]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنه لحديث الأقزام !

بواسطة: علي محمود الكاتب  |  بتاريخ: 2013-09-13 ، الوقت: 09:32:03
  • تقييم المقالة:
أنه لحديث الأقزام  !

تشهد الأمة العربية والعالم بآسره ، بل وقد سطر التاريخ على الدوام وبحروف من ذهب  للرمز الخالد الشهيد ياسر عرفات بأنه لم يتنازل ولم يساوم ولم يفرط يوماً بالثوابتالوطنية الفلسطينية ومن نسى ، من أمثال المدعو الباحث السياسي "الحمامي" عليه ان يعود لفصول التاريخ ويقرأ صفحاته جيداً ، خاصة عندما أخذ الياسر الكاسر موقفه الواضح والقوي من عرض الرئيس الأمريكي بيلكلينتون ابان مفاوضات كامب ديفيد 2 ، وأجابه حرفياً دون أدنى خوفً أو تردد قائلاً "لا للتنازل عن القدس والمسجد الأقصى" ….

من نسى هذا يا حمامي عليه ان يذهب الى مزبلة التاريخ ليغمض عيناه وللأبد بين سطوره العفنة ، لأنه شخصية بكل المقاييس ، مريضة نفسياً وجاهلة وناكرة لأبسط حروف الصدق ولتاريخ قائد عظيم مثل الختيار ، فرمزنا الخالد أبو عمار قد دفع إذا نسيت أو أنكرت بغبائك وحقدك الدفين ،حياته ثمن هذا الموقف التاريخي وغيره من المواقف الصلبة ، بالحصار في المقاطعة برام الله لمدة ثلاثسنين ثم قتله بالسم من يشبهونك !

هل نسى أمثالك من الهاموش وأنصاف المثقفين ، ان الرئيس عرفات كان الشخصية العالمية التي عرفتها كل الأمم والشعوب على سطح المعمورة ، البطل  الذي قاد أطول وأنبل ثورة في التاريخ المعاصر ونجح في تحويل القضية الفلسطينية من قضية لاجئين إلى قضية سياسية ؟

ولكن ليس بالغريب على أمثالك من الأقزام ان يتطاولوا على أسيادهم من العمالقة  فالطبع يغلب التطبع كما يقولون ، وأنت جزء من حركة الإخوان "المسلمون" الفاشلون ، لا تجيدون إلا الردح من فوق منابر العمالة الفضائية المسماة بالجزيرة ، وبهذا فأنت، لم تخرج أو تشذ عن هذه القاعدة ، حين سمحوا لك بالتعرض بألفاظ نابية في برنامج الاتجاه المعاكس للعملاق الخالد ياسر عرفات ، هذا القائد الذي علم العالم بآسره كيف تكون القيادة والزعامة والنضال ، بل وحتى أنه بصموده وللحظة استشهاده ، لقنهم درساً كيف يكون الموت جميلاً في سبيل الأوطان !

وفي ذات السياق فلا غرابة على قناة فضائية كالجزيرة قد اعتادت وامتهنت التدليس والغش ودافعت وروجت في أكثر من مناسبة للفكر الأمريكي و الصهيوني أن تستضيف إعلامي كهذا خرج من نفس عباءة القذارة التي أبت ان تفارق أهلها ، ولو كانت قناة جريئة ومحايدة كما تدعي لتعرضت في أحدى برامجها ولو لمرة واحدة للشأن الداخلي القطري الملئ بالفضائح والألغاز !

وإذا كان "الحمامي" أجلكم الله ، يدعي انه لا يتبع أي من التنظيمات الفلسطينية ، فلا أظن انه لشرف عظيم لأي تنظيم ان يحوي بين أعضاءه شخصية منافقة وسليطة الفكر واللسان مثله ، فما هو الدور أو التضحية التي قدمها لفلسطين وهو يعيش خارج المنظومة الوطنية أصلاً ؟!

أن استضافة قزم مثله في قناة فضائية كالجزيرة، بدعوى انه باحث فلسطيني، لهو من ضمن سلسلة الجرائم النكراء لهذه القناة!

نعم أنه لتصرف مشين ، والمقصود منه الإساءة لرمز النضال الوطني الفلسطيني ، ولكنه ليس بالغريب كما أسلفنا ، فهي بوق إعلامي تأتي في غالبية برامجها  بالحثالة الفكرية لتقدمهم للمشاهدين على أساس أنهم مفكرين وباحثين ، والحقيقة أنهم عبيد لأسيادهم الأمريكان والصهاينة وخدام أوفياء أذلاء للريال القطري !!

فمن أراد الحق وطبيعي أن الجزيرة و"حمامها" لا يريدونها  ، يعلم ان الباحث أو المفكر لابد ان يمتلك أسلوب وسلوك مهذب في الحوار وحد أدنى من القيم الاجتماعية العربية والدينية لمناقشة القضايا محل الحوار !

فلتذهب يا حمامي وجزيرتك الى أبعد من هذا ، فهذا دربكم المريض ودوركم الصهيوني المرصود ، واعلما أن قافلة الحق تسير .. وكلاب الباطل والإرجاف تنبح  !

قال تعال " وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَالنَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُالسُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ " (13) / البقرة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق