيس شرعي، أو يقف مع حاكم معين، هو الجيش الإسرائيلي، فما أرحم الجيش الإسرائيلي بشعبه!

 

فالانقلاب الذي وقع في مصر على الرئيس مرسي وأزاح أول رئيس منتخب ديمقراطيا ودعمته جبهة الانقاذ التي يدعي رؤساءها أنهم ديمقراطيون، لم يكن بسبب فشله في برنامجه، لأنه لو كان فاشلا لتركوه اتمام عهدته حتى يسقطه الشعب في انتخابات قادمة، لكنهم تأكدوا أنه سينجح ويعيد الشعب انتخابه، لذا انقلب عليه اللوبي الذي تدعمه الصهيونية وعملاؤها من دول الخليج، إذ لم نجد ديمقراطية أعدل من ديمقراطيات العرب التي تطيح برئيس منتخب، وتسجنه، وتفرج عن طاغية جعل من مصر دولة متسولة لدى الأمريكان وعميلة لإسرائيل.

عبد الفتاح بن عمار 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق