]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عالم بين الغضب والأحتيال

بواسطة: الب أحمد ميني  |  بتاريخ: 2013-09-07 ، الوقت: 17:26:30
  • تقييم المقالة:

الغضب الشعبي الذي تفجر في المنطقة العربية والذي أطلق عليه اسم الربيع كان تعبيرا صادقا , ونتاج وعي نابع من معاناتة من ظلم وقهر الأنظمة الدكتاتورية الحاكمة , ولم يكن للتنظيمات السياسية الحزبية إسلامية كانت أو قومية أوأشتراكية أوليبرالية ... يدا في نشأته , لكنها أنتهزت فرصة ذالك الغضب الشعبي الشامل وركبت أمواجه لتوجيهه وفقا لمصالحها , واستثمرت خبراتها وامكانياتها التنظيمة والمالية لتصدر مشهد ي الغضب والرفض , في حين كان صانع الغضب ( الشعب ) يفتقر لتلك الخبرة والمأهلات لإدارة وتسير ثورته لصالحه , وكان يندفع وراء غضبه وعواطفه وآماله , بينما كانت الأحزاب تفكر بهدوء ومكر مستغلة عفويته وغضبه وقلة خبرته السياسية وعدم تنظيمه وقوة دغع عواطفه وآماله في اقتلاع جذور أسباب عذاباته لتسرق نتائج جهده , لقد كان ذلك الغضب الشعبي زلالا نقيا عند ملا مسته لأرض السياسة لكن عكارة وطين السياسين أختلطت بالزلال فتغير لونه من النقاء الى العكر , وتغير طعمه من اللذة الى المرارة ولم تعد تصفيته من الطين عملية سهلة , ومع ذالك فسيطل الماء العكر خير من البلاقع .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق