]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أوراق الحياة المتساقطة:par manal bouchtati

بواسطة: Mànàl Bakali  |  بتاريخ: 2013-09-12 ، الوقت: 05:45:22
  • تقييم المقالة:

 

 

يوما كنت طفلة كبقية الأطفال

 

 

لاأعلم لما كان قراري بالانعزال
عن عالم الطفولة

 

ورغم البراءة الطفولية إلاأنني
كنت أعشق بأن أكبر بسرعة
دون أن أعرف ما ينتظر ه الكبار من متاعب
مللت الدراسة وحلمت بوظيفة جميلة

 

ورقص حلمها على لحن قلبي
وراود فكري حلم التدريس

 

أجل جننت بأن أكون معلمة

 

لكي أعاقب الأطفال كمعلمتي المجنونة

 

وفي لحظة لعبوا فيها الأطفال

 

رغبت بأن تكون لي سيارة

 

 

مرت الأيام وودعت سن الطفولة
وأنافي السابعة عشر من عمري

 

 أذرفت الحر من الدموع
أشرفت من نوافد المنزل

 

ورأيت الأطفال يركضون
تمنيت العودة إلى عالمي المفقود ودميتي المنسية
تمنيت احتضانها لأقول لها اشتقت إليك يادميتي الحبية
ودون جدوى لم أقدر لأني فتاة قريبة من العشرينات
اقتربت منها دون أن أفكر أني أرهبت فكري من البطالة
وأشقيت قلبي من البكاء والهموم السوداء
فمنذ أن طرقت الرابعة عشر حياتي
وأنا في هلع رهيب من عدم تحقق حلم الصحافة
أفقدت تركيزي وأهلكت جهودي وكأني لم أسهر الليالي من أجل النجاح
مرت أيامي وملت السابعة عشر من كآبتي وحل علي عمر جديد
ذابت أحلامي ونسيت حلمي المفقود وكرهت مهنة الصحافة
ذهبت وأنا لاأعلم طريقي وهمي الوحيد هو تحصيل الوظيفة
تسارعت دقات عقاريب الساعة وطارت الأيام كما تحلق طيور الفضاء
وأغلقت باب العشرين من عمري ودخلت من باب الواحد والعشرين
فوقفت قائلة:ياخوفي من رحيلك ويارعبي من أختك الاثنان والعـشرين
سترعبني وكأني داخلة للأربعين وياليتني لم أتحرق شوقا للخامسة والعشرين
فاليوم بعيدة عني وأخشاها وأتمنى العودة إلى الخامسة عشر من عمري
فهي أحلى عمر معطر بأريج الأحلام ومرسخ بدافع الطموحات
أريد العودة لأسس ماضاع ولألغي تاريخ أوقات الخوف

 

ولأعبئ خانات الفراغ لن أتفرج في التلفاز ولن أمسك الكتاب بدموع
ولن أشرد بخيالي  التعيس ولن أتوقع منه البطالة وسأزرع الزهور بحديقة أقلامي
وسأسقي سطور الكتاب بربيع أحلامي وهل لي من عودة??
ولن أحلم بالعودة إلى الطفولة ولن أبكي الحر من الدموع
ياليتني أسيقظ لأرى واقعي إنه الواقع الذي يجب  بأن أبحت  فيه عن وظيفة
قبل أن أكبر وأتحرق حسرة عن ذكرى هذا العمر
والرسالة تقول أن على الانسان بأن يعيش عمره بأوقاته دون أن يرجع إلى الوراء

 

ولاحتى  أن يفكر في المستقبل
فلكل دور تاريخ هام  فلاأحد منا ملزم بارهاق فكره وتعذيب قلبه

 

والأحسن بأن نصلي وأن نقرأ القرآن قبل أن يسرقنا المرض إلى الفراش
وقبل أن تخوننا الصحة إلى المستشفيات وقبل أن نودع مرحلة الشباب فحينها سنتمنى السنين التي أهملنا فيها ماكان يجب فيه فعله

 

فعنذما تزور الكهولة صاحبها لايقدر عنذها عن فعل شيء
ياليتنا نعمل لآخرتنا وياليتنا نعيش نصيبنا في الذنيا دون حسرة دموع إلى الماضي.
أولهفة شوق إلى المستقبل

 

 

 

بقلم:منال بوشتاتي

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق