]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ومضة : ما العلاقة بين الشيطان و النفس الأمارة بالسوء ؟

بواسطة: أنس أشرف  |  بتاريخ: 2013-09-11 ، الوقت: 00:19:06
  • تقييم المقالة:

• ما العلاقة بين الشيطان و النفس الأمارة بالسوء ؟

- تمهيد : النفس عبارة عن ثلاثة أنواع لا رابع لها : نفس مطمئنة و هي التي قال الله عز و جل فيها : " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي عبادي و ادخلي جنتي " ، و نفس أمارة بالسوء و هي التي توقد داخل المسلم روح الرذائل و الملذات و تحثه على المعاصي و هي أسوأ الأنواع ، و النوع الثالث هو النفس اللوامة و هي التي قال الله عز و جل فيها : " لا أقسم بيوم القيامة و لا بالنفس اللوامة " و هو نوع بين النفس مطمئنة و النفس الأمارة بالسوء .

- الإنسان يولد بطبيعته بفطرة مسلمة نقية ( أي يولد و نفسه مطمئنة ) تحثه على الخلق القويم و الأفعال الحسنة ، فمع مرور الوقت و العمر تشوب هذه الفطرة النقية شوائب إن لم يصمد لها بالخوف من الله و عدم اتباع الهوى فسدت تلك الفطرة تلقائياً و بدأت تتحول نفسه من نفس مطمئنة إلى نفس لوامة و من ثم إلى نفس أمارة بالسوء  ..

و الحقيقة أن لحدوث ذلك عدة عوامل من أبرزها وسوسة الشيطان ، فهنا تكمن إجابة السؤال و هو أن الشيطان عامل أساسي و رئيسي ، فالشيطان إن لم يُستعذ منه يكون سبباً في الهلاك و البعد عن الله .

- لذلك نقول حسماً و جزماً و قطعاً و اختصاراً أن الشيطان و النفس الأمارة بالسوء هما شيئان متلازمان لا يفترقان و لكن لا تستصعب الرجوع إلى الله و الاستعاذة من ذاك المخلوق اللعين إن كانت نفسك أمارة بالسوء ، و تذكر أن التوبة مفتوحة طول حياتك إلا عند سكرات موتك ... فلا تيأس .

 

كتبه : أنس أشرف أبوعلي

حرر في : 12 / 4 / 2013 م

نُشر في :  11 / 9 / 2013 م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق