]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علمانيو مصر .. خبث مؤامرة !

بواسطة: Anass El Houd  |  بتاريخ: 2013-09-07 ، الوقت: 17:44:04
  • تقييم المقالة:

 

علمانيو مصر .. خبث مؤامرة !

( بقلم : أنس الهود - Anass Elhoud )

 

 

كثيراً ما أشعر بإحساسغريـب وأنا أتأمل مقالات لأساتذة كبار تدحض الفكر العلماني الذي استفحلت معالمه بين أرجاء المعمور ، وانتشرت أسسه ومبادئه بين عقول المتنمقين  والإمعة ، هذا الفكر أو إن صح القول هذا التوجه الفاسد ، يمكن تعريفه في اللادينية وفصل الدين عن السياسة وتوجهات العامة ، الشيء الذي يعتبر باطلاً في حد ذاته ، ففكر وتوجه قذر كهذا قد أوصل البشر للجهل بقيمة الدين ، والإسلام على وجه الخصوص ، وأسقطهم في فخ إحتقار الآخرين والحقد على الديانات ، ومنه تولد مفهوم الإسلاموفوبيا ..

 

العلمانية ليست بمذهب ، وأنا كشخص لا أعتبره مذهباً ، فهو توجه وفكر إلحادي هدام ، أسسه وافكاره فاسدة تتقطر منها الأوساخ والنجاسات ، فالأحرى على كل مسلم أن يغتسل بعد محادثته لأي شخص لا ديني ، فهذا الفكر سهل الإنتشار والعدوى. وجب إيقافه بالقيام بعملية غسل دماغ فور حضور هكذا نقاشات.
لم يجد الغرب وسيلة لتنويم العقول العربية ، فنهجوا سياسة إذاعة العلمانية والليبرالية في صفوف المواطن العربي ، الشيء الذي جعله كبشاً ، يسهل رعيه وقيادته في ضيعات الدول العربية ، وهذا الكبش هو الآخر بدأ يبدي آراءه ويلقي بالنجاسات والدعارة الفكرية في اللقاءات والندوات الحوارية . لا أعلم إن كنت مسلماً متطرفاً ومتعصباً لرأيي ، لكنني على علم وثيق بأن فكر الليبرالية رغم استفحاله ، فتهديمه غير مستحيل ، بل هو واقع وعلى الكل تصديقه . كل ما بني على باطل تكون أسسه غير سوية ، سهلة الكسر والتهديم ، فالفكر الذي يعتمد أسساً غير واثق هو بنفسه منها ، فهدمه هو أمر لا محالة ولا مفر منه.  إن ديمقراطية الدول العربية خاصة ، هي من الأساطير الصعبة التحقيق ، كأساطير التنانين والآلهات الإغريقية التي غزت عقولنا في الصغر ، الأمر محسوم وواضح ، لا يمكن أن تتحقق الديمقراطية في الدول العربية ، طالما هناك أحزاب ليبرالية همها الوحيد هو إيقاف عجلة الحكم الإسلامي الذي كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ ، طالماً هناك أحزاب تسعى جاهدة لإسقاط الحكام الإسلاميين ، وصاحبي التوجه الإسلامي من كرسي الحكم الذي هو في الحقيقة مشروع لهم ، والمثال الذي يمكنني تقديمه هو سقطة رئيس مصر الشرعي من كرسي حكمه ، وهو الذي صعد له بانتخابات نزيهة ، وبشهادة الشعب المصري بنفسه.

دعوني أخبركم أمراً .. الإنقلاب العسكري العلماني ، هو مؤامرة علمانية  من المؤكد أن يترتب عنها حرب أهلية بين شعب مصر ، فلماذا هذا الهدر وهذا الإسفاف ؟ لماذا تنتهك حرمة دم الشعب المصري ؟  لقد حبكت المؤامرة بطريقة ذكية . والشعب المصري لا زال فاتحاً ثغره غير مدرك لخبث ومكر وحقد العلمانيين.


بقلم أنس الهود ..

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق