]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ملتقى الأدباء العرب(أمسية شعرية 2)

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-09-06 ، الوقت: 17:48:48
  • تقييم المقالة:

ومن وحي الأشعار المنتقاة في العشق الخالد للزّميل الشّاعر جمال السوسي كان لنا حوار مع قسم من قصيدة للشاعر النرجيسي الثّائر الأول نزار قباني ---ومنه ومني ومن كل صاحب قلم عربي وقلب مؤمن دعاء بأن تتنتهي المأساة في سوريا بانتهاء الحاكم الظالم والتابعين له من الخارج ومن الداخل فمن يشهد فقط على المجازر التي ترتكب بحق شعبه وحتى لو لم تتلطخ يداه بدّماء الشّعب هو ظالم ... ..نجاكم الله من كل شر شعب سوريا الصامد ....لطيفة خالد 

 

ملاحظة أعترف

 

 

 

أننّي لست ب شاعرة ولكن من يقرأ للشّعراء تستفزه قصائدهم ومعانيها.....

 

أشهرك في وجه البشاعة .. دفتر شعر

 

 
أشهرك في وجه العالم 
سيفاً من الياسمين.. 
وأعلن انتصاري

 

أرسمك على عرش الكون

 

ملكا" على القديسين

 

وأعلن هزيمتي.. 

 

أشهرك في وجه الكافرين، 
كتاباً مقدساً 
وفي وجه الأميين، قصيده.. 
وفي وجه البداوة، مملكةً من الرخام

 

 

 أشهرك في وجه المؤمنين

 

وليا" صالحا"

 

وفي وجه المتعلمين,كتابا"

 

وفي وجه الحضارة ,كوخا" من القش... 

 

أرمي جواز سفري في البحر.. 
وأسميك وطني

 

ألتقط هويتي من النفايات

 

وأدعوك وطني.. 

 

أرمي جميع معاجمي في النار 

وأسميك لغتي.. 

وأغتال جميع ملوك الطوائف 

وأسميك مليكتي

 

أجمع كل قواميسي من الأقبية

 

وأفتش عن أبجديتي

 

وأقتل جميع القادة الظالمين

 

وأستعيدك يا حبيبي.. 

أشهرك في وجه تموز 

وعداً بالمطر 

وفي وجه العصافير.. 

وعداً بالشجر

 

أعلنك في وجه نيسان

 

عهدا" بالسمر

 

وفي وجه الحمامات

 

ميثاقا" بالسفر 

 

وفي وجه النوارس.. 

 

وعداً باللون الأزرق

 

وفي وجه الأسد

 

وعدا" باللون الأحمر....

 

أشهرك ملحمة لم يكتبها تاريخ

 

ولم يذكرها راو ولن تمر في خيال بشر 

 

نزار قباني-------لطيفة خالد

        لغتنا تجمعنا ....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2013-09-06
    يا لها من كاتبة بارعة في تحديد مبتغاها من وراء سكب المفردات. فها هي تعمل اشياء كثيرة , و كثيرة جدا لأجل الرمز الذي يقبع في روعها , متخذة منه الحياة و الأمل . عندما ترمي جواز سفرها , هويتها , و اثبات شخصيتها, في البحر لأجل ذلك الرمز, اذن فالرمز يسمو على الكثير من الاوراق الثبوتية الزائلة . الحبيب لا و لن يزول , لانه الوطن. ربما الوطن الكبير من الماء الى الما , و ربما الوطن , اي مكان يوفر الطمانينة والراحة للفرد. ابدعي كاتبتنا اللبنانية , لطيفة خالد , و كاتي هذه السطور يغبطك على مكانة هذا الرمز لديك.(دكتور يونس عودة)
  • لطيفة خالد | 2013-09-06
    يا لها من كاتبة بارعة في تحديد مبتغاها من وراء سكب المفردات. فها هي تعمل اشياء كثيرة , و كثيرة جدا لأجل الرمز الذي يقبع في روعها , متخذة منه الحياة و الأمل . عندما ترمي جواز سفرها , هويتها , و اثبات شخصيتها, في البحر لأجل ذلك الرمز, اذن فالرمز يسمو على الكثير من الاوراق الثبوتية الزائلة . الحبيب لا و لن يزول , لانه الوطن. ربما الوطن الكبير من الماء الى الما , و ربما الوطن , اي مكان يوفر الطمانينة والراحة للفرد. ابدعي كاتبتنا اللبنانية , لطيفة خالد , و كاتي هذه السطور يغبطك على مكانة هذا الرمز لديك.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق