]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تعليق د يونس عودة على الأمسية الشعرية 2

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-09-06 ، الوقت: 19:15:09
  • تقييم المقالة:

من قال أن عهد مي زيادة قد ولى واندثر , فقد جانب الحقيقة. لبنان ما زال ينتج ,

كما عهدناه , و عهده مثقفوا الامة, و ما زال يرفد البشرية بالنوابغ من الكتاب و

المؤلفين و المثقفين , بل و صناع القرار . كاتبتنا اللامعة , لطيفة خالد, هي ينبوع

معرفة , و رافد خير لعمالقة لبنان الافذاذ . فمن ينسى خليل مطران, جبران خليل

جبران , ميخائيل نعيمة , على سبيل السرد فقط , لا الحصر. من له من هذا الارث

ما له , فلا بد أن يتميز , و بقوة . لبنان لم يكن يوما الا جنة لأحلى الطيور , طيور

المشرق , والمغرب من ادباء , و كتاب , و رجال مسرح , و بناة شعر . الرمز هنا

يتغلغل في أحشاء كل اللبنانيين , صغارا , و كبارا . فما أن يسأل احدهم عن

وطنه , الا سارع بدعوة الله لحفظه. الاديبة هنا تتماهى مع كل اللبنانيين , و

يشكل الجميع السند المنيع لبذل الغالي والرخيص لاجل الوطن . الحبيب هنا , لا

اخاله الا كذلك, هو الوطن الذي يأوي الجميع تحت جناحية , و يمتد هذا الوطن

رويدا رويدا , حتى يطغى على كامل البقعة الجغرافية , من المحيط الى الخليج.

كم ضحت كاتبتنا العملاقة لطيفة خالد حين كرست حياتها و جهدها لحقن الوطن

في جوف محبيه من اصحابه , و اصدقاءة , و كل من يهمه أمر الوطن . فها هي

تفتش في الاقبية عن كتب , و قواميس تؤرخ تاريخا حافلا بأمجاد أمة لن تندثر, ما

دامت الأديبة الراقية لطيفة , تتربع على عرش الكلمة في حب الوطن.

 

د يونس عودة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق