]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

و كأن التاريخ يعيد نفسه

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2011-10-23 ، الوقت: 18:27:14
  • تقييم المقالة:


وأنا أتابع مجريات الاحداث الحالية التي تعصف بوطننا العربي .إسترجعت الماضي وبالظبط بداية القرن العشرين.ولاحظت أن هناك اوجه شبه عدة بين ماحدث في ذاك الزمن ومايحدث الان .
في بداية القرن العشرين كانت الخلافة العثمانية هي الحاكمة والمسيطرة على عموم الوطن العربي وقد كانت في نهاية عهدها وماصاحب ذلك من ضعف وتسلط وفرض سياسة التتريك على العرب.والانظمة الحاكمة حاليا تشبه الى حد كبير الدولة العثمانية من حيث ضعفها وشعورها بخطر الزوال.أما مايسمون نفسهم الان بالثوار فهم يشبهون الى حد بعيد القوميون العرب الذين حاولو التخلص من السيطرة العثمانية بأي ثمن كان .
ثم جاءت الحرب العالمية الاولى فانقسم العرب من حيث تأيديهم للخلافة العثمانية الى ثلاث فئات وهم
1-القوميون العرب((الذين هم في عصرنا ثوار الناتو)) وكانو ضد الخلافة العثمانية وتحالفو مع الغرب فيما سمي الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين أمير مكة.وهاجم الدولة العثمانية في عز الحرب مما اضعف شكوتها .
2- أمراء الخليج ..وهم ياشبحان الله نفسهم امراء الخليج اليوم لم يتغير دورهم واهدافهم منذ قرن..أيضا تحالفو مع الانجليز ضد العثمانيين وقادهم الجاسوس البريطاني المعروف بلورنس العرب الذي ساعد الامراء والقبائل العربية في ضرب خط السكك الحديدية والامدادات..ولورنس العرب يمثله الان بعض العناصر المخابرتية التي ساعدت ثوار الناتو في حربها ضد القذافي.
3-الشعب العربي والاسلامي وهم السواد الاعظم كانو الى صف الدولة العثمانية بإعتبارها تمثل رمز الخلافة الاسلامية ولايجوز خداعها وخيانتها رغم وجود مظالم كثيرة..وكذلك الان غالبية العرب ضد هذه التحركات المشبوهة لكن صوتهم غير مسموع.
ثم إن غزو ليبيا من طرف الفاشيين بقيادة موسيليني سنة 1911 وللغرابة ايضا في نفس هذا الشهر .بعد مرور قرن هاهم يعودون عن طريق حلف الناتو.
وقد نتج عن مساعدة القوميين العرب وامراء الخليج لفرنسا والانكليز ان قامو بتقاسم الوطن العربي بالمعاهدة السرية المعروفة باسم سايكس -بيكو وهما وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا انذاك .تم بموجبها تقسيم تركة الرجل المريض اي الدولة العثمانية بين فرنسا وانكلترا.
وبذلك خذع العرب فلم يفوزو لا ببلح الشام ولا بعنب اليمن.كما يقول المثل .ولم يتم الكشف عن هذه المعاهدة الا بعد قيام الثورة البلشفية سنة 1917 بروسيا وانساحبها من الحرب وكشف المعاهدة التي لم يكن لها فيها نصيب لذلك كشفتها لتؤلب العرب على الغرب اي فرنسا وانكلترا.
هذه بعض الاسقاطات التي تراءت لي فمن يشاطرني الراي ومن يخالفني ؟؟؟؟؟؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق