]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دقائق من ذهب - إدارة الوقت والحياة

بواسطة: د.ناصر الأسد  |  بتاريخ: 2013-09-11 ، الوقت: 03:19:52
  • تقييم المقالة:

والوقت أنفس ماعنيت بحفظه * وأراه أسهل ماعليك يضيع

إن الوقت هو رأس مال الإنسان ومورد عظيم ووحيد ، بل كنز ثمين ، متى مافرطت فيه فرطت في حياتك كلها ، ومتى ما وصلت إلى إدارة محترفة لهذة الدقائق من حياتك معناها وصلت إلى مستوى من السعادة في حياتك ونجاح منقطع النظير ، إن التحكم في إدارة الوقت يعني التوازن في الحياة ، يعني ذلك إعطاء كل مجال من مجالات حياتك الرئيسية حقها ومستحقها ، فعلاقتك بربك تريد منك المزيد من الوقت ، العائلة تريد جزء من وقتك ، المجتمع يريد جزء من وقتك ، صحتك تريد جزء من وقتك ، عملك يريد جزء من وقتك ، علمك والجانب الثقافي في حياتك يريد جزء من وقتك ، مجتمعك يريد جزء من وقتك ، الجانب الترفيهي يريد جزء من وقتك ، ، إن المتعة الحقيقة هنا هي التوزان بين كل ماذكر ، فمال بالك ممن لايعير اهتمام بهذة القضية ،والتي نعتبرها محور حقيقي للوصول إلى صناعة الذات ، بشكل يلبي حاجتك وحاجة مجتمعك وكل من حولك ، إن إدارة الأموال والعلاقات والشركات والصناعات يمكن عمله ولو حدث خطأ ما يمكن تداركه ، إلا إدارة الوقت صعب أن توقفه بل  من المستحيلات إرجاعه للوراء  ، لهذا أنت في سباق مع وقتك فإما أن يكون لك أو عليك ، إدارة وقتك هو أنت تكون أو لاتكون ، إدارة الوقت يعني أن تصنع الفرق في حياتك ، لا تنسى أخي الحبيب أو اختي الكريمة أن من يتجاهل التخطيط لذاته فإنه سيكون معرض أن يكون ضمن خطط الآخرين ، هل سألت نفسك يوماً ما كم كانت عدد ساعات عظماء العالم التي كانوا يعيشونها كل يوم إنها 24 ساعة لا تختلف عنك البتة ، إلا أنهم حولوها إلى مصنع إنجاز وإنت حولتها إلى مصنع تسويف إلا من رحم الله ، يقول آلان لاكين الوقت هو الحياة ، لهذا استشعار قيمة الوقت هو الحل الأمثل للحفاظ عليه ، ماهو شعورك عندما تدرس لمدة عام كامل في المدرسة وفي آخر العام تصل الشهادة مفادها أنك راسب كيف ستشعر بالحسرة أن جهد سنة كاملة ذهب دون رجعة وستعيد السنة مرة أخرى ، ماه شعورك عندما تكتب كتاب مكون من 50 صفحة على الكمبيوتر وفي لحظة من اللحظات يحذف كل شيء ، هنا وفي هذة اللحظات من الألم والحسرة ستعرف قيمة الوقت الذي قضيته في الكتابة من تفكير وجهد ووقت ، يقول الحسن البصري ياابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك ، فكم ذهبت أيام من حياتنا دون تخطيط ودون إنجاز ، لماذا هانت علينا حياتنا إلى درجة أن لانخطط لها ، لهذا أجمل عدة نصائح أستفدت منها من إحدى الكتب التي قرأتها  أعتقد أنها ستساعدنا للحفاظ على أوقاتنا أولاً : أكتب جدولاً أسبوعياً لأعمالك وليس جدول يومي . ثانياً : وزع في الجدول الأسبوعي المواعيد التي لاتتحكم فيها أنت مثل مواعيد الدراسة والعمل والمستشفى والعائلة وغيرها . ثالثاُ : أكتب بقية مواعيدك الخاصة من مشاريع خاصة والمواضيع المستعجلة وصنفها إلى هام جدا وهام وغير مستعجل . رابعاً : إبدأ خطط بشكل يومي حتى تضمن التنفيذ وحاسب نفسك كل يوم قبل أنت تنام . وهناك اقتراح آخر ممكن عمله تقسيم وقتك إلى أربعة أرباع فالربع الأول للنوم والربع الثاني للأمور الشخصية كالصلاة والذكر والنظافة ..الخ والربع الثالث للعلاقات الاجتماعية للعائلة والأهل والأصدقاء والربع الرابع للعمل والإنجاز والقراءة والكتابة ، لماذا لا نستثمر أوقات فراغنا فيما يعود علينا وعلى مجتمعنا بالخير ،إن الفراغ هو نعمة كبيرة من الله وهو سلاح ذو حدين فإما تعلو بك هذة الدقائق نحو القمة و العلا وإما تدنو بك أسفلها والعياذ بالله يقول ابن مسعود رضي الله عنه إني لأمقت الرجل أن أراه فارغاً ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة  ، أسأل الله لنا ولكم العافية

د.ناصر الأسد كاتب ومحاضر في مجال تطوير الذات

ناشط اجتماعي ومــــحفز أول للـــشبـــاب على الإنجاز

مؤسس مشروع بصمة حياة nmn2001@gmail.com

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق