]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كيف نهيئ أبنائنا نفسيا للدخول المدرسي.

بواسطة: الاستاذ لزهر  |  بتاريخ: 2013-09-07 ، الوقت: 12:07:24
  • تقييم المقالة:

   يقول الدكتور محمد خالد دكتور الأمراض النفسية " أن دخول الطفل المدرسة يمكن أن نعتبره مرحلة الفطام الثاني التي يفصل فيها الطفل عن أمه، وأن هناكعدة أساليب يمكن للأم إتباعها لتهيئة الطفل لدخول المدرسة."

   وهناك مراحل تساعد الآباء في نقل أبنائهم من مرحلة الأنا التي يعيشها الطفل في وسطه الاجتماعي الصغير (الأسرة) إلى مرحلة نحن التي سيعيشها مع زملائه الجدد داخل المدرسة، وذلك من خلال التعرف على العالم الخارجي من حنان الأم والالتصاق بها وتلبية كل مطالبه ورغباته، إلى السلطة الخارجية مع شخص غريب عنه (معلمته) وجو مليء بالضوابط وأكثر التصاقا بكرسيه الصغير وطاولته الصلبة داخل غرفة محدودة الجدران تختلف عن غرفة نومه الدافئة دون أي مشاغبات ولا أي تصرفات طائشة أو عدوانية قد تؤدي به للعقوبة المعنوية أو المادية إذا تطلب الأمر.

وتتمثل هذه المراحل التي تساعد الآباء في تهيئة أبنائهم نفسيا للدخول المدرسي:

1- مرحلة الترغيب:

   وتتمثل هذه المرحلة في ترغيب الطفل في المدرسة وتشكيل صورة ذهنية إيجابية عنها وما يمكن أن يتعرف عليه من خلال شراء الأدوات المدرسية كالمحفظة والأقلام ذات الألوان الجذابة، وسؤال الطفل باستمرار عما أخذه من معلمته في المدرسة، وإعطائه الإحساس بأنه يقوم بشيء مهم.     

2- مرحلة الاندماج مع الآخرين:

   وتتمثل هذه المرحلة في تعويد الطفل وتدريبه على الاندماج مع الآخرين في مرحلة ما قبل المدرسة وذلك من خلال إشراك الطفل في الحوار الأسري والسماع لرأيه وإن كان خاطئا وتعويده اللعب مع إخوته وأقاربه وأصدقاء الجيران مما يساعده في الاندماج مع زملائه في المدرسة.   3- مرحلة الملاحظة والمتابعة:

   وتقوم هذه المرحلة على الملاحظة والمتابعة الجيدة من طرف الآباء إلى كل التصرفات والحركات التي يقوم بها أبنائهم، فالسلوكات التي تطرأ على الأبناء بعد دخولهم المدرسة قد تجعل بعض الآباء يفهم بأن هناك مشكلة لدى الابن وبالتالي يسهل عليهم حلها قبل تطورها وتعقدها، بالإضافة إلى أن مصاحبة الطفل للمدرسة من قبل الأولياء يشعر الطفل بالأمان وبثقته بنفسه مما يزيد من توطيد العلاقة بين الطفل والمدرسة هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن مصاحبة الطفل للمدرسة يعكس صورة إيجابية لدى أطراف العملية التربوية وإلى المعلم بأن هناك اهتمام وحرص ايجابي من طرف الولي في متابعة ابنه مما يسمح له الالتقاء به والتعرف أكثر على شخصية الطفل وتوجيهها التوجيه السليم.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق