]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رواية على أبواب الغرام

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2013-09-06 ، الوقت: 17:23:57
  • تقييم المقالة:

كنت مراهقة بحياة طفولية باردة تمضي وقتها على مواقع التواصل الاجتماعي دائما ما يراني من حولي بأني محبة للضحك لكنهم لا يعلمون أن تلك المراهقة لا تغفى إلا على صوت همومها وماضيها العاري البالي الذي أزاح غيمة طفولتها قبل أوانها كنت ولا زلت فتاة جميلة يطمح كل من بعمري أن يحظى بقلبي لكني عشت طفولة مشابهة لحد ما بالذكور مما جعلني أن أعرفهم جيدا أكثر من معرفتي لجنسي فلم أثق ليوم بذكر ما هاكذا كنت إلى أن أتى يوم عيد العشاق وكنت فيه عذراء وحيدة أتجول على مواقع التواصل الاجتماعي بينما كان غيري الكثير يحتفل بهذا اليوم ويحيون مراسمه هكذا إلى أن رأيت منشورا عن شاب يكبرني بعام يعبر فيه عن حزنه الذي لا يوصف لأنه ذكر وليس لديه حبيبة لتكون معه في مثل هذا اليوم على الأقل بينما كان من هم أصغر منه يحتفلون بهذا اليوم مع محبوباتهم كنت أحس بنفس شعوره لكني قررت أن أقف بجانبه لإني لم أعتد أن يقف بجانبي أحد حدثته وقلت له ولأول مرة أعترف لأحد عما بداخلي أني أنا أيضا وحيدة بالية بمثل هذه الليلة كان يائسا لحد يجعله يبكي لم أقل له أنت رجل ولا يجب أن تبكي ولكن قلت له أبكي فالبكاء ليس عيبا لكن لا تجعل دمعتك تتعرى أمام أحد كان تحادثنا كثيرا إلى أن إطمأننت عليه وبعد سبعة أيام مرو دون أن أعلم عنه أي شيء كنت أدعو له بأنثى تحبه من قلبها وألا تجرحه بأنثى تستحقه لم أفكر للحظة أني أحبك حقا لم أفكر ولم يخطر ببالي أن أكون انا تلك الانثى التي أدعو أن تكون لك......


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق