]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا التهاون

بواسطة: عبدالعزيز الجهني  |  بتاريخ: 2013-09-14 ، الوقت: 18:08:17
  • تقييم المقالة:

نسعى للتقدم ويعمل من أجل ذلك الجميع ، كلنا يظهر ذلك ،ولو أن البعض قد يسر بالعجز أو يسر بشيء غير ذلك . نتكلم على مستوى الشباب الصغار في المرحلة الثانوية أو ما بعدها في الجامعة  ، يحلمون بمرافق دراسة مميزة ذات جودة عالية وكل الوزارات التي يعنيها تنفيذ تلك المرافق تتغنى بمبادئ وأسس الجودة الشاملة  .وينفذ مرفق من تلك المرافق وتأتي اللجنة لكي تفحصه وفي جعبتها كل لوازم المرونة والتسامح وعدم المؤاخذة .

وتفاجأ بالواقع المرير مبنى كأنه مرمم يبكي من قلة الجودة . لم يستخدم وعلامات التسرب بادية رغم عدم استخدام الماء، وطلاء للجدران ينم عن الفقر والحاجة ،والرخام  وكأنه مشترى من الحراج .

والحالة الثانية أن يبدأ المشروع ولا ينتهي ،سنة ثلاث أربع. مقاول وغيره وثالث وهذا المشروع لا يتقدم بعد المرحلة الأولى ... ما السر؟ لا نعلم هل المناقصة غير مجزية؟ أم الشروط لا تتناسب مع الواقع؟ ولماذا أكثر من مشروع يقف بهذه الطريقة؟ وما سر نجاح المشاريع وجودتها في بلدان مجاورة؟

اعتقد أنا أن للصدق والوضوح والتكلفة المناسبة غير المبالغ فيها  وعدم الاعتماد على غموض الشروط  وتيسر السماح وعدم العقاب عند الخطأ دور كبير في هذه المعضلة.

أولا لابد أن نحب هذا الوطن مكاننا ومكان أولادنا، وبعد ذلك نفكر بربح مادي مجزي ،ونحذر من الفساد أعاذنا وإياكم الله منه . ونسارع فعلا للمجد والعليأ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق