]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإعجاب بالذات ..

بواسطة: الاستاذ لزهر  |  بتاريخ: 2013-09-14 ، الوقت: 08:19:57
  • تقييم المقالة:
الإعجاب بالذات ..
الإعجاب صفة يحملها الكثير من الناس، وهو بحد ذاته يدل على براعة في الانتقاء أو في الاختيار، لذا لا يمكن أن نختار ما نريد إلا بعد أن ينال على إعجابنا ، وقد عرفه الكثير ـ الإعجاب ـ بأنه: (الإفراط في المحبة , تتركز فتنته ـ غالباً ـ على الشكل والصورة, أو انجذاب مجهول السبب..)، فإعجاب الإنسان بموضوع ما سواء كان شخص أو شيء (قميص مثلا)، يولّد لديه مشاعر محبة ورغبة تجاه ذلك الموضوع.
والمحبة أو الرغبة هنا نوعان: محبة حقيقة وهي المحبة التي تعطي أكثر مما تأخذ أي تحب من تأخذ منه وتجعلك تحقق أهدافك لصالح الآخرين لذلك كانت محبة الله محبة كاملة مثالية.
أما المحبة التي تأخذ أكثر مما تعطى، فهي ليست محبة حقيقية، إنما محبة للذات بحيث يكون أهم شئ لديك هو تحقيق مصالحك الشخصية ورغباتك وأهدافك حتى ولو على حساب مصالح الآخرين..
وهذه هي الذاتية، أوما يسميها علماء النفس بالتمركز حول الذات.. وفيها يختفي الكل، وتبقى الذات وحدها.. بحيث ينسى الإنسان غيره من الناس، أو يتجاهل الكل، وتبقى ذاته في الصورة، وحدها.. ومن صفتها اغترار المرء بنفسه واعتباره لها فوق ما هي عليه من علم أو مال أو جاه، و ينشأ عن الجهل بحقيقة النفس وقيمتها وخفة العقل، وينأ عنه الكبر والصلف والعناد والفخفخة والاعتداد بالرأي والاستخفاف والازدراء بالغير والتهاون بالحقوق. وهو كما رأيت من أخبث الرذائل ومستنقع قذر ينبعث منه كثير من مفاسد الأخلاق.
وقد عدّها رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهلكات .. حيث قال صلى الله عليه وسلم: " .. فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه "

« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق