]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قسوه الوداع (الحلقه الاولى)

بواسطة: فارس الملاح  |  بتاريخ: 2013-09-09 ، الوقت: 16:20:20
  • تقييم المقالة:

اقسى الوداع 
وما اصعب رحيل القلوب بكل صمت 
تختلط به الدماء بالم الفراق,, 
تتساقط الدموع كجمرات من لهيب مشتعل
لاتسمع في تلك اللحظات سوى انين وآهات 
كل شي سينتهي ,, ويرحل بلا عودة
لكن ستبقى الذكري تنبض مع نبض القلوب الوفيه
جاء تامر فى يوم من ايام حياته يجلس امام جهاز الكمبيوتر ليتصفح صفحات الانترنت ويبحث عن اصدقاء على الاميلات المتعدده وكتب حرف )ل( فقام الباحث ببحثه وعصر على اسم مدام لبنى فنشد تامر لهذا الاسم جدا فاضافه الى قائمه الاصدقاء ففى نفس اليوم قام تامر بتعريف نفسه على مدام لبنى وللاسف تامر لم يعرف نفسه حقيقى وقام بتعريف نفسه باسم مزيف غير اسمه وكل بياناته كانت خاطئه فاحذ تامر يتحدث مع لبنى عدده ايام كتابه فقط ولم يتحدث معها صوت ولم يراها وفى يوم سئل تامر لبنى لماذا لم تكلمينى فقالت له اتحدث معك غدا لظروف خاصه بها ........فنام تامر نوما عميقا فحلم حلما جميلا لم يحلمه من قبل انه يراه لبنى الذى لم يراها من قبل ويتكلم معها فجاءه ام تامر ..تامر اصحى لقد جاءه الحاديه عشر وهذا ميعاد عملك فقام تامر من نومه فاسرع فى الذهاب الى عمله ليتحدث مع لبنى وحينما وصل تامر الى عمله قامت لبنى بالاتصال به لاول مره وحينما سمع صوتها لاول مره دق باب الحب عند تامر ولم يدق من قبل وتكلم معها تامر كلام كثيرا وتعرف عليها وعرف كل مايدور بحياتها قالت له لبنى انا ارمله وعندى من العمر 28سنه وعندى طفلين وانا فى حاجه لشخص يساعدنى فى مشكله انا فيها فقال لها تامر انا متزوج وعندى طفله ولم اكن سعيدا فى حياتى الزوجيه وهذا كان كذب من تامر لكى يتكلم مع لبنى فى مشاكل لم يكن لها وجود اساسا ودار بهم الايام وكثر الكلام بينهما فاحب تامر لبنى حبا شديدا ولم يكن قادر ان يقول لها ما فى قلبه ويقول لها الحقيقه ...........ففى يوم من الايام جاء تام الى لبنى ليتحدث معها مثل كل يوم وفى اخر الحديث قال تامر للبنى ..ممكن اقولك حاجه ..قالت له قول يا تامر
احنا صحاب ..فقال لها تامر ..لبنى..انا مش تامر ولا من الجيزه ولا عندى 25سنه ولا متزوج ولا مهندس
انا اسمى احمد ومن طنطا ومش متزوج وعندى23سنه وبحبك ومش اقدر استغنى عنك تجوزينى.....فسكت لبنى فى زهووووول شديد فضحكت كثير وقالت بجد قال لها احمد او تامر بجد وانا عارف انى ممكن مسمعش صوتك تانى بس انا حبيتك وعلشان بحبك مش مستعد انى اكدب عليكى فى اى شىء تانى فسكتت لبنى وقالت له وانا مش زعلامه منك لانى بحبك يا تامر وانا عرفتك تامر ومش اقولك غير يا تامر ...فذهب احمد الى بيته وهو يقول

 

لنفسه لم ارى الحب مره اخرى لم تكلمنى تانى انا كداب ودى اخرت الكدب ونام تامر وهو حزين جدا ودموعه تسير على وجه .............فصحى احمد من نومه فوجد تليفونه يرن وراء اسم لبنى على هاتف الاتصال
فلم يصدق نفسه .....الوووووووو.....لبنى........انا بحبك.........وبموت فيكى ومش اقدر استغنى عنك
فعاش احمد ولبنى قصه حب ولا فى الخيال حب شديد من الطرفين كانو مثل الروحين فى جسد واحد
وللاسف لم تكمل فرحه احمد وجاء القدر ليلعب لعبته مع تامر ولبنى جاء اخو زوج لبنى ليتقدم للبنى بالزواج
ولم ينسى تامر اولاد لبنى القصر ...وكان وسيم عم الاولاد يهدد لبنى باخذ الاولاد منها بحيث ترفض منه الزواج فتصلت لبنى بتامر قالت له تامر غدا زواجى بوسيم تزوجنى يا تامر وانقذنى منه وانا بحبك انت فقال لها تامر بعد تفكير شديد وبعد منظر الى مستقبل اولادها فقال لها واولادك .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟وكان شديد الحزن وهو يقول لها ذالك وللاسف تزوجت لبنى بوسيم وفى يوم زفافها بكى تامر بكاء شديدا وتعذب مع نفسه لانه لم يحب غير لبنى فى حياته فتصل بها وقال لها مبروك من وراء قلبه الحزين فذهبت لبنى الى الاسكندريه لتقوم بشهر العسل مع زوجها ومن هنا ...بعدت لبنى عن تامر اسبوع سبع ايام ولاكن سبعين الف سنه على تامر لان بعد الحبيب شديد جدا على انسان يحب لاول مره .......فمر الوقت وجاءت لبنى تتصل بحبيبها تامر ولحسن الظروف كان يقضى مع لبنى اوقات سعيده بعد زوجها وهو ندمان على ما فعله معها لانه رفض منها الزواج ومرت الايام وطلب تامر من لبنى ان يراها مره واحده من عمره فقالت له لبنى وانا مشتاقه لرؤياك فكانت الحاديه عشر مساء ا.....الى اللقاء فى الحلقه القادمه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق