]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المقامة التويتريّــــة

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2013-09-08 ، الوقت: 22:54:00
  • تقييم المقالة:

* المقامة التويتريّـــة

بقلم: البشير بوكثير / رأس الوادي

- هذه بعض التغريدات التويتريّة ، والومضات الفيسبوكيّة ، حاولتُ جمعها في مقامة ، فكان هذا الكوكتيل ، إليكموه :
أنتَ خامة إبداعيّة، وقامةٌ إعلاميّة، وهامة إنسانيّة ، وشامة جزائريّة ، سيتردّد ذكرُك في  الوجود، ويخترق وميضُك كلّ الحدود، وينطقُ باسمك الجلمود ، حين تقود الوفود، نحو الهدف المنشود. لاتستسلمْ  للعراقيل والسّدود، وازرع السّوسنَ والجوريَّ  والورود ، في دروب كلّ محزونٍ مكدود ، وكنْ شبلا للأسود، فحتما ستحقّق المُنى وتسود ، ياأملَ  الجزائر الموعود .

ليلتك سعيدة  يا فارس المفاوز والفيافي ، ولكَ من مُحبّيك الوُدّ والورد  أيّها المبدعُ العطّافي.

إني أعيذك يا سي" سلاّل" ، أن تكون حالك مثل حال "أبي مرقال "، الذي وقعَ في الخَبال، حين أراد تقليد مشية القطاة وأناقة الغزال، فوقعَ في شرّ حال ، فلا هو استعاد مشية الغراب ، ولاهو حاز أناقةَ الشّباب !!!!!

لاتثريبَ على مَن أعْماه ضعف الخيال ، فلم يتذوّقْ شَهْدَ الأدب والفنّ والجمال .

إنّي مُستلقٍ الآنَ مثل البعير ، ولو اعتدلتُ ووقفتُ لقلتُ كلاما لايسرّ سيادة الوزير .

ولن أقول أكثر ، لأنّ قلبي راه امْعمّر وامْدمّر ، حين يُهانُ الأديب والشّاعر ، في جزائر الشّاعر الباهر الآسر ، "محمّد العيد آل خليفة" صاحب البيت السائر:

  ثورة الشّعر أنتجتْ ثورةَ الشّعبِ وعادتْ عليه بالآلاء

ياسيادةَ الوزير :

لولا ثورة الشّعر والأدب ، ماكانت ثورة التّحرير واللهب ؟!

ويا شاعر الجزائر الحسّاس:

لقد أضحى زامر الحيّ لايطرب الناس، وهاهو يضرب أخماسا لأسداس ، و يُمزّق القرطاس، ويكسر قلم الرّصاص، وهكذا "يتهنّى الفرطاس من حكّان الرّاس!

* يداكَ أوْكتا يا "أوباما" وفوكَ نفَخ يا "بندر" فوقعتما في الفخّ، وكُسِرتْ "طنجرة " الطّبخ ، وسقطتْ في الشام أسطورة طائر"الرّخّ"، فهل وعيت كلامي يا "هشام الجخ"؟

هل أقدّم أحرّ التهاني وأطيبَ الأماني، أم تُراني سأعزّيك أيها الأفلاني، في عهدة عمّار سعيداني ؟! فلامناص من الفخّ والضخّ !

أين موقعك من الطّابور الخامس يا "محمّد السّادس" ؟ ألا تسمع أزيزَ الأسطول السّادس ؟ ! وقد فشلتَ أيها "السّائس" في سياسة الرعيّة ، فأكْملتَ البليّة بِحَبْكِ الدّسائس، للنشامى الفوارس !

فلا تتعجّبْ أخي الأكرم، من أمثال "أبي رغال" دليل أبرهة الأشرم، وجيشه العَرمرم، لهدم بيت الله المُحرّم، الذّي هانَ وخان، فصار مثالا للضَّعة والهوان، وفاحتْ خيانته في كلّ مكان. ومتى كان للخائن العميل شرف ، ولو عاش في بحبوحةٍ وترف؟

وهل يَغار الخنزيرُ على أنثاه، إذا تنكّر قيْس للِيلاه ؟

لله درّك يا (سحيم عبد بني الحسحاس) ، كنتَ  الشاعرَ الحسّاس، حُرَّ المعدن والأنفاس، لمّا تنكّرَ لكَ العبيدُ الأنجاس، فسارتِ الرّكبان، وطارت الكثبان فرحا ببيتك السّائر:

إنْ كنتُ عبدا فنفسي حُرّة أبدا * أو أسودَ الخَلق ، إنّي أبيضُ الخُلُق 

فبماذا تردّون يا شماريخ البترودولار ، ويا عبيد الدرهم والدينار، واليورو والدّولار،  والمضاربة في الأسهم والأسعار  والبورصة والعقّار، وقد أدخلتم التتار، حِمى شآم الأحرار ؟

حـُــقَّ لك أن تبكي  يا "بوخنونة"، فالعلم لديهم خَميلةٌ بالرّيحان مُزدانةٌ مشحونة، وروضةٌ بالإبهار مجنونة،  ودُرّة مكنونة، وجوهرة مصونة، أمّا عندنا فحالتُه مثل حال "بيّونة" ، التي  تكبو وتشكو : إنّي غلبانة ومغبونة.  عودة ميمونة يا "بوخنونة" ، الدّعوة هذا العام راهي حاكمة و مجنونة ...!

* احذروا يا توانسة ستسقطون أكبر سقطة، وسترتكبون أكبر غلطة، وستقعون في شرّ ورطة ، لأنّ الفرق هو فقط "نقطة" بين "السّيسي" و"السّبْسي"؟!!

لقد ركبَ الغيمة ، وحمَلَ معه الخيمة ،و أدمنَ ( العرْقبة) و(القرْقبة)، و(الحلْقمة) و(الخضْرمة)...

يامَن نشرتَ الدّمار في شتى الأمصار، وجئتَ لجزائر الأحرار، لصيد طائر (الحبّار)، كي تُشغّلَ مفاعلك المنوي، على حساب المفاعل النّووي، بعدما هجرتَ هدْيَ القرآن ورياض "النووي"، وصرتَ أشأم على الأمّة من الشاه البهلوي.

أيّها  الجزائريّ الأبيّ، ذو العقل الذّكيّ، والقلب النّقيّ، لقد رمتكم قطر بهذا البزّ، الذي لايميّز بين الجحش والفزّ، ولابين البضع والهبر،  و لا بين البتر والنّتر، ولا بين الشعر والنثر...!

هذا الغرّ الغرير، لايرمي ولايُصمي، بل يعمي ويُدمي، طعناته للدول مخلوجة، وسنّه  مثل الغيد مفلوجة، يا ذابحَ الفلّوجة .

رمْيُك طائش، أيها الفتى الطّائش ، ولن أزيد، لأنّ في جعبتي المزيد ، وأخشى على مشاعر العبيد ، في زمن سيادة العتل الرّعديد.   قال لي : أيّها الفتى الفذلوك، ألا تنزل بقبيلة الفيسبوك ، لتصيبَ بعضَ الإدام، وتزيلَ الهمّ ووعثاء السّفر والقَتام، فإني أرى الغمام والحِمام يُحلّق قرب رأسك هذه الأيام، وأخشى أن يطيرَ الرّأسُ وتُسحقَ العظام ؟!

قلتُ : أيّها الصّعلوك، والعبد المملوك، لاتهادنْ الظّلمة لأنهم في كلّ الأحوال لن يسمعوك بل هم قاتلوك ، وهاهي حُقنة "الفيسبوك" سُمّ زعاف كي يُسَمِّموك ،ولله درّ المتنبي الشاعر الشّهم الفذلوك:
إذا غامرتَ في شرفٍ مَروم * فلا تقنع بما دون النّــجوم
فطَعمُ الموت في أمرٍ حقيــــــرٍ*كطَعمِ الموت في أمرٍ عظيم

كانتْ صيحةً في واد، ونفخةً في رماد، وبُكاءً على أشلاء جبل "توباد" ...

واسَاني الصّدى ، على طول المدى:  وهل يُغْني البكاء، ويُجْدي الرّثاء، بعدما صارَ الأمواتُ والأحياءُ سواء ؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق