]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سرداب نهاية الحياة

بواسطة: طارق شمس  |  بتاريخ: 2013-09-13 ، الوقت: 14:00:26
  • تقييم المقالة:
سرداب نهاية الحياة

ودخلت في سرداب نهاية الحياة ...حيث  تألق النور في آخره...

ورفعت تعب الدنيا وآلامها ، وأستلقيت على نور من أشعة الحياة الأبدية ...أسترق النظر الى جمال لا جمال ككماله ،والى ألطف النسمات وأكثرها دعابة...

وأستمتعت بأصوات لم يسمعها بشر ، جميلة كصوت عصفور جميل تعلق على غصن شجرة خضراء تتفرع منها مجموعة من خيوط زنابق الورود ، تتشابك لتشكل معا أرجوحة...

وتحت سماء الضؤ العظيم ، نهر من ماء عذب تلألأت قطراته كحبة سبحة أو كسلسلة تحيط بجيد تلة خضراء تليها جبال بيضاء أرتدت حلتها بهدؤ ، كما لو أنها ثوب عروس ليلة زفافها...

وبين الجبال والتلال ومسير النهر والشجر الباثق ، لؤلؤ منثور ،هي ينابيع تفجرت في كل مكان ، تحت سماء الضؤ العظيم ، تسبح مياهها ، تتراقص حولها العصافير ...وغناء بلبل ،وزغردت النسمات ، فظهرت لوحة رائعة تحت سماء الضؤ العظيم...

هناك في سرداب نهاية الحياة ، حيث تألق النور في آخره...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق