]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

" إسرائيل " دولة الصهاينة المحتلة :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-09-14 ، الوقت: 09:25:25
  • تقييم المقالة:

عن إطلاق " إسرائيل " على دولة الصهاينة المحتلة  :

نشرتُ في منتدى من المنتديات موضوعا عن دخول بعض اليهود مؤخرا في الإسلام , ونبهتُ إلى أن ذلك نعمة من نعم الله علينا نحن أمة الإسلام . وكتعقيب على هذا الموضوع قال لي أحد الإخوة الكرام "  أعتب عليك استخدامك لعبارة ( ياإسرائيل )
قال الله تعالى " كل الطعام كان حلاًّ لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيلُ على نفسه "
فإسرائيل اسم نبي كريم من أنبياء الله هويعقوب عليهالسلام
ولك أن تتخيل حجم الكارثة والجرم المرتكب - دون قصد-
باستخدام تعابير غير لائقة في حق نبي من أنبياء الله ".

 

فأجبته قائلا :

العبرة بالمسمى لا بالإسم , ومنه فالمعروف عند العام والخاص في الدنيا كلها أو في أغلبها على الأقل , أن المقصود بإسرائيل هنا - أو بني صهيون - هي دولة ناس من أتباع النبي الكريم سيدنا إسحاق أو يعقوب عليهما وعلى رسولنا محمد الصلاة والسلام , والتي مقرها فلسطين المحتلة

( فك الله أسرها )   .
وهذه الدولة هي دولة عدوة لله وللرسول وللمومنين وللشجر والحجر ولكل البشر .
نحن نقصد ب " إسرائيل " هذه الدولة الخبيثة العدوة الماكرة السيئة القبيحة البشعة ... ولا نقصد أبدا بهذا المصطلح النبي الكريم عليه الصلاة والسلام .
إذا لم ترد أنتَ أخي الفاضل ( أو بعض العلماء أو الدعاة المعاصرين الذين قالوا بأنه لا يجوز إطلاق هذا الإسم على دولة اليهود أو على دولة بني صهيون ) أن تطلق هذا الإسم , فأنت وشأنك .
ولكن كن متأكدا بأن أغلب الدنيا تتعامل بهذا الإسم وبهذه العبارة وبهذا المصطلح . وإذا كان هناك علماء أو دعاة أنكروا إطلاق هذا الإسم على دولة اليهود أو الصهاينة فإن مئات العلماء

( نعم مئات , وبلا أية مبالغة ) استخدموا كلمة إسرائيل - منذ 1948 م وإلى اليوم - وقصدوا بها دولة الصهاينة , وما وجدوا في ذلك أي حرج شرعي . ومنه فلا يليق أبدا أن يوصف استخدامي لهذا المصطلح " إسرائيل " للإشارة إلى دولة الصهاينة , على أنه جريمة أو كارثة !!!. هذا غير مقبول ولامستساغ أبدا إلا مع المسائل التي لا خلاف في أنها حرام .

إذن المسألة خلافية , ومنه فلا يليق فيها التعصب لقول أو ضد قول .
وأنا أرى أن الأفضل استخدام مصطلح مستخدم من طرف الأغلبية الساحقة ممن يحيطون بنا من الناس . نعم لو كانت القضية أصولية واتفاقية ولا خلاف فيها , فإنني أتمسك عندئذ بالحق ولو خالفتُ كلَّ البشر . وأما والمسألة خلافية ثانوية اجتهادية فرعية , فالمطلوب إذن فيها ومعها سعة الصدر وعدم التعصب .
والموضوع ما نُشر أساسا من أجل مناقشة هذه الجزئية , وإنما من أجل التنبيه إلى نعمة من نعم الله علينا , تتمثل في إقبال بعض اليهود هنا وهناك على الدخول في الإسلام ولو سرا خوفا من بطش المتعصبين منهم
هذا هو غرضي من وراء ما نقلتُ هنا ".


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق