]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التسويق الاعلامي في الجامعات العراقية

بواسطة: شاكر العبيدي  |  بتاريخ: 2013-09-08 ، الوقت: 09:13:00
  • تقييم المقالة:
التسويق الإعلامي في الجامعات العراقية

                                                                                                 شاكر ألعبيدي

          تعد الجامعات من المؤسسات التعليمية والتربوية التي تحتاج إلى الوقوف لايجادصيغ واليات إعلامية تضع في نظر الاعتبار آلية التسويق لنشاطاتها وإبداعاتها  اليوميةومخرجات مؤسساتها إعلاميا لغرضتوظيف تعليمها الأكاديمي بما يعود بالفائدة المتمثلة بالطالب المتخرج، وتلك المؤسسات باعتبار أن عملية التسويق لها صلة  بمديات نجاح الجامعة في الوصول إلى المجتمع، من خلال ما تحققه من ترويج  لنتاجاتها البحثية ومنجزاتها العلمية، ومخرجاتها البشرية، باعتبارها مرتكزا لمقومات التحديث في المجتمع, وفيما تشهد الجامعات العراقية انفتاحا كبيراً على المنافذ العلمية والثقافية والأدبية العالمية، خاصة و أن هذا الانفتاح يتطلب تعدد منافذ عرض النتاج الجامعي وتسويقه عن طريق استعمال وسائل الاتصال المتاحة والبحث في إستراتيجيات جديدة لتطوير تلك الوسائل والإفادة من قدراتها الحديثة التي يمكن تسخيرها لتمارس دورها الايجابي  أي أن تطورا ان قد يحصل في حركة التسويق الاعلامي يعد تقدما باعتباره رديفا حقيقيا لحركة التقدم والتطور في الأعلام الجامعي لذلك ينبغي على العاملين في مجال الاعلام و البحث عن ستر اتيجيات واليات فاعلة لتطوير هذا الجانب وتفعيله . إن التسويق الاعلامي الذي يستهدف الناتج العلمي والبحثي للجامعات العراقية يعتبر عامل أساس للتنمية و حلقة وصل للمجتمع  حيث أن هذا النتاج البحثي الذي يلبي احتياجات المجتمع هوا لصلة الحقيقية بين المجتمع والجامعات خاصة فيما يتعلق بمواردها من حيث رفع مستوى الوعي الاجتماعي بأهمية البحث العلمي فيه ودعمه وتشجيعه ،مما يعزز مصادر تمويله، وخلق روح الشراكة بين المجتمع، وبين الجامعات، ومواردها البشرية والبيئية والتعليمية وتطبيقاتها في المجتمع, أما وسائل الإعلام في الجامعات فأنها بمثابة أن تكون جسرا بين نتاجات الجامعة العلمية والإبداعية و المجتمع، وهذا يتحقق  من خلال  خطة تسويقية تضعها مؤسسات  الإعلام في الجامعات, فنشر خبر صحفي أو تقرير عن نتاج مميز أو مقابلة صحفية أو اصدارمجلة أو جريدة من شأنها أن تكون بداية للتعاون بين الجامعات ومؤسسات المجتمع كما أن المشاركة في معرض علمي أو ورشة عمل أو ندوة علمية  يعزز من علاقة الجامعة بالمجتمع ويذلل من المعوقات التي تحد من انتشار المبتكرات والبحوث العلمية والإبداعية لعرضها على الجمهور. أن الاهتمام بالباحثين في الجامعات وتسليط الضوء عليهم من قبل المؤسسات الاعلامية هو بمثابة  الكثير كسر الحواجز الاتصالية بين الجامعة والمجتمع , وهو أمر لم يعد عصيا، ولاسيّما مع التقدم الحاصل في وسائل الاتصال ودخول الإعلام التفاعلي بشكل أوسع في حياة المجتمعات وهو ما يجعل من تسويق النشاطات  الجامعية وسيلة مثلى لتعريف المجتمع  ورسم صورة ذهنية ايجابية للجامعات يستجيب لها أفراده باعتبار أن التسويق الناجح هو الذي يكون قادراً على الوصول إلى اكبر عدد من القطاعات واطلاعهم على منتج مؤسستنا التعليمية والتعريف بأهميته والحصول عليه  لذا ينبغي ان تكون الرسائل الاتصالية في أقسام الأعلام  في الجامعات رسائل تستهدف  تسويق المنتج العلمي ولا تختصر على الجوانب الإخبارية وإنما وسيلة اقناعية وما يعزز ذلك هو  وسائل الإعلام في الجامعات باعتبارها جزء من منظومة اتصالية وتقنيات متاحة، تستعملها هذه الأقسام لتحقيق أهداف شمولية وبطرق ووسائل إعلامية كثيرة مثل الملصقات والمنشورات والبريد المباشر والمواد الترويجية والعروض الخاصة ووسائل الإعلان  المتعددة، فضلا عن أنشطة العلاقات العامة، مثل المؤتمرات وصناعة الأحداث والنشرات الداخلية للاتصال ولوحات الإعلانات داخل الكليات والجامعات التي تستهدف جمهور المؤسسة الأكاديمية الداخلي , ومن المؤسف أن الكثير من أقسام الأعلام في جامعاتنا لم تستعمل هذه اللوحات ولم تضع لها أي أهمية حيث أن العلاقة بين الوسائل والعرض تكون علاقة مباشره مع الجمهور الداخلي للجامعة وهذا الجمهور ينبغي عدم تجاهله في كافة  الأنشطة الاتصالية في الجامعة كون أنها لا يكتب لأنشطتها النجاح ما لم تعرض على مجتمعها الداخلي ويكون له حضور فيها ،فضلا عن ذلك فان تسويق النتاجات العلمية والإبداعية للجامعات تعد من العوامل التي تعيد لهذه المؤسسات التعليمية والبحثية وظيفتها كونها مؤسسات منتجة ، وليست مستهلكه كما انه يفتح آفاق تطور جديد، للباحثين لمواكبة الجديد من خلال الاتصال بأقرانهم في دول العالم   باعتبار أن وسائل الاتصال جعلت العالم قرية واحدة وأصبح بمقدور الباحث أو الطالب الاتصال بأي شخص أو بإمكانه تحقيق ذلك عن طريق حضور، المؤتمرات العلمية، أو الاشتراك في مجاميع بحثيه أن التسويق الإعلامي في الجامعات يسهم في تحقيق إستراتيجية فاعلة لوصول هذا المنتج إلى المجتمع من خلال وسائله الاتصالية المستخدمة كالصحف والمجلات الجامعية والمواقع الالكترونية والصحف الالكترونية وقنوات العلاقات العامة والتي تهدف إلى تعريف  المجتمع بالمخرجات المؤهلة للعمل في مؤسسات المجتمع، من خلال إنشاء مراكز للتسويق  الجامعي في الجامعات العراقية يعمل على رسم صورة واقعية للجامعة من خلال البحث في جوانبها وأنشطتها عبر تقنيات التواصل الالكتروني المختلفة، بوصفها جهة المنشأ للمنتج الجامعي بين الجامعات والأفراد، والاضطلاع على أهم المهام التنفيذية والأنشطة البحثية من خلال البحث عن أدوات التواصل والعلاقات العامة ووسائلها وطرق استعمالها في الجوانب الإعلامية أمام الجهات المستهدفة وهذا يجعلنا أن نفكر جليا ما الملائم بين الأفكار أو النتاجات أو المنجزات أو المخرجات أو الخدمات الجامعية، وما الذي يبحث عنه المجتمع المستهدف وتحديد المنتج الجامعي الملائم لجعله مقبولاً من قبل المجتمع المستهدف ويقنعه في إختياره بين عدد هائل من البدائل ، مع ضرورة التأكيد على إدامة صورة المؤسسة التعليمية في تلك الآليات,وهنا نتساءل كيف يتم تحديد قنوات تسويق للمنتج الجامعي في المجتمع، والترويج له أمام الجهات المستفيدة المحتملة والاستفادة من استخدامات الإعلام الجديد، وأدوات التواصل الإلكتروني وأدوات العلاقات العامة ووسائلها، في تفعيل إستراتجيات التسويق الإعلامي للجامعات واستثمار

 فرص متابعة المراحل التنفيذية لإستراتيجيات التسويق ، وتحديد دقة مسارها وتقويم الخطوات التنفيذية في ممارساته في المجتمع ومعرفة ردود الأفعال , لهذا فان أقسام الاعلام في الجامعات عليها أن تفكر في كيفية الدفاع عن معطياتها أمام التحديات التي تشوه صورة منتج الجامعة الإعلامي من خلال إيجاد إستراتيجية فاعلة للتسويق الإعلامي، بالإفادة من قدرات الاتصال والتواصل الفاعل وتفعيل المواقع الإلكترونية والاهتمام بصياغة خطاب اتصالي فاعل ومقبول لسوّق الإنتاج البحثي، والمنجز العلمي، والمخرجات البشرية والانجازات العمرانية،

 

 

.

 

 

                                                        

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.

-

 

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق