]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

المرأة الكائن اللغز ( أغرب مخلوق في كون الله الواسع ) 1

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-09-12 ، الوقت: 11:03:05
  • تقييم المقالة:

بسم الله

"المرأة : الكائن اللغز", أو
" أغرب مخلوق في كون الله الواسع "

شبه موسوعة للتعريف بالمرأة عن طريق " الحكم والأمثال " ( أكثر من 1100 قولا)
لتعرف المرأةُ المسلمة نفسَها وليعرفها الرجلُ : زوجا أو إبنا أو أبا أو أخا , أو...

إنشاء أو اختيار وانتقاء : عبد الحميد رميته , من الجزائر

فهرس :

مقدمة :
أولا: "المرأة خير وشر" :
ثانيا : "المرأة تسيء الظن غالبا" :
ثالثا : "ماضي المرأة –عندها- مهم جدا" :
رابعا : "لا بد للمرأة-حتى تكون امرأة لا أنثى فقط- من دين وإسلام" :
خامسا : المرأة أنانية :
سادسا : المرأة ميالة – بطبعها -للانتقام , وإذا انتقمت دمَّرت :
سابعا : بين البكر والثيب :
ثامنا : المرأة تخاف من كلام الناس خوفا كبيرا جدا :
تاسعا : المرأة تذكر –غالبا-الإساءة وتنسى الإحسان:
عاشرا : زيادةُ الإحسانِ إلى المرأةِ يُفسدها :
أحد عشر: المرأة تحلم بالزواج منذ كانت صغيرة :
إثناعشر: المرأة ثرثارة في كل زمان ومكان:
ثلاثة عشر: المرأة تحبُّ المديحَ :
أربعة عشر: المرأة لا بد لها من رجل تحبه , وليس شرطا أن تخبره بذلك :
خمسة عشر: المرأة-على عكس الرجل-تريد ما لا تستطيع الحصول عليه :
ستة عشر: أشقى امرأة :
سبعة عشر : الولادة هدف غال عند المرأة :
ثمانية عشر : المرأة متـرددة :
تسعة عشر : المرأة طفل صغير :
عشرون : المرأة أكثر وفاء في الحب :
واحد وعشرون:هدف غال عند المرأة في الحياة "إيقاع الرجل في الإعجاب بها أو في حبها":
إثنان وعشرون : المرأة تُخدعُ بسهولة :
ثلاثة وعشرون : الحب قبل الزواج أو بعده :
أربعة وعشرون : المرأة لا تحفظ السر / نقالة للأخبار :
خمسة وعشرون:أساس العملية الجنسية التي يريدها الرجل من المرأة , موجودٌ في كل امرأة:
ستة وعشرون : بين الصغيرة والصغير :
سبعة وعشرون : المرأة بين الأمس واليوم :
ثمانية وعشرون : المرأة والشيطان :
تسعة وعشرون: المرآةُ صديقةُ المرأة :
ثلاثون : المرأة الذميمة :
واحدٌ وثلاثون: النساء ضعيفاتٌ :
إثنان وثلاثون : أهواء المرأة متقلبة :
ثلاثة وثلاثون : دموع المرأة :
أربعة وثلاثون : المرأة أم كذلك :
خمسة وثلاثون : قلبُ المرأةِ :
ستة وثلاثون : ما يُسمَّى بسنُّ اليأسِِ:
سبعة وثلاثون : الزوجات المباركات أنواعٌ : ( الزوجة الحكيمة والذكية والصالحة والعاقلة والمطيعة والمثالية) :
ثمانية وثلاثون : المرأة التي يجب أو يستحبُّ أن يختارها الرجلُ :
تسعة وثلاثون : المرأة تحبُّ المال حبّا جمّا :
أربعون : الرجل الذي يجبُ أو يستحبُّ أن تختارَه المرأةُ :
واحد وأربعون : المرأة تحبُّ دوما أن تكون صغيرة :
إثنان وأربعون : المرأة لغزٌ , قلَّ من يفهمُها أو يعرفُها :
ثلاثة وأربعون : المرأةُ تحبُّ الجمال حبا جما , وهي مُتعلقة به تعلقا كبيرا :
أربعة وأربعون : المرأةُ عنيدةٌ :
خمسة وأربعون : ما (ومن ) تحبه المرأةُ , وما (ومن) تكرهه المرأةُ :
ستة وأربعون : المرأةُ لا تخضعُ إلا لرجل قوي ولا تسكنُ إلا لهُ :
سبعة وأربعون : الغيرةُ بين النساء أو الحسدُ فيما بينَـهنَّ :
ثمانية وأربعون : المرأةُ أعظـمُ فتـنة سلَّـطها اللهُ على الرجلِ في كل زمان ومكان:
تِسعةٌ وأربعون : الفتاةُ والمرأةُ أشكالٌ وألوانٌ :
خمسون : المرأة الجميلةُ :
واحد وخمسون : أكسجين المرأة هو الحب :
إثنان وخمسون : الزواجُ الناجحُ :
ثلاثة وخمسون : بين الرجل والمرأة :
أربعة وخمسون : ابتعدْ عن المرأة إذا أردتَ أن تلحقَ بك :
خمسةٌ وخمسون وأخيرا , وختامه مسك بإذن الله :
المرأة لا بدَّ منها : لا تستقيمُ الحياةُ إلا بها , ولا يهنأ العيش إلا معها :

 

مقدمة :


1- اكتفيت هنا في هذه الرسالة البسيطة المتواضعة ببعض الحكم والأمثال المتعلقة بالمرأة وكذا بمقتطفات من دروس أو محاضرات أو ندوات (مكتوبة أو مسموعة أو مرئية ) عن مواضيع لها صلة بالمرأة من قريب أو من بعيد.


2-ركزت على ما أرى وأظن وأعتقد أنه ينطبق على أغلبية النساء في العالم في كل زمان ومكان.أي على الأقل أكثر من 50 % منهن سواء مسلمات أم كافرات, وإن كنت أخاطبُ بالدرجة الأولى المؤمنَ والمؤمنةَ.


3-أقدمُ هذه الرسالة لكل امرأة لتعرف نفسها , وتعرف حسناتها فتنميها وسيئاتها فتقللَ من عددها أو تنقصَ من حدتها , وكذالك لتعرف نفسَها وتعرفَ غيرَها من النساء لتعاملَـهن بالطريقة الحسنة والمثلى والحكيمة.
كما أقدم هذه الرسالة لكل رجل حتى يعرفَ المرأةَ ويعرفَ كيف يعاملّـها بالطريقة التي يحبها الله ورسوله: سواء كانت أما أو أخـتا أو بـنــتـا أو زوجة ...أو غير ذلك.


4- وأهملتُ في هذه الرسالة ( أو لم أركِّـز أو تكلمتُ بشكلٍ مستقلٍّ ) ما قيل عن المرأة مما هو شاذ :
ا-لأنه منطلِق من منطلقات ذاتية لا موضوعية ، ومن منطلقات غير إسلامية , ومن منطلقات جاهلية : تشاؤم من المرأة , سخرية منها , استهزاء بها ، تهوين من شأنها ، حطٌ من كرامتها وقيمتها ومنزلتها.......
ب-لأنه لا ينطبق إلا على القليلات من النساء أو النادرات فقط منهن.ومع ذلك حتى هذا مفيدٌ جدا لتتم لنا به معرفة النساء , كل النساء ولو القليلات أو النادرات أو الشاذات منهن.


5-ركزتُ بطبيعة الحال في هذه الرسالة على نفسية المرأة لا على تكوينها الجسمي البدني العُضوي البيولوجي، وذلك لأن جسد المرأة –وبدنها- فمعروف بشكل عام , ويعرفه خصوصا الزوجُ بكل سهولة كما يعرفه الطبيبُ (أو الطبيبة) المتخصصُ بكل سهولة كذلك. وأما نفسية المرأة فهي المجهولة عند أغلب الناس (رجالا ونساء ) , وفيها من الغموض ما فيها. ومنه فهي المقصودة باللغز هنا في هذه الرسالة.


6-ومع هذا الذي ذكرتُـه في هذه المقدمة ومع الذي سأذكره من خلال صفحات هذه الرسالة فإنني أعلن في البداية عن رأيي الذي أجهرُ به كمؤمن علِم الحد الأدنى من الثقافة الإسلامية وعلِم ما لابد أن يُعلم عن المرأة بشكل عام والمرأة المسلمة بشكل خاص، وذلك حتى يكون القارئ على بينة من أمري وهو يقرأ لي.إنني قلتُ وما زلتُ أقولُ وسأبقى أقولُ بأن للمرأة حسنات وسيئات وللرجل كذلك ( مهما اختلفت الحسناتُ والسيئاتُ : عددا وطبيعة وحِـدَّة) , وبأنها ليست نصفا أكبر ولا أقل , بل هي مكملة للرجل كما أنه هو مكمل لها , وبأن الحياة العامة والحياة الإسلامية –خصوصا- لا تستقيم إلا بها , فهي الأم والزوجة والأخت والبنت و...ولقد قال لي أستاذ جامعي (ليس له من شهادته الجامعية إلا الاسم للأسف الشديد) منذ سنوات في مناسبة زواج (وليمة عرس) ,حيث كنتُ أقدمُ درسا دينيا عن الزواج للجمع الغفير من الحاضرين من الرجال:"لا يستقيم أمرُ البشرية إلا بالتخلص من المرأة"!!!, فقلت له وبدون أي تردد:"بل لن يستقيم أمر البشرية إلا بالتخلص من أمثالك يا هذا"!!!.نسأل الله لنا وله الهداية-آمين-.وأنا ميال ( إلى ) ومقتنع بما ذكرتُه –عموما- في هذه الرسالة من حكم وأمثال , أي أن ما ذكرتُـه يعبر عن آرائي في المرأة عموما , وأركزُ على كلمة (عموما ) : وذلك انطلاقا من ثقافتي الإسلامية المتواضعة أولا , ثم من خلال قراءاتي المتواضعة عن المرأة ثانيا , ثم ثالثا من احتكاكي بها من خلال أسئلتها في الدين واتصالها بي للمساعدة على حل البعض من مشاكلها ومن خلال التعليم الثانوي المختلط للأسف الشديد وكذا من خلال ممارستي للرقية الشرعية منذ 21 سنة (حيث رقيتُ قرابة 12 ألف شخصا حوالي 8 آلاف منهم نساء) .


7-قد تبدو بعض الحِكم مناقضة لحِـكم أخرى , ولكن الحقيقة –في رأيي-أنه لا تناقض,لأن الحكمة الأولى قد تعني البعضَ وتعني الأخرى البعضَ الآخر.وقد تعني الأولى ظرفا أو حالا بينما تعني الثانية ظرفا وحالا أخرى , وهكذا...


8-لم أنسبْ الكثيرَ من الأقوال لأصحابها لأسباب عدة :
ا-منها ميلي للاختصار على القارئ الكريم.والواقع هو أن كل الأقوال هي لفلاسفة أو كتاب أو مفكرين أو علماء أو حكماء أو دعاة أو...
ب-ومنها أن بعض الكتب أو المجلات أو الأشرطة أو الأقراص أو...التي نقلتُ منها هذه الحكم والأمثال خلال سنوات وسنوات لم تذكرْ القائلين بل سمتها حكما وأمثالا وكفى.

9- ما نسبتـُه من الأقوال إلى كلمة " المؤلف " , هي كلماتي أنا سواء أصبتُ فيها أو أخطأتُ .
وكذلك الشروح البسيطة للحكمة أو المثل , وكذا التعليقات البسيطة بعد الحكمة والمثل , هي لي أنا سواء أصبتُ فيها أو أخطأتُ .

10- للمرأة سيئات وحسنات وسلبيات وإيجابيات ونقاط ضعف ونقاط قوة , وكذلك للرجل سيئات وحسنات وسلبيات وإيجابيات ونقاط ضعف ونقاط قوة . وأتمنى أن يوفقني الله عن قريب لأكتب وأنشر رسالة مقابلة ومكملة لهذه , ولكن لا أسميها " الرجل : الكائن اللغز " لأنه ليس لغزا في رأيي, ولكن أسميها مثلا "حكم وأمثال عن الرجل " أو " الرجل :سيئات وحسنات " أو " للمرأة سيئات وحسنات وللرجل سيئات وحسنات كذلك " , أو ...

11- إذا قلتُ مثلا :" قيل : المرأة بطبيعتها مبذرة متلافة " فالمقصود :
- إما أن أغلبية النساء , أي أكثر من 50 % منهن مبذرات متلافات .
- وإما أن هناك نسبة من النساء لا بأس بها قد تصل إلى ال 50 % وقد لا تصل : هن مبذرات متلافات.
ولكن في كل الأحوال : اللفظ لا يدل أبدا على أن كل النساء مبذرات متلافات.أبدا أبدا أبدا , فلا يجوز للمرأة – أية امرأة – أن تنزعج .
واللغة والعرف والشرع : الكل يحتمل هذا التعبير.
* يمكن أن ألوم شخصا مثلا بقولي له " كيف لا تعرف عاصمة أنجلترا , مع أن كل الناس يعرفونها !؟! ". والحقيقة أنه ليس كل الناس يعرفونها ولكنه تعبير يفيد بأن أغلبية أو الكثير أو نسبة لا بأس بها من الناس يعرفون بأن عاصمة أنجلترا هي لندن , وأنا ألوم صاحبي : كيف لا يعرف ما يعرفه غيره من الناس ؟!.
* الأم وهي غضبى تقول لابنها مثلا :" لو تفعل كذا مرة أخرى سأضربك وسألصق رأسَك في الحائط ", فإذا ما فعل ما حذرته منه أمه مرة أخرى وضربته أمه ضربا عاديا فإنها لا تعتبر كاذبة ( لأنها لم تُلصق رأسه في الحائط ) , وإذا كانت قد حلفت لا تترتب عليها كفارة يمين لأن هذا اليمين هو يمين لغو بسبب أنها ببساطة لم تكن تقصد أبدا أن تلصق رأس ابنها في الحائط , لأن ذلك لن يحدث إلا إذا قتلته والعياذ بالله تعالى .
* ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يقول مثلا " الدين المعاملة " يقصد أن المعاملة جزء أساسي من الدين , ولا يقصد أبدا أن الدين ليس فيه شيء إلا المعاملة فقط .

12- أتمنى من الأخوات أن يأخذن من هذه الرسالة جانبها الإيجابي الذي أسأل الله أن يكون أكبر بكثير من جانبها السلبي , كما أسأل الله أن تكون حسنات المرأة أكبر بكثير من سيئاتها , وأن تكون حسنات كل واحدة منكن أكبر بكثير من سيئاتها .

13- مما يدخل – بإذن الله- في جانب هذه الرسالة الإيجابي :
ا- توسيع أكبر لمداركنا الثقافية العامة .
ب- فقه أعظم لجوانب مهمة من الثقافة الإسلامية .
جـ- التعرف أكثر على المرأة : الكائن اللغز .
د- محاسبة المرأة لنفسها ( على ضوء ما اقتنعت به مما ذُكر من سيئات وسلبيات ونقاط ضعف للمرأة ) , ومجاهدتها لها , وتصحيح أخطائها , وإصلاح عيوبها , والارتقاء بنفسها إلى مستوى أعلى يُرضي ربها عنها ليكفر عنها سيئاتها وليرفع لها درجتها وليسعدها دنيا وآخرة بإذن الله عزوجل.
هـ- الاستمتاع الكبير بما هو طريف مما ذُكر ( وما سيذكر) في طيات الرسالة .

14- لا يجوز أبدا أن تغضب الفتاةُ إذا قلتُ مثلا بأن " المرأة تكره أن تسمع من يذكر سنَّها ". لأنه إذا انطبق هذا القول عليها فقد انطبق , وإذا لم ينطبق فلتعتبر بأن النصيحة موجهة لغيرها " وكفى الله المؤمنين القتال ".
إذا قلتُ :" يا ناس إن السرقة حرام ", فإذا كنتَ أنت يا " فلان " تسرق , فالخطاب موجهٌ إليك , وعليك أن تتوقف عن السرقة في الحين . وإذا لم تكن تسرق فالحمد لله رب العالمين , وعليك أن تنتبه حتى لا تسرق في المستقبل وعليك أن تُحذرَ غيرك من الناس المحيطين بك من السرقة .

15- إذا قلنا مثلا " المرأة تؤمنُ بالدين أكثر وتؤمن كذلك بالخزعبلات والشعوذة أكثر ", وعلَّق أحدهم بأن هذا تناقض , فإنني أقول له بأن هذا ليس فيه أي تناقض , وإنما هي طبيعة المرأة : الكائن اللغز , إنها بالفعل تؤمن بالدين والرقية والصلاة والذكر والدعاء والقرآن و ... أكثر من الرجال , وتؤمن- في المقابل - كذلك بالشعوذة والسحر والكهانة والدجل و... أكثر من الرجال , وليس في هذا أي انتقاص للمرأة أو حط من كرامتها . ويقاس على هذا المثال مئات الأمثلة الأخرى مثل قول من قال " المرأة كظلِّـك : إتبعها تهربْ منكَ , واهربْ منها تتبعْك ".
المثل صحيح وينطبق على أغلبية النساء ( ولا أقول على كل النساء ) وليس فيه أي انتقاص للمرأة أو سخرية منها . وحتى إن غضبتْ بعض النساء عند قراءة المثل وفهمتْ منه فهما سيئا فالعيبُ - في نظري - في فهمها هي لا في المثل في حد ذاته .


16-- إذا قلنا بأن " المرأة شر لا بد منه " , مع أنني ما أحببتُ أن أكتب هذا القول ضمن هذه الموسوعة عن المرأة : الكائن اللغز , لأنني أتحفظ عليه من زمان ولأن أغلب الناس يفهومنه الفهم السيء . ومع ذلك فإنني أقول بأن القول مرفوض بمعنى ومقبول بمعنى آخر.
ا-هو مرفوض إذا كان القصد منه أن سيئات المرأة غالبة على حسناتها وأن شرها غالب على خيرها . هو مرفوض بهذا المعنى لأنه لا دليل في الشرع أو العقل أو المنطق أو... ( إلا في الجاهلية ) على أن الرجل خير من المرأة وأفضل منها وأحسن منها و ... ( وليس هناك كذلك دليل على أن المرأة أفضل ) , وكذلك لأن في هذا اتهام غير مباشر لله بأنه خلق الرجل في أحسن تقويم وخلق المرأة في أسوإ تقويم , وهذا اعتقاد مرفوض شرعا جملة وتفصيلا. ولو كان هذا المعنى صحيحا ما جعل الله الزواج نصف الدين ولا جعل في الزواج مودة ورحمة ولا جعل الجنة تحت أقدام الأمهات ولا ... وأذكر بالمناسبة أنني كتبت مقالة للتلميذات في ثانوية أم البواقي
(عام 1982 م , في الوقت الذي كانت فيه الكتب الإسلامية نادرة جدا في المكتبات الجزائرية ) (وكنت أكتب للتلميذات موضوعا إسلاميا كل أسبوعين أو ثلاثة ليطالعنه ثم يكتبن بأيديهن نسخا عنه أرسلها إلى الطالبات في بعض الجامعات الجزائرية وإلى الطالبات في جامعات بفرنسا وأنجلترا وأمريكا و ... عن طريق بعض الطلبة الجزائريين الذين يدرسون هناك). المقالة كتبتها بعنوان : " قالوا وقلنا , ولو عادوا لعدنا ", وفي المقالة قالوا : من سيئات المرأة كذا , وأنا أرد فأقول فقلنا : من حسنات المرأة كذا . وفي نهاية المقالة الطويلة , كانت كلمتي هي الأخيرة أي أنني ذكرت حسنة زائدة على السيئات التي ذكرها الغيرُ. وقلت في نهاية الرسالة :" ولو عادوا ( إلى ذكر السيئات ) لعدنا ( إلى ذكر الحسنات ) ". والهدف من تلك الرسالة واضح جدا هو أن حسنات المرأة بإذن الله أكبر بكثير من سيئاتها , كما أن حسنات الرجل بإذن الله أكبر بكثير من سيئاته .
ب-والمعنى مقبول من جهة أخرى إذا كان المقصود من القول " المرأة شر لا بد منه" هو أن في المرأة شر ( ولو كان خيرها غالب) , ومع ذلك لا بد منها ولا تستقيم الحياة إلا بها . إذا كان هذا هو المعنى فالكلمة تصبح مقبولة ولا غبار عليها ومعناها معلوم بداهة . إن المرأة فيها شر لأنها ليست معصومة , والذي يهمنا في الأمر ليس في أن فيها شر , ولكن في أن خيرها غالب بإذن الله . وبهذا المعنى يصبحُ الرجلُ كذلك " شرا لا بد منه " لسبب بسيط هو أن فيه شر , أي أنه ليس معصوما , والذي يهمنا في الأمر ليس في أن فيه شر , ولكن في أن خيره غالب بإذن الله تعالى .

وأخيرا :

17- إذا فهمت المرأةُ مما كتبتُ الفهمَ الحسن وانطلقتْ من حسنِ الظن بي وحملتْ الأقوالَ المذكورة في الرسالة المحملَ الحسن,أي على أنها تعريفٌ للرجلِ بالمرأةِ ليتعاونا على هموم الدين والدنيا , وكذا تعريفٌ للمرأة بنفسها وبضعفها وبسيئاتها لتتغلب على ما يمكن التغلب عليه منها , وبحسناتها لتنميها وتزيد منها ولترفع نفسها إلى أعلى عليين في الدنيا وفي الآخرة.إذا فعلت المرأةُ ذلك استفادت بإذن الله فائدة عظمى من هذه الرسالة وأفادت غيرها من النساء الأخوات والقريبات والجارات و...أما إذا فهمت المرأةُ مـما كتبتُ الفهمَ السيء وانطلقتْ من سوءِ الظن بي وحملتْ الأقوالَ المذكورة في الرسالة المحملَ الخطأ فإنها عندئذ يمكن أن تعتبر بأنَّ في الرسالة أسوأَ شيء كُتِب عن المرأة وأنَّ صاحبَ الرسالة أسوأُ شخص كتبَ عن المرأة , وأن الأفضلَ لموقع أو منتدى إسلامي بدأ ينشرُ هذه الرسالة ألا يُكمل نشرَها , وإذا كان قد أتم نشرَها فالأفضلُ له أن يحذفَـها لأنها تسيء إلى الإسلام والمسلمين!!!.مهمٌّ جدا جدا جدا أن نتذكر معا –إخواني وأخواتي-بأن الأخ الحقيقي هو الذي ينصحني ويتشدد معي في النصيحة"حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا" ,"رحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي" , "لا خير في قوم لا يتناصحون ولا خير في قوم لا يقبلون النصيحة".وأما الذي يجاملني ولا ينصحني ولا يصارحني ويغض الطرف عن ضعفي وأخطائي وعيوبي وسيئاتي و...فإنه يغشني ويكذب علي , وهو ليس أخي, وهو ليس "من أهلي" بالمعنى الشرعي الإسلامي, وهو يكذبُ علي مليون مرة إن ادعى بأنه يُحبني.اللهم إني بلغت , اللهم فاشهد!.
والله أعلم.جازاكم الله خيرا وجازاكن الله خيرا , ونفع الله بالجميع الإسلام والمسلمين-آمين-.
والله الموفق والهادي لما فيه الخير.
إن أصبتُ فمن الله , وإن أخطأتُ فمن نفسي ومن الشيطان , فأستغفر اللـهَ على ذلك.


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق