]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لحظه الاشتياق(الحلقه الثانيه)

بواسطة: فارس الملاح  |  بتاريخ: 2013-09-09 ، الوقت: 16:23:05
  • تقييم المقالة:

 

يوم من الايام فقالت له تعال لى الان فذهب تامر وهو سعيد ليرى حبيبه عمره فذهب تامر وهو فى حاله لم كن فيها من قبل ...فوصل تامر الى بيتها فطلع لها تامر وراء حبهى الوحيد وكائنه يراها لاول مره فى عمره وهو يصفها لمس يدها ...فحس فى جسده برعشه ودق قلبه دقات الفرح فجلس تامر ليتامل فى حبيبته من شعرها وعينها وجسدها وكل ما فيها من اشياء جميله انها كانت مثل القمر الذى يضىء فى السماء لينورها من ظلام الليل كان جسمها مثل الشمس التى تنتج اشعاتها لتطفىء الارض من برد الشتاء كانت شديده الجمال وجاء تامر ليقترب من حبيبته وكائنها زوجته وقبلها من رائسها قبله لم يقبلها لاحد من قبل فتبادله الشعور مع بعض فمضى الوقت ودقت ساعه الذهاب على تامر ليفارق حبيبته ولاكن لم يقدر تامر على فارقها فذهب تامر ليسافر الى مكانه وهو حزين لانه فى نفسه يقول لم ارها تانى ..............فسارت الايام تمر على تامر ..........وعاش على زكرى الايام الحلوه التى عاشها مع حبيبته ..........ولاكن سؤال الى القراء الكرام.....هل الحب فى هذا الوقت يسمى بنزوه؟؟ولماذا ؟.........فالحديث بين تامر ولبنى قد قل كثيرا عن ما مضى وكانت مشغوله عن تامر كثيرا مع انه كان شديد الاحتياج لها وهي كانت تبعد عنه ..فجاء القدر ليحكم على تامر بالزواج من انسانه لم يحبها ولاكن انها تحبه ..وكان اهله موافقين على هذه الزيجه ولاكن تامر مازال يحب لبنى ولا يحب غيرها ..وحينما ضغط اهل تامر عليه ليتزوج من (منى)فترك تامر بيته وذهب الى مكان حبيبته ....الذى احبها اكثر من نفسه ..واتصل تامر بلبنى وحكا عليها هذا الحوار وقال لها انا محتاج اشوفك .......فقالت له انا اعمل ايه ومش اقدر اشوفك انا اسفه يا حبيبى ......ممكن انام دلوقتى وبعدين اكلمك .........فظل تامر فى انتظار من احب ساعات طويله ولم تتصل به وحينما نزلت لبنى مع زوجها رائها تامر .......وذهب وهو يفكر فى شىء واحد وهو الانتحار لانه لم يحب منى ويحب لبنى وهو محتار .........فشاءت الظروف والتفكير الصحيح وذهب تامر الى بيته من جديد واتصل بلبنى وفال لها انا بحبك ومش احب غيرك اعمل ايه فقالت له يا حبيبى انا بحبك بس انا خايفه عليك تزوج وعيش حياتك واحنا لازم نبعد عن بعد شويه علشانى وعشانك .......فصمت تامر فى زهوووووووووول .......نبعد اوكى نبعد ....وبكده جاء وقت الخاتمه وجاء ميعاد خطوبه تامر وكان اول صوت يسمعه فى صباحه هو صوت لبنى ..تقول له مثل العاده صباح الخير .......فقال لها لبنى انا لسه بحبك انتى بتحبينى قالت له وانا بحبك بس دى سنه الحياه ..انت تحبنى وتتزوج غيرى وانا احبك واتزوج غيرك ...وهكذا ودع العاشق عشقته بجمله لم يقولها الى لنفسه ومن القلب للقلب فقط الى حبيب الروح من قلبى المجروح اقول لك الوداع وانا على حافه الضياع اقول لكالاشتياق وانا على وشك الفراق اقول لك يا حبيب الروح بأنى اصبحت ...شىء لا له وجود فمرت الحياه وجاء وقت الموت وداع

اجمعي كل اللقاءات الجميلة
اجمعي كل القبل
اجمعي كل الحكايات المثيرة
اجمعي كل الغزل
انثريها في طريقي وردة قبل السفر
علني اشعر يوما في حياتي
أنني كنت القمر
بين أحشائي ودمي يسقط الآن مطر
هاك ما أحببت مني
هاك عقلي وجنوني واتركيني للقدر
أن في صحراء حبك موجه تدعى جفاف 
أيبست كل الشجر
ها أنا ارسم موتي
و أذيب الآن صوتي
و أمزق كل أشعاري الجميلة
سطرا بعد سطر
وسأمضي 
حيث كان الحب مقتولا سأمضي
فإليك آخر الكلمات خليها ضماد
كنت مجنونا بحبك 

ولنا لقاء اخر فىحلقات اخرى بقلم فارس الملاح


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق