]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وزارة الثقافة وفضيحة ترجمة رواية حرير لأليساندرو باريكو

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2013-09-06 ، الوقت: 21:34:42
  • تقييم المقالة:

قد يكون مقبولاً أن تتسع الدراما لبعض الايحاءات المُبتذلة .. قد تعُج السينما بالعديد من المفردات غير اللائقة .. إنما الإصدارات التى تشرف عليها وزارة الثقافة لايمكن أن نقبل أن نراها تنتهج الإثارة ومن دون مواربة وبألفاظ فى منتهى الحقارة لاتنبىء عن دين ولا عن أخلاق ولا عن طُهر مقاصِد .. فتلك هى الهتيكة ..

مارأيك ياسيادة الوزير فى جريدة القاهرة .. ومارأى معاليك فيما تصدره من كتابٍ ملحق ومن باب تثقيف القارىء .. بالطبع سنجد قصائد وتقريظات فى هذا المنتج العظيم .. وإصداراته وماحققهُ من طفرةٍ رهيبة على المنحى الثقافى العام .. سأسألكم بدورى .. ماذا لو وقع بأيدى أبنائكم أحد تلك الاصدارات وكانت تحتوى على عباراتٍ جنسيَّةٍ صريحة من غير تضمين بل وسوقيَّةٍ مبتذلة .. بالطبع ستصمتون من هول المفاجأة .. !!

نطالب الوزير بسحب نسخة رواية (حرير) لاليساندرو باريكو ترجمة فواز طرابلسى وهذا الاصدار صدر كملحق ثقافى لجريدة القاهرة وبترجمة واضحة لرواية الايطالى المذكور .. فى نوفمبر2010.. حيث قد وردت عبارات جنسية صريحة وسوقيَّة لاتتسق وثقافتنا ولا هويَّتنا العربية ..

اطالب رئيس مجلس ادارة جريدة القاهرة بصفته لكونه لم يكن ساعة هذا الإصدار رئيساً لمجلس ادارتها أن يعتزر للمصريين ليس عن خطئه ولكن عن خطأ من سبقه ومن منطلق الموقع لا منطلق الشخص .. كما وأطالب رئيس تحرير جريدة القاهرة بشخصه لكونه كان وقت الاصدار وحتى الآن لايزال يشغل هذا الموقع ولسماحه بنشر هذا الإصدار بتقديم استقالته ان لم يُقيله رئيس مجلس الادارة .. وهذا الاصدار صدر كملحق ثقافى لجريدة القاهرة وبترجمة واضحة لرواية الايطالى المذكور .. فى نوفمبر2010.. حيث قد وردت عبارات جنسية صريحة وسوقيَّة لاتتسق وثقافتنا ولا هويَّتنا العربية .. ولا تتسق مع توجه وزارة الثقافة وهيئة قصور الثقافة المفترض .. خاصة فى الصفحة70 وحتى 73..

الغريب أن هذا الكتاب قد وقع فى يدى من خلال أروقة الهيئة العامة لقصور الثقافة .. رجعت به لبيتى لاقرأ الاصدارة جميلة الإخراج الورقى .. لأسترسل فى القراءة حتى الصفحات المذكورة .. فشعرت بالإجهاد البصرى فطلبت من إبنى بالمرحلة الاعدادية تكملة القراءة لى .. لأجد ترجمة قذرة صريحة الجنس وبألفاظ سوقية لاتنُم الَّا عن أشخاص غير أمناء على ثقافتنا ولاثقافة أبنائنا ولاهويَّة وطننا .. أطالب رئيس مجلس ادارة الجريدة كأب مصرى وكأمين على ثقافتنا أن يعتزر عن هذه الاصدارة وفوراً بغض النظر عن كونه لم يكن ساعتها رئيساً لمجلس ادارة الجريدة لكنه الآن يشغل هذا الموقع ومن حقنا عليه أن يعتزر بوصف موقعه لاشخصه عن هذه الهتيكة .. كما وأطالب ليس بإعتزار من رئيس تحرير الجريدة والاصدارة فحسب .. بل أطالب بإقالته .. فماقرأته عار ليس على الثقافة فحسب ولكن عار على أبصارنا كمصريين أن تتناوله أيادينا من أروقة هيئة قصور الثقافة لنقرأه ويقرأه أولادنا ..

الإعتزار مطلب جماهيرى عن هذه الفضيحة بوصف كون ظهير الجريدة وزارة الثقافة وهيئة قصورها ذاتها .. كما واقالة رئيس التحرير مطلب جماهيرى كذلك .. نتمهَّل فى اخطار النيابة العامة ببلاغ يتهم وزارة الثقافة والجريدة ورئيس تحريرها بإشاعة الفسق والتحريض عليه .. لنرى قلوباً تتقى الله فتعتزر وتُقيل من لم يُراعوا الله فى مواقعهم فأفسدوا أذواق أبنائنا وأخلُّوا بقيم المجتمع الثقافية وهم القائمين عليه بالأساس .. .. ولمن أراد أن يرجع للنسخة المترجمة فلدىَّ النسخة والتى بلغ حياؤنا عدم نشر تلك الورقات منها .. ولمن أراد الاطلاع على هذه الهتيكة فليرجع لسلسلة الكتاب للجميع رقم 103 وهذه الطبعة توزع مجاناً مع جريدة القاهرة وهى طبعة خاصة اصدار دار الهدى للثقافة والنشر لحساب جريدة القاهرة والتى كان رئيس مجلس ادارتها فاروق عبد السلام بينما فرئيس تحريرها صلاح عيسى اللذى لايزال يشغل المنصب وحتى الآن .. بالطبع سنجد من يدافع من هواة الثغرات بأن تقادم الجريمة نفذ بمرور ثلاثة سنوات .. نقول له بقى منها ثلاثة أشهر..

كما ومن حق كل قارىء لتلك الاصدارة ان يقاضى الجريدة على ماأصابه من أضرار من وراء ماورد فيها من ألفاظ خادشة للحياء العرضى للقارىء .. ولمن سيدافعون بقولهم .. أن الاصدارة عمل أدبى إبداعى .. نقول .. نعم هذا حق لكن يراد به باطل .. كما وأن نشر الإبداع مشروط بمراعاة الآداب والأخلاق العامة .. اما إن كانت الاصدارة مترجمة فكان يجب مراعاة الفارق فى الثقافة والهويَّة بين ايطاليا ومصر كبلدٍ متديِّنة .. فيلتزم المترجم بذكاء الترجمة واحترام البلد محل النشر حتى بالتضمين للألفاظ وليس بصراحتها وسوقيتها .. كما والناشر والجريدة التى سمحت بهذا هى التى تتحمل نتائج تضمين القرَّاء مما نالهم من أضرارٍ لاريب !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق