]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صندوق العجب

بواسطة: أحمد الياسرجى  |  بتاريخ: 2013-09-06 ، الوقت: 11:24:33
  • تقييم المقالة:
قديما عندما ظهر هذا الجهاز الخطير تخوف منه الكثير و أطلق عليه البعض صندوق العجب لما شاهدوه من خلاله و لم يكن يتصوره العقل فى هذا الزمن و حذر الكثير من تأثيره السلبى على المجتمع و لكن مع سرعة أنتشاره و كان من أحد اسباب ذلك عادة سيئة لدى جزء من المجتمع و هى حب الفشخرة أو التباهى كما يطلق البعض عليها توغل هذا المارد داخل البيوت و العقول و تربى عليه أجيال من شعبنا ولا اغالى عندما اصف تأثيره بأنه أثر بشكل كبير فى تنشأة جزء من هذا الشعب منذ الصغر فشكل ثقافة جديدة فى المجتمع و اثر على طرق التثقيف الأخرى و منها القرأة فى سلم البعض عقله لهذا الجهاز يعبث به كما يشاء و فى الحقبة الماضية كان يتحكم فى هذا العملاق أجهزة الدولة فكانت تتلاعب بعقول الشعب كما تريد و فى الأتجاه الذى يخدم النظام فقط و لكن بعد أن أنتشرت الفضائيات الخاصة و أيضا بعد الثورة أصبح كل من لديه الأمكانيات المادية يستطيع و بكل سهولة أن يعبث كما يشاء فى عقل المواطن و يرسل له أى كم من المعلومات الموجهة الصحيح منها و الخطأ حتى اصبح الموضوع فى غاية الخطورة و لى تجربة حدثت اليوم حيث كنت مع مجموعة من اعضاء حزب الدستور نقوم بعمل نشاط دعائى للحزب داخل منطقة بولاق الدكرور فى محافظة الجيزة و بما أن النشاط جماهيرى و تفاعل معنا كم كبير من ساكنى المنطقة فكانت الصدمة الكبرى لى فيما لاحظته من تفاوت الأتجاهات و الأراء بين الناس و هذا فى أى مجتمع شئ عادى لكنه يبنى على معلومة و ثقافة لكن فى تجربتى كانت الأستدلال عند الجمهور بمعلومات من القنوات الفضائية حتى فى أهم الأمور و أخطرها و كل فرد يدافع عن وجهة نظره و كأنه علامة ببواطن الأمور و الدليل أنه شاهد هذا و ذاك فى صندوق العجب خرجت من هذه التجربة التى استمرة لعدد قليل من الساعات بسؤال هام و ماذا بعد هذا الكم من التخبط فى المعلومات لدى المواطن العادى و ايضا كيفية معالجة التسيب فى هذا النوافذ القاتلة و لا أتجنى عندما أصف فعلها بالقاتل قتل الفكر و الثقافة عن طريق البرامج الموجهة لخدمة اغراض و سياسات تصب فى صالح أتجاه من يمتلك المال و الفضائيات الخاصة أو حتى من يسيطر على القنوات الأرضية متى تتحقق استقلالية هذه القنوات لكى تعمل لصالح المواطن و الوطن لا لصالح نظام أو فرد ؟ قد تتوفر عندى الأجابة على هذا السؤال لكنى اترك الأجابة عليه لكم أنتم يا من يحلم بغدا أفضل فى بلدنا هذا . و أخر كلامى حماك الله يا مصر من كل عابث
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق