]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

تعليقاعلى ما قاله الدكتور كريمة عن سيناء

بواسطة: DrKhaled ElMalleh  |  بتاريخ: 2013-09-13 ، الوقت: 17:28:13
  • تقييم المقالة:
تعليقا  على  ما قالة الدكتور  كريمة  عن سيناء .العالم الجليل د.كريمة وامثالة  من العلماء الكبار يجب ان يكون كلامهم فية دعوة للم الشمل  والوحدة الوطنية لا ان يكونوا دعاة  فرقةوعنصرية هذا بمناسبة كلامة  عن  سيناء وان اهلها يأوون  الارهابييين وان المشايخ يتسترون عليهم فهذا الكلام  غير  صحيح ويتنافى  تماما مع حقيقة  قتل اثنين من مشايخ سيناء نتيجة  تعاونهم مع  الحكومة ما اريد ان اوضحة فى  هذا  المقام  ان اهالى سيناء  كانت تحكمهم حتى وقت  قريب القيم  والمبادىء  والاعراف وهم ليسوا ارهابيين  ولا وهابيين ولا يمكن اتهامهم بشكل عام باى انتماء او توجة عقائدى ولكن الاتهامات التى توجة الى  ابناء سيناء تاتى حسب  الاهواء  وما  يقتضية الموقف فكيف  تفسر اتهامهم الباطل فى بعض المواقف بانهم يهود  ثم ناتى فى سياق اخر ونتهمهم بانهم  متطرفين اسلاميين  .لايتفقان؟ ان ظهور الارهاب فى الفترة الاخيرة ساعد علية مجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية كما كان  الحال فى صعيد مصر فى تسعينيات القرن  الماضى. وهذة العوامل هى كالتالى:1ان سيتاء منطقة حدودية يسهل معها عمليات التهريب شأنها شأن اى منطقة حدودية فى العالم.2-ان مساحة سيناء تبلغ ثلث مساحة مصر معظمها مناطق صحراوية  جبلية يسهل معها العمل  بعيدا عن اعين الامن.3-انتشارالبطالة  والفقر والجهل والمرض مما يعطى مبرر للعمل غير القانونى .4-الاهمال والتهميش من قبل الحكومات المتعاقبة لاهالى وارض سيناء.5-ثم جائت الطامة الكبرى  بحفر الانفاق  وهى بالمناسبة عمل من تنفيذ الجانب الآخر فاهالى سيناء ليس لديهم دراية بكيفية حفر الانفاق.والتى ساعد على انتشارها غض النظر عنها من قبل النظام السابق بداعى كسر الحصار ثم تركت مشاع بعد  الثورة.6-وصول الاسلحة المهربة من ليبيا مرورآ بكل ارض مصر من اقصى الغرب الى اقصى الشرق.7-دخول عناصر من خارج مصر الى ارض سيناء والعفو عن بعض العناصر المحكومة.كل هذة العوامل مجتمعة وغيرها  ادت الى وجود عمليات غير قانونية على ارض سيناء من تهريب وتجارة مخدرات وتجارة سلاح وعمليات ارهابية ضد وبالاخص من يعوق  هذة العمليات.والمتأمل فى العمليات الاخيرة ضد الجيش والشرطة عن طريق الصواريخ المحمولة والسيارات المفخخة  والعمليات الانتحارية يكتشف وبكل بساطة ان هذة الانواع من العمليات لم نكن نسمع عنها من قبل فى مصر بل هى اساليب كنا نسمع عنها من خلال اخبار تنظيم القاعدة وبعض الدول المجاورة وكانت تستعمل ضد الاحتلال الاسرائيلى.اما كونها توجة الان الى جيش مصر العظيم وقوات الشرطة فهذا نتيجة تطورات سياسية غير مسئول عنها اهل سيناء  ولا يجب التعميم فى الحكم واتهام سيناء بالارهاب .فالارهاب صفة اشخاص لديهم الاستعداد النفسى والتركيب السيكولوجى ولا يمكن وصف بلد ما بالارهاب ولكن يمكن وصف شخص بعينة بانة ارهابى او مجموعة محددة بانها ارهابية.وكما استطاعت الدولة فى يوم من الايام القضاء على الارهاب فى صعيد مصر بمعالجة اسبابة والعوامل التى ادت الى انتشارة تستطيع الدولة إن شاء اللة القضاء علية فى سيناء عن طريق التعامل الامنى فى الوقت الراهن ثم معالجة اسبابة والتى سبق الاشارة الى بعضها  حتى يكون العلاج دائم والى الابد  ولا يكون علاج وقتى ويعود الارهاب  ليطل من جديد فيما بعد.وان تنمية سيناء هى الطريق الى القضاء على الارهاب وبشكل نهائى  حمى اللة مصر وجعل رايتها  خفاقة فى عنان السماء كما كانت وستكون دائمآ.فهى الرائدة فى كل زمان ومكان  وان الغمامة العابرة فى سمائها الآن سوف تهب عليها رياح الوطنية والمحبة والسلام لتاخذها  بعيدآ فهى ليست سمائها فسماء مصر صافية نقية بصفاء ونقاء قلوب اهلها.   "وطنى وإن جار على عزيز"                                                             سيناوى مخلص  للة والوطن.                            
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق