]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رواية على أبواب الغرام(الجزء الثاني)

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2013-09-06 ، الوقت: 17:31:51
  • تقييم المقالة:

ها هي الايام تمر اليوم هو اليوم الذي يسمح لي بإرتياد الانترنت فتحت لأجد نفسي على أبواب منشوراتك التي تصف فيها حبك لوالدتك قمت بالتعليق على منشور لك وبعدها بدأت بالتعليق علي وأخذ بنا الكلام إلى عالم آخر أخبرتني أنك تحب كرة القدم والعصافير وتحب أمك وأنك حسن المظهر وأخبرتك أني أجيد أيضا كرة القدم والجري فقلت لي ممازحا ما رأيك أن نتسابق من بيتك لبيتي ولم أكن أعلم وأنت أيضا لم تكن تعلم أن المسافة بين بيتك وبيتي لاتفصلها إلا القليل قلت لي أني غيرت بك الكثير أحسست ببرآئتك بأدبك بكل شيء كنت أفضل لو أجده بالذكور لقد جعلتني أصدق أن هنالك ذكور مثلك فودعتني وكان أخر لقاء جمعني بك لإنك غادرت الصفحة التي كنا نتراسل عليها وبقيت انا وذكراك التي لا تغيب عن ذهني والحنين إليك يمزقني أترى هل أحببتك .......


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق