]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ام الصبي

بواسطة: Wadad AJ Dagher  |  بتاريخ: 2013-09-08 ، الوقت: 19:33:58
  • تقييم المقالة:

عند بداية الازمة السورية تحوّل الجدال على الفايسبوك الى عداء كبير بين الاصدقاء وانقسمت الاراء بين من يناصر فكرة الثورة بمطالبها الحقة وبين من يريد بقاء سوريا على اسم رئيسها .
لم اجد ما يقال امام هول المآسي والقتل والدمار سوى التمني بان يشعر احد الفريقين بانه " ام الصبي" حتى لا تشطر سوريا بين ابنائها وجميعهم يضحّون بانفسهم فداءا لها .
اذكر جيدا ان احداهن سخرت من رأيي وقالت نحن مع الرئيس و النصر حليفنا .
رديت عليها بعبارة للراحل منصور الرحباني
"اذا راح الملك بيجي ملك غيرو
اذا راح الوطن ما في وطن غيرو"
اجابتني بان الدكتور هو ادرى بمصير البلاد ...
اذكر اني اجبتها ان الدعوة الى السلام والتهدئة تبقى افضل بكثير من الدمار والخراب طالما ان الخيار النهائي سيتوج صلحا وانهاءا للمعارك حتى ولو كان فيها عالبا ومغلوبا. فالاول يخبر ما يريد منتصب القامة على جثث المواطنين والثاني يدّعي ما يريد واقفا على ركام مدينته وجثث اهله.

تذكرت النقاش اليوم مع قرع طبول الحرب ومع حماس من يُنذر بتلقين الرئيس درسا قاسيا لن ينساه المواطن العادي لانه هو سيكون كبش المحرقة مثل العادة
تمنيت لو ذكّرتها آنذاك بانها نسيت اننا شعوب في وطن كبير من الماء الى الماء نموت عطشى في سراديب انظمتنا نعيش البؤس في يومياتنا ونحلم دائما بحريتنا .
اليها اوجه الحديث مرة ثانية واقول لها ان قليلا من التسوية بين ابناء الوطن الواحد تبقى كلفتها اقل بكثير من تدخل اجنبي يفتش بين القبور عن مغانم تخدم مصالحه فقط ...
تاريخنا يعيد نفسه دائما لاننا ننتظر منه تغييرا في النتائج على رغم ان احداثياته هي ذاتها تتكرر دائما وابدا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق