]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خريف الثورة … وإكتمال مفهوم المجتمع المدني

بواسطة: mohamed elasri  |  بتاريخ: 2011-10-24 ، الوقت: 09:53:26
  • تقييم المقالة:

 


خريف الثورة … وإكتمال  مفهوم   المجتمع المدني قبل التفكير في  معنى المفهوم الضمني للمجتمع  المدني ،لابد لنا أن نستحضر شعاراتنا الأدبية و الحضارية لهذا المفهوم ،و من  واقع  حياتنا المعاشة إد يجدر بنا الوقوف عند الإستقصاء الذي عانت  منه  فئات من المجتمع المدني في  كل المحيطات العربية ،لاسيما وأن اهذا المفهوم الجديد للحياة جاء  ليمجد  مفهوم  الحياة  الليبرالية  ،أي  الحياة  العصرية.   في  ظل كل  الأنظمة عانت الفئة  التي  يسمونها بالإسلامية  إستقصاء تام  في  ممارستها للحياة  اليومية  و المؤسساتية داخل البلاد مما حدى  بالكثير بنعتهم ووضعهم  ضمن   خانة المفسدين في  البلاد (الإرهابيين) و العثرة  أمام التقدم  الإجتماعي ،متناسين بذلك  الخدمات  الجليلة  التي  تقدمها الجمعيات  الإسلامية  الخيرية أثناء  الكوارث  الطبيعية و التي  قد تفوق أحيانا خدمات الدولة  الأم  . إن هذا التهميش  الذي  طالته هاته  الفئات الأساسية و المركزية  داخل  الدولة ذات  الطابع  الإسلامي  ،ليجعلنا نقف عند تساؤلات  كثيرة  ــ مثلا ــ في  ظل  هذا الإقصاء لهاته الفئات  ،لماذا لا يقوم الغرب   بتدعيم  المجتمع الليبرالي  و الأخذ بساعديه ( تجربة  مصر  و المغرب  ) ؟ الجواب على هذا السؤال  و غيره لا يخفى على كل متتبع  للمشهد العربي . وأن مجرد النظر  في ما قامت  به  الولايات  المتحدة  الأمريكية مع   الجبهة  الإسلامية  في  الجزائر و ما تقوم به  مع مختلف الجماعات  الإسلامية  المحذورة  لدى دولها ، من دعم و ترسيخ للعلاقات  إنما هو دال  على بحث  هاتة  الأخيرة  لوسائل  التواصل مع  هؤلاء  في  حالة ما إذا سقطت السلطة  بيدهم  و نذكر مصر كنموذج  ،فمصر  اليوم  هي بيدي  جماعة  الإخوان المسلمين الجماعة  المحظورة  لدى النظام  السابق ، وإذا ما أردنا أن نثحدت  عن مدى الدعم الذي  تقدمه  الدول الغربية  لهاته الجماعات ، فيكفينا الذكر  أنها تسهل و تسمح لهم  بالعمل  فوق أراضيها في  إطار القانون  و تكون  وراء منعهم داخل الوطن الأم . و كي لاتفوتني  الفرصة لأقف  عند تغيير المجتمع  المدني  الذي  أحدثته الثورة  العربية فتحول  هذا المفهوم من الخاص إلى العام، يعني  إلى الحياة  المدنية  لكل فرد عربي  داخل مجتمعه ،وبدون  إقصاء . وهو نتاج لما أفرزته  الثورات  العربية ، والتي  وضعت  حدا لأسئلة طال أمدها حول  ،إن ما كان هناك  طرق لإحداث  تغيير  لمفهوم  المجتمع  المدني  . محمد العسري 17/05/2011    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق