]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رواية أمرأتان الجزء السابع عشر

بواسطة: اسماء ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-09-12 ، الوقت: 11:09:21
  • تقييم المقالة:

لقد مر علي داليا اسبوع و هي كما هي لم يتغير لديها شئ فمنذ مواجهاتها مع فاطمه ايقنت بأن الحياه باتت مستحيله مع زوجها فلا هو قادر علي تحقيق طموحاتها و لا يتستطيع مساعدة نفسه في التخلص من الهويه السحيقه التي بات يسكن فيها لم تجد امامها سوي التخلص من كل هذا عن طريق ورقه صغيره تركتها وراءها و قد كتبت بها رغبتها في الطلاق و تكملة حياتها بدونه ثم اصطحبت اطفالها و ذهبت الي بيت ابيها عبثا حاول محمد ان يحدثها هاتفيا فلم ترد و عندما ايقن باستحاله سماع صوتها اسرع اليها محاولا لم شمل اسرته و لكنها كانت مصممه علي طلبها الذي بات حلمها الوحيد كما قالت له و لم تفلح محاولاته هذه المره معها في ان تأخذ عليه عهدا هذه المره ليصبح انسان اخر يتحمل المسئوليه عن ذي قبل و لكنها رفضت لم يجد امامه سوي تركها للتفكير و صم اذنيه عن صرخاتها و هي تردد طلقني و انساني .

عاشت اصعب ايام بعيدا عن بيتها فلم تكن تتخيل ان يكون هذا مصيرها أن تجد نفسها في غرفه واحده مع شقيقتها الاصغر فلم تعد تأخذ حريتها كما تعودت لقد حنت الي مملكتها الصغيره و ايقنت انها لم تعد داليا التي خرجت من هذا البيت منذ سنوات عدة فالامر مختلف فأصبحت الان بمثابة الضيفه ليس اكثر , و كان اكثر ما يحزنها عدم تحمل والداها لشقاوة اطفالها الصغار فالانسان ثقيل خاصة اذا اصبح عبئ علي من حوله

لم يعد امامها مخرج سوي العوده في قرارها و الذهاب الي بيتها و تحمل زوجها بعيوبه فالامر في هذه الحاله افضل بكثير و لكن كيف لها ان تتحمل هذا الامر علي كرامتها هل تنتظر حتي يأتي زوجها اليها مره اخري و في هذه المره تحاول ان تتدلل بعض الشئ ثم تعود معه علي مضض كما ستحاول ايهامه ام تعود من نفسها في النهايه قررت ان تعود كما نصحتها امها التي كانت تحاول ان تتخلص من ازعاج احفادها الصغار

------

منذ اليوم الاول لعمل فاطمه و هي تحاول ان تثبت نفسها و انها لم تكن مجرد باحثه عن عمل لقضاء وقت فراغها و لكنها تفعل ذلك لحبها لهذا المجال الذي حرمت منه قرابه العشرون عاما و في خلال فتره قصيره استطاعت أن تحظي باحترام جميع زملائها و خاصة الاستاذ عبد الله الذي حاول من الوهله الاولي أن يساعدها في اي شئ تريده و لم يبخل عليها بأي معلومه و كثيرا ما حاول ان يتعرف علي اسرارها الشخصيه و لكنها كانت ترد باقتضاب بينما حاول ان يحكي لها عن كل ما يخصه اثناء فترة الراحه الخاصه بالعاملين و يشرح لها كيف يشعر بالفراغ منذ ان توفت زوجته و تركت له ابن و ابنه و منذ ذلك الحين و هو يبحث عن شريكه لحياته بشرط ان تراعي الله في تعاملها مع ابناءه , بحس المرأه ادركت ان حديثه هذا يعنيها و لكنها لم تكن تشعر بالحماسه لهذا الامر فقد كانت تتمني ان تتزوج من هاني لا تعلم ما سر هذا الانجذاب اليه برغم المرات القليله التي تحدثت اليه , جلست تسترجع ذكرياتها الجميله عندما كانت تتسوق و كان معها اغمضت عيناها و هي تستمع احدي اغنيات ام كلثوم التي كانت تدور في المذياع , عندما اعطته رقم هاتفها و اخذت رقم هاتفه احست بأنها فعلت شئ خطأ و لكنها لو عاد بها الزمن لفعلت ذلك مره اخري , و لكن لماذا لم يحاول الاتصال لقد مر الوقت عليها و هي تخرج هاتفها من حقيبتها كل فتره بسيطه لتنظراليه ربما اتصل و لم تسمع الرنه فلم تجد شئ حتي انتبهت الي رنات الهاتف ها هو يتصل انتظرت قليلا قبل ان تقوم بالرد

ثم اسرعت لتقول الو

علي الجانب الاخر قال لها هاني ازيك يا فاطمه انا حبيت اطمن عليكي

هل هي تحلم هل هناك من يريد الاطمئنان عليها هل من الممكن ان تصبح في يوما ما مسئوله من رجل و تري منه الحنان الذي حرمت منه و عندما تكون حزينه تجد من يواسيها و عندما تشعر بالسعاده  تجد من يشاركها فرحتها و عندما تكن مريضه تجد من يسهر علي راحتها انتبهت الي انها تأخرت في الرد علي سؤاله فاسرعت تقول انا متشكره اوي الحمد الله انا كويسه و انت اخبارك ايه

بحاول ارتب نفسي هنا يكون ليا شغل خاص اجرت شقه صغيره هعملها مكتب و هحاول اعتمد علي علاقاتي بالناس الي بره في اني استورد من بره مستلزمات تجميل و بعد كده اوزعها علي مراكز التجميل انا عرفت ان فمصر اهتمام جامد في الوسط النسائي ناحيه الحجات دي في الوقت الحالي

اصبحت فاطمه تتحدث بهدوء اكثر من ذي قبل فلم تعد تشعر بالخوف الذي يلاحقها عندما تتحدث اليه فقد توالت مكلماتهم التليفونيه فردت بحماس تعرف ان اخويا فاتح مكتب استيراد و عنده موزعين هنا في مصر , بس اقولك حاجه و متزعلش مني

ابتسم هاني و هو يقول لا قولي مش هزعل

قالت فاطمه انا لما بشوف ان احنا بنعتمد علي الاسيتراد بحس اني متضايقه ليه الحجات البسيطه الي بنستوردها مش بنحاول نعملها بأدينا هتكون احلي بكتير و في نفس الوقت شوف كام ايد هتشتغل و كام بيت هيتفتح مش مجرد ان نكون مستهلكين و بس انت عارف لما بعدي علي ورشه او مصنع صغير و الاقي فيه صوت مكن و عمال شقيانين و في الاخر بيطلعوا حجات عملوها باديهم ببقي فرحانه اوي و بحس ان هو ده الشغل بجد

كان هاني ينصت اليها باهتمام فقال انتي عارفه ان انتي بتقولي كلام مهم قوي هو ده الي بلدنا محتجاه بس للاسف في عوامل كتير بتخلينا منقدرش نعمل كده و ندور علي المضمون ان احنا نستورد زي الروتين القاتل الي بيحواطنا في كل حاجه بس اوعدك ان شاء الله لما الاقي الامور مستقره معايا اني اوسع شغلي و اعمل مصنع صغير بس الاول احس ان الدنيا هتمشي معايا

عاد لفاطمه خجلها مره اخري و هي تسأله ايه اكتر حاجه خلتك تفكر ان انت تستقر في بلدك

اراح هاني رأسه ثم قال عارفه لما كنا بنسمع اغنيه وطنيه او كلمات زي الاحساس بالامان و الدفا في بلدنا اهو الكلام ده الي كنا فاكرينه مجرد شعارات عمر ما حد هيحسه غير الي اتغرب و بعد عن اهله و ناسه للاسف مهما نجحت و مهما عملت فلوس بس كان في حاجه مكنتش بقدر اعوضها مكنتش عارف ايه هيا لحد ما تعبت , تعبت جامد لمدة اسبوع و برغم ان ليا اصحاب كتير جدا للاسف لقيت نفسي لوحدي افتكرت لو الموقف ده حصلي في مصر كنت هلاقي امي و ابويا و اختي و اصحابي الناس عندنا مختلفه بتعرف معني الترابط بجد فقولت ايه الهدف الي يخليني اكمل حياتي في بلد غريبه و خصوصا بعد ما كنت طلقت مراتي

كانت فاطمه تنصت باهتمام لترد ربنا يوفقك ان شاء الله و تحقق كل الي بتتمناه

--------

استطاعت نور ان تطبق نصيحه فاطمه لها فذهبت الي الجامعه و هي تتمتع بالحيويه و النشاط , بدأت بالوقوف مع اصدقاءها و هي واثقه من نفسها و عندما أتي موعد المحاضره الاولي لها قررت ان تنسي كل شئ و تركز فقط في دراستها فعاد لها اهتمامها بالدراسه و لم تخرج من هذه الحاله سوي عند سماعها صوت معتز

و هو ينادي نور

شعرت بانقباض في قلبها ماذا ستفعل معه في النهايه هو استاذها و لن تسطيع ان تعامله بجفاء تسمرت في مكانها ثم التفت اليه صائحه افندم

نظر اليها استاذها مرددا كنتي فين اليومين الي فاتو كنت هموت من القلق عليكي و حاولت اكلمك علي الموبايل كتير في الاول مكنتيش بتردي عليا و بعدين لقيته بيديني مغلق

نظرت اليه نظرة تملاءها الاحتقار و هي تقول يعني المدام مقلتلكش

عندما سمع هذه الجمله فطن لما حدث و لكنه حاول المراوغه مدام مين

ابتسمت نور ابتسامه صفراء و هي تقول مدام حضرتك مش كنت تقولي يا دكتور ان مراتك بتحبك قوي كده لدرجه انها تهددني , اه نسيت اقول لحضرتك حاجه كمان من دلوقتي تعتبر كل العلاقه الي بينا علاقه تلميذه باستاذها و بس و علي فكره انا غيرت رقم موبايلي عشان مسمعكش صوتك تاني عن اذنك

انصرفت و تركته وراءها لم يستطيع الدفاع عن نفسه فماذا سيقول لقد انكشفت حيلته و فقد من بين يديه تلميذته الجميله

--------

لقد كانت الفتره الاولي لالتحاق هاله بالجامعه من اصعب فترات حياتها فلقد كانت تشعر بأنها غريبه علي كل من حولها لذلك كانت تتعمد الحضور  في  موعد المحاضره بالظبط فتكون هي اخر من يأتي و تكون اول من يغادر بمجرد انتهاء المحاضره و خلال الفترات الخاليه بين المحاضرات كانت تحضر معها كتاب لتقوم بقرأته بدلا من تأمل من حولها , مع كل هذا كانت تشعر بوحشة المكان و عدم رغبتها في الاستكمال و لكنها بعد فتره وجيزه اكتشفت انها من صنع هذا الحاجز فلقد تعودت علي الوحده طوال السنين التي عاشتها مع زوجها فلم تنشأ علاقات بين من حولها لذلك كان من الصعب عليها فعل ذلك كانت تنتظر حتي يأتي اليها زملاءها للتعرف فلم يكن لديها القدره علي القيام بذلك.

و مع مرور الايام حانت لها الفرصه عندما اقتربت منها احدي زميلاتها و اخذت تتحدث معها و سرعان ما عرفتها علي باقي اصدقاءها و منذ ذلك الحين تغيرت الامور تماما و ازداد ارتباطها بالمكان و ازداد اهتمامها بدراستها و تعلقها بالذهاب الي الجامعه فالوحدة شئ قاتل لا يقوي عليه من عاني ويلاته .

------

منذ انضمام ابنتها الي احد المدارس المتخصصه في الاهتمام بمن مثل في حالتها لم تكف عن البكاء فقد كانت تشعر بالالم يعتصر قلبها و بأنها تتمني ان تترك كل شئ في سبيل ان تضمها اليها , و لكن شخصيه عنيده مثلها لم تتعود الاتسلام بسهوله لذلك قررت ان تعيد ابنتها اليها و لم تسمع لمبررات زوجها بأن ما يحدث في مصلحة الصغيره و لم تمر ايام عادت حنين الي حضن امها لكن الامر اصبح مختلفا فقد ادركت مدي محبتها لابنتها لذلك اصبحت تعاملها معامله طيبه اختلفت كثيرا عن السابق لقد تعلمت الدرس جيدا فنحن نعلم قيمه الاشياء عندما نفتقدها لذلك فقد احست بقيمة ابنتها الصغيره عندما غابت عنها فأصبحت اكثر هدوءا و استسلمت لأمر الله .

------

حينما كان عمر متجها الي الاستوديو لتسجيل اول حلقات البرنامج المذاعه بعد اجتيازه بعض الاختبارات لعرضه علي لجنة التحكيم المكونه من كبار الموسيقين كانت كل اجزاء جسده ترتجف من الخوف فقد كان يتعقد ان مستقبله متوقف علي هذه اللحظات لذلك حاول ان يتناسي نضائح امه له بالتركيز في دراسته حتي عندما غادر المنزل لم تتوقف صيحاتها بعدم الذهاب بالتأكيد هي تريد تحطيم مستقبلي و لا تعرف ما يفيدني هكذا كان يقول لنفسه اتجه و كله ثقه بتحقيق طموحه و لكن بمجرد رؤيته لهذا المسرح الضخم و اعداد الجماهير الكبيره التي لم يراها من قبل و الاضاءه المسلطه عليه و كاميرات التلفزيون التي تقوم بالتصوير احسن بأنه يحلم و لا يقف علي الارض لم ينتبه سوي عندما نظر اليه الملحن الكبير العضو في لجنه التحكيم نظره اخافته

و هو يقول له هتسمعنا ايه

حاول ان يتحدث فلم يتسطيع من كثره الضغط الواقع عليه سوي بصوت غير مسموع مرددا هغني اغنيه لعمرو دياب

زادت نبرة الملحن و هو يقول له يابني علي صوتك مش سامعك

شعر بالاحباط من هذه اللهجه و لكنه حاول ان يركز فقط فيما سوف يغنيه فقال مره اخري  اغنيه لعمر دياب

وضع الملحن يده على خده و هو يقول طيب يا سيدي سمعنا

بمجرد ان بدأ في ترديد الاغنيه نظر الي باقي اعضاء اللجنه المكونه من مطربين مشاهير فلاحظ ضحكاتهم التي لم يعرف معناها فلم يكن هناك ما يستدعي هذه الضحكات و لكنه ايقن انه هو المقصود بهذه الضحكات ربما اداءه لم يكن علي المستوي المطلوب و لكنه حاول تجاهل كل ما يجري من حوله و اغماض عينيه و التركيز في الغناء و بمجرد انتهاء فقرته  حانت اللحظه الفارقه في مستقبله و هي سماع رأي لجنة التحكيم

فالملحن الكبير اكتفي بقول صوت سئ و اختيار اغنيه اسوأ

ثم قالت المطربه المشهوره انت لسه صغير يمكن لما يمر الوقت اداءك هيتحسن اكتر

لم يعد يسمع باقي الاراء فقد شعر بأن الحلم تحول الي كابوس , غادر المسرح و اصبح لا يعلم الى اين سيذهب هل يعود الى امه و قد رفع الرايه البيضاء و اعلن استسلامه بهزيمته امام الجميع فقد كان الحفل مذاع كيف يحدث هذا في الوقت الذي حقق نجاح وسط اصدقاءه هل الاحتراف لديه مقومات مختلفه لم يستطيع اظهارها او لم يملكها من الاصل لم يدري بنفسه سوي و هو في حضن امه

يقول انا اسف

 ضمته امه اكثر اليها و دموعها تنهمر و لم تكن تشعر بالفرح لحاله الانكسار التي تراها في اعين ابنها بل شعرت بالشفقه عليه لعدم تحقيق حلمه الذي كان يخيفها و لم تحبه فلم تجد امامها سوي ان تقول متقولش انا اسف بس ركز في مستقبلك يا حبيبي من دلوقتي هتعوض كل الي فاتك و انا هسهر معاك مش هنام لحد الامتحانات

نظر اليها عمر و هو لا يقوي علي وضع عينيه في عينها اوعدك يا ماما اني هاجتهد ليل نهار لحد ما اقدر احقق الحلم الي بتتمنيه

ابتسمت هاله و هي تقول يا حبيبي المهم يكون حلمك انت كمان , يلا بقي احنا هنضيع وقتنا في الكلام انا هحضرلك العشا نتعشي احنا و اخواتك علي بال ما تغير هدومك

شعر الابن بالارتياح فلم يكن يتوقع رد فعل امه بهذا الحنان فقد ظن انها ستعامله بجفاء محمله اياه جراء ما حدث نظير تشبثه بموقفه.

---------

أزدادت حالة هشام سوء فلم يعد يستطيع النهوض من سريره و استسلم لحالة المرض التي سيطرت عليه للهروب من واقعه و كلما رأته أمه بهذه الحاله لامت نفسها لانها كانت السبب بأنانيتها و عدم تفكيرها سوي في نفسها لتحقيق ما تمنته و لكنها لم تقوي ان تظل مكتوفه الايدي يجب ان تفعل شئ حتي لو كان هذا الشئ هو ذهابها الي مي و استرجائها في العوده حتي لو وصل الامر الي تقبيل يديها فلم يكن هناك اغلي عندها من ابنها الوحيد لم تفكر كثيرا في هذا الحل لتجد نفسها تطرق الباب و قد خرجت عليها مي عابسه و كأنها لا تريد رؤيتها و لكن مهما فعلت فمعها كل الحق فقد اهانتها كثيرا و لم تشعرها يوما بالراحه

نظرت اليها و هي تشعر بالخجل مردده ازيك يا بنتي عامله ايه

حاولت مي ان تكون اكثر هدوء فلا تنفعل بمن في مثل سن امها فاكتفت بقول الحمد الله خير حضرتك جايه ليه كانت واقفه مكتوفه الايدي حتي لا تطول مده المقابله الغير مرغوبه من وجهة نظرها

قالت لها الام انا يا بنتي جايه اعتذرلك لو زعلتك و كنت عيزاكي ترجعي بيتك

نظرت لها مي تعتذري , و حضرتك هتعتذري علي ايه و لا ايه انا عشت سنه معاكي مشفتش يوم حلو مش عارفه انتي كنتي بتعامليني كده ليه و كنت بحاول اصبر و ارضيكي باي طريقه بس للاسف و بعدين بيت مين الي حضرتك بتكلميني عنه انتي مش قولتي قبل كده ان ده بيتك و ارجع لمين ابنك الي مسألش عني هو حضرتك متعرفيش اني رافعه قضيه طلاق

حاولت الام ان تستعطفها هشام من ساعة ما سبتيه و هو تعبان لو شفتيه دلوقتي مش هتعرفيه انا حاسه لو اطلقتو لا قدر الله هيموت

احست مي بالالم فلم تكن تتوقع ان يكون حب هشام لها اكبر من حبها له صحيح انها شعرت بالحزن عندما اتخذت هذا القرار  و لكنها لم تصل الي هذه الحاله التي تتحدث عنها امه و لم تشعر للحظه انها تكذب عليها فلماذا تكذب و ما هو دافعها , و بسرعة البرق عاد حنينها اليه و انطلق الي حجرتها لتغير ملابسها و تذهب للاطمئنان عليه بدون تفكير  

----


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق