]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا والملك و الحمار

بواسطة: مها نبيل أبو شمالة  |  بتاريخ: 2013-09-05 ، الوقت: 13:00:10
  • تقييم المقالة:
أنا والملك والحمار

شخصيات المسرحية

محمود           :           المتهم بسرقة الحمار والملك الجديد للمملكة

عزيز               :           الملك الحالي

خالد               :           قاضى المملكة

كريم               :           مستشار الملك

محمد             :           صاحب الحمار

عبد الله         :           شهبندر التجار بالمملكة

أبو مهند       :           بائع الكعك

تامر        :     ابن أخيه لـ بائع الكعك

عامر و حاتم:   حاجبان بالمملك

ترفع الستارة ليبدأ الفصل الأول حيث يكون هناك قاعة كبيرة و فى منتصف القاعة كرسي كبير يجلس عليه رجل الا وهو الملك وعلي يمينه القاضي وعلي يساره المستشار وفي منتصف القاعة رجل يشتكى الى الملك وفجأة يدخل الحاجبين عامر وتامر ومعهما رجل مكبل

عامر        :     ها هو محمود يا مولاي

حاتم       :     أحضرناه كما أمرت يا مولاي المبجل

ينضر الملك الي محمود الذي بات مكبل اليدين وملقي علي الأرض ثم يوجه نضره الى عامر قائلا له

الملك        :     فك قيده أيها الحاجب

عامر        :     كما تأمر يا مولاي العزيز

يتقدم عامر بإتجاه محمود ثم يفك قيده ويقول له تقدم يا محمودينضر الملك الى القاضى ويقول له

الملك        :     وجه التهمة الى محمود أيها القاضى

ينضر القاضى الى محمود ويشير بيده الى محمد ثم يقول لـ محمود

القاضى     :     أن هذا الرجل يتهمك بسرقة حماره ما رأيك بآلتهمة التي يوجهها لك محمد هل هي صحيحة

محمود     :     يا مولاي المبجل إن هذا الرجل الذي يدعى محمد قابلنى في الغابة حيث كان ممتطى حماره و متجه الى المدينة

و بمجرد أن يقول حماره يصرخ محمد قائلا

محمد       :     أرأيت يا مولاي أنه اعترف بأن الحمار ملك لي

ينظر المستشار الى محمد ويقول بغضب

المستشار    :     دعه يتكلم فهو لم يكمل حديثه بعد يا محمد و يشير الى محمود ليكمل حديثه

محمود     :    فقلت له يا أيها الرجل الكريم الى أين أنت متجه فقال لي الى المدينة فقلت له الظلام حل و أنا خائف فهل تصطحبني معك الى المدينة على حمارك فقال لي اركب فركبتُ خلفه و فى ثلث الطريق شعرتُ بأن الحمار قد تعب فقلتُ له أن حمارنا قد تعب فنظر الى وقال أن الوقت متأخر و لا يوجد معنا وقت لندع الحمار يستريح فسكتُ وفي ثلثي الطريق التانى قلت له أنت بطيء بقيادتك لهذا الحمار و أذا بقينا علي قيادتك فلن نصل الليلة ما رأيك بان تنزل عن الحمار و تدعنى أقوده فوافق ونزل وركب خلفي و أنا من قاد الحمار باقي الطريق و قبل أن نصل الى المدينة بقليل قلتُ له انزل عن حماري فأنت تملك حمار و لا تعرف كيف تتعامل معه وتقوده وأنا لا أملك حمار و أعرف كيفية قيادته والتعامل معه

الملك        :     هل ما قاله محمود صحيح يا محمد أم عندك مآ تريد أضافته

 محمد      :     أن كل ما قاله محمود صحيح ولا أريد أضافة شيء  يا مولاي

الملك        :     ما رأيك يا قاضي المملكة بالذي قيٍل

القاضى     :     برأي أن الحمار لي محمود فهو يعرف كيف يقوده و يتعامل معه أما محمد فلا يعرف قيادته والتعامل معه

ينضر محمد الى القاضى ثم الى الملك بعد أن يكون القاضى قد أكمل حديثه ويقول

محمد       :     أتسمح لي يا مولاي أن أقول شيء بعد أذنك

الملك        :     تكلم يا محمد

محمد       :     أن ذلك الحمار ورثه عن أبى و أنا أعمل عليه شيال بالسوق لأحصول عن طريقه علي قوتى و قوت عائلتى التىتتكون من خمسة أفرادفأن أختموه مني سأصبح متسول بالشوارع

الملك        :     حسنا و أنت ايها المستشار الناصح مارأيك

المستشار    :    بعد أذنك يا مولاى قد يكون كلامى غريب قليلا لاكنى أريدك يا مولاى أن تسمعنى الى النهاية

الملك        :     تكلم أيها المستشار فسأسمعك لنهاية

المستشار    :     ما رأيك يا مولاي أن تجعل محمود يحكم المدينة لمدة يومين فأذا

قبل أن يكمل حديثه يكون القاضى قد صرخ بوجه المستشار بغضب قائلا

القاضى     :     ما الذى تقوله أيها المستشار الناصح هذه نتيجة أن أعطاك الملك فرصة للحديث

الملك        :     دعه يتكلم يا قاضى المملكة فأنا وعدته بأن أستمع له لنهاية

القاضى     :     ولكن يا مولاي

الملك        :     دعه يتكلم

ينظر الملك الى المستشار مشيرا له للحديث

المستشار    :   شكرا لك يا مولي المبجل كنت أقترح أن تجعل محمود يحكم المملكة لمدة يومين أتنين فقط فإن إستطاع أن يحكم المملكة بعدك يحصل علي الحمار ويكون أهلا له أما ألم يستطع فسوف نحكم عليه بالموت شنقنا

وبمجرد أن يقول المستشار كلمة شنقا فأذا بالسكوت يعم قصر الملك و الجميع ينظرون الى الملك وكأنهم ينتظرون منه أن يحكم علي المستشار بالأعدام أما المستشار فيبدأ عليه علامات الخوف وكأنه ينتظر الموت

الملك        :     أنها لفكرة جيدة

وبمجرد أن يقول الملك تلك الكلمات فأذا بالجميع ظهرت عليهم حالة الذهول والقاضي ينظر بغيظ الى المستشار  تم يقول للملك

القاضى     :     يا مولاي الملك كيف توافق علي مثل هذه الفكرة الحمقاء

الملك        :    كنت أفكر قبل يومين بزيارة المملكة المجاورة لكني كنت خائف من ترك المملكة بدون حاكم لاكنى وجدت الآن من ينوب عنى فأن لم يستطع أن يدير المملكة في غيابي فسوف أعدمه أمام المملكة ومن فيها ليكون عبرة لمن اعتبر أفهمت أيها القاضي العادل غدا سوف أذهب لزيارة لمملكة المجاورة وسآخد معى المستشار وأنت ساترك هنا أيها القاضى المساعدة محمود علي حكم المملكة وسأعود بعد يومين و أذا وجدت شيء بالحكم قد تغير فسوف أعدمك يا محمود

ويشير بيده الى محمود الذي بات يرتجف من الخوف تغلق الستارة عن الفصل الاول ليبدأ الفصل التانى

ترفع الستارة عن الفصل التانى حيت يكون محمود جالس علي كرسى الحكم وعلي رأسه التاج وعلي يمينه القاضي وفجأة يعلو صراخ خارج باب القاعة فيقول محمود ناظرا الي القاضي

محمود     :    أذهب أيها القاضى وأتى لي بصاحب هذا الصراخ

القاضى     :     كما تأمر يا مولاي المبجل

ويذهب القاضي وبعد عدة ثواني يدخل القاضي ومعه رجل ويقف أمام الملك ثم يقول

القاضى     :     هذا من كان يصدر الصراخ يا مولاي العزيز

ينظر الرجل الى الملك ثم الى القاضى وعلامات الدهشة علي وجهه ثم يهمس في أذن القاضي قائلا

أبو مهند    :     هل الملك تغير      ومتى ؟؟؟    وكيف ؟؟؟؟  ولماذا ؟؟؟

محمود     :    ما الذي كنت تهمس به للقاضى ؟ وما الضجة التي كنت تصدرها بالخارج تكلم ؟

أبو مهند   :    أنا أسمى أبو مهند وعندي مشكلة وأردت الدخول لك ولكن حرسك لم يسمحوا لي بالدخول , آسف بشأن الضجة التى صدرت منى العفو منك يا ولى نعمتى أرجوك سامحنى

محمود     :    لقد عفوت عنك ولكن ما هي مشكلتك التى تستدعى منك كل ذالك الضجيج لكى تدخل الي

أبو مهند   :    أنا بائع كعك يا مولاي وبعد بيعي اليوم للكعك عدّت نقودى  فوجتها مائة درهم و توجهت الى بيتي وفي طريقي الى البيت قابلت جاري حامد و أراد أن يودعني  لأنه في الصباح الباكر سيذهب الى مكة للحج وقام بأحتضاني وبعد ذالك قابلت أبن أخي تامر وقد كنا متشاجرن بسب الورث فقام بأحتضانى و الأعتذر لي وبعدها توجهت الى البيت وعندما وصلت أخرجت نقودي لأعدّها مرة أخرى فلم أجدها لقد سرقت منى يا مولاي

محمود     :    ما رأيك أيها القاضي

القاضى     :     برأيي أن السارق هو حامد جار أبو مهند

محمود     :    كيف فسرت ذالك التفسير الخطير يا قاضي المملكة الناصح العادل

القاضى    :   ببساطة أن تامر هو أبن أخيه ولا يمكن أن يسرق عمه أما حامد فهو جاره فقد يكون بحاجة الى المال ليكمل رحلة سفره للحج

محمود     :    يا له من تفسير تحسد عليه ههههههههه هههههههه  هههههههه

محمود     :      يضحك محمود مستهزاء براي القاضى ثم ينادى بأعلى صوته علي للحاجبان ثم يقول لهما

محمود     :      أذهبا الي بيت حامد جار هذا الرجل "مشيرا بيده علي أبو مهند" و بيت تامر أبن أخيه و اجمعوا كل ما في البيتين من مال وضعوا مال كلا منهما بأناء خاص به وسكبوا فوقهما ماء دافئ فأذا ظهر في أحد الأنائين قطرات من الزيت طافية علي وجه الماء فأتني بالإيناء وصاحبه

الحاجبان   :     تحت الأمر والطاعة يا مولي المبجل

تغلق الستارة عن الفصل التاني ليبدأ الفصل الثالث

ترفع الستارة عن الفصل الثالث محمود جالس علي كرسي الحكم و القاضى علي يمينه والبائع الكعك أبو مهند واقف و إذ بالحاجبين يدخلا أحدهم يحمل الإيناء و الآخر يمسك برجل مكبل

محمود     :   أذا هذا هو السارق

الحاجب عامر:نعم يا مولاي هذا هو

الحاجب حاتم:وهذا هو الإناء يا مولاي العزيز

محمود     :    من هذا يا بائع الكعك 

أبو مهند   :    انه ابن أخي تامر يا مولاي المبجل

ينظر الملك الى الحاجبين ثم يشير إليهما ليفكا قيده فيفك عامر قيده ويضع حاتم الإيناء علي الأرض ثم يخرجا

محمود     :      لماذا سرقت مال عمك يا تامر

تامر        :     و لكنى لم أسرق مال عمي ولا مال غيره

محمود     :      إذا و بماذا تفسر وجود قطرات الزيت الطافية علي وجه الماء بلإيناء الذي به نقودك

القاضى    :     يقترب من تامر ثم يقول له اسمع يا تامر إن ملكنا تغير كما تري و إذا قلت الحقيقة سيخفف عنك الحكم لذا أنصحك بأن تقول الحقيقة

محمود     :    تكلم يا تامر

 تامر       :    حسنا سأقول الحقيقة إن هذا الرجل  (ويشير بيده الى عمه ويكمل حديثه ) هو عمى و أنا الذي سرقت مالهلأنه سرق مال أبي

محمود     :    سرق مال أبيك كيف ؟؟

 تامر       :    عندما توفي جدي ترك وراءه محراث و عربة لبيع الكعك  فأخد عمى العربة و أعطي أبي المحراث والمحراث غير صالح لأنه مكسور لذالك سرقت ماله

محمود     :    هل هذا صحيح يا أبو مهند ..؟!

أبو مهند   :    ليس بالطريقة التي ساقها تامر لقد قام أخي الأكبر الذي يكون والده لــ تامر بالاختيار قبلي ما بين المحراثو العربة فاختار المحراث .. فما هو ذنبي إن كان المحراث مكسور وغير صالح

يصرخ الملك بأعلى صوته مناديا للحاجبين ثم يقول لهما

محمود     :      خدا تامر الى السجن و سننظر بأمره غدا و أنت يا بائع الكعك خد نقودك وخرج

يقوم الحاجبان بأخد تامر ويخرجا ثم يأخد بائع الكعك أبو مهند ماله ويخرج وبعد أن يخرج الجميع ولا يبقى سوى القاضى ينظر الملك له ثم يبتسم ويقول له

محمود     :      ما رأيك أيها القاضي بحكمي..؟!

القاضى     :     إنه لحكم ملك عادل صاحب عقل رشيد ورؤية مستقبلية

يبدأ محمود بالضحك دون توقف الى أن تغلق الستارة عن الفصل الثالث ليبدأ الفصل الرابع

ترفع الستارة عن الفصل الرابع حيث يكون محمود جالس علي كرسي المملكة وعلي يمينه القاضي وفجأة يدخل الحاجب عامر متجها الى الملك فيقف و يقول

عامر        :     يا مولاي المبجل أنّ شهبندر التجار يقف خارجا و يستأذنك بالدخول يا مولاي

محمود     :      أدخله أيها الحاجب

عامر        :     كما تأمر يا مولاي المبجل

وبعد خروج الحاجب يدخل رجل ويقف أمام الملك محمود ثم يقول

شهبندر التجار عبد الله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ويرد الملك والقاضي معا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عبد الله    :     أنا عبد الله شهبندر التجار بالمملكة وقد وصلنا خبر بأن ملكنا و ولي نعمتنا تغير فأتيت حاملا معي بعض الهداية من الرعية لمولاهم الملك الجديد آملين منه أن يقبل هداياهم متمنين له دوام الصحة والعافية

محمود     :     و أنا قبلت هدياهم وشكرهم  بالنيابة عنى

عبد الله    :     يا مولانا المبجل العزيز أتيت إليك طالبا الأستعطاف من جلالاتك لي و لــ رعيتك بالمملكة بأن ترأف بحالنا ترفع عن رعيتك  ضريبة البوابة حيث أن هذه الضريبة تم وضعها من قبل الملك السابق ويبلغ عمر هذه الضريبة عشرين عاما

ينضر الملك الى القاضي وهو مبهم ثم يقول للقاضي

محمود     :   ما قصة تلك الضريبة أيها القاضي الناصح

القاضى    :   لقد وضعت هذه الضريبة علي من يدخل ويخرج من المملكة منذ زمن و المال الذي يجمع من ورائها يوضع في الخزينة المملكة تحسبا لوقوع أي حرب فيكون لذينا مال يساعدنا للفوز بالحرب سواء شراء الأسلحة أو تصنيعها

محمود     :      هذه الضريبة غير عادلة اسمع يا شهبندر التجار لقد رفعت هذه الضريبة من الآن وصاعدا

القاضى     :     ولكن يا مولاي بهذه الطريقة ستفلس الخزينة

محمود     :     وكما قلت سابقا لقد رفعت تلك الضريبة

عبد الله    :     لقد تفضلت علي وعلي وباقي الرعية يا مولاي العادل

ويدير ظهره و يخرج وبعد عدة دقائق يعلو أصوات المملكة فيصرخ الملك مناديا للحاجب فيدخل الحاجب حاتم ويقف أمام الملك ويقول

الحاجب حاتم:  نعم يا مولاي الملك المبجل

محمود     :      ما كل ذالك الصراخ بالخارج أيها الحاجب تكلم بسرعة

الحاجب حاتم:  أن المملكة في هرج ومرج بسبب رفعك للضريبة وستقيم احتفلا الليلة علي شرفك يا مولاي

و ما أن ينهى الحاجب حديثه فإذ بالملك و المستشار يدخلان مسرعا وعلي وجهيهما ملامح الغضب والغيظ يوجه الملك نضره الى محمود و هو جالس علي كرسي العرش و علي يمينه القاضي ثم يقف القاضي ويقول لمحمود

الملك عزيز  :   انزل عن كرسي الحكم الآن فأنت لم تستطع حكم المملكة أغيب عن المملكة يوم ونصف فأعود أليها لأجدها في هرج ومرج وتغير في أحكامها و قوانين المملكة ويحك انزل الآن ( ثم ينضر الى القاضي ويقول )و أنت أيها القاضي بيننا حسابعسير إنتظر حتى أرى ماذا سأفعل بمحمود وبعدها سأحاسبك

المستشار    :     أهذا ما أوصيناك به و تركناه تحت رعايتك أيها القاضي  ..!!

رغم كل الذي يحدث وما يقال إلا أن محمود لم يقف ولم يتكلم بل ظل جالسا علي كرسي المملكة بكل ثقة و شموخ أما الملك فأصبح وجهه أحمر ويكاد يموت من الغيظ و الغضب ثم يصرخ بأعلى صوتا له مناديا الحاجبين ثم يقول لهما

الملك عزيز  :   اقبضا علي محمود وضعوه بالسجن ليعدم غدا

ما أن يقول الملك تلك الكلمات فأذا بمحمود يقف من علي كرسي الحكم و يقول

محمود     :      أيها الحاجبان أن ذالك الملك أعطني المملكة لأحكمها لمدة يومين وقبل اليومين عاد ويريد كرسي المملكة فهو لم يغيب سوا يوم ونصف وليس يومين حسب أتفاقنا و هذا يعني أن حكم المملكة مازال لي بما أن اليومين لم ينتهٍ بعد و باقي نصف يوم أذا الحكم مازال بيدي فأنا لحتى الآن ملك لهذه المملكة ومن موقعي هذا آمركما أيها الحاجبان بأن تقبضا علي ذالك الملك ومعه المستشار و أخراجهما الى منصة الإعدام حالا ليتم إعدامهما الآن بتهمة الخيانة نفدا الأمر الآن

يتجه الحاجبان الى الملك عزيز ومستشاره ويمسكا بهما ويخرجاهما من قاعة المملكة والملك يصرخ ويقول لمحمود

الملك عزيز  :  لن تسكت رعيتي على فعلتك وسيقتلونك بدم بارد

 المستشار    :  سنعود ونقضي عليك

محمود     :      لا تنسوا بأن تخبروني أين و متى ستعودون لألقاكم  هههههههه ههههههههه هههههههه ههههههه

ويعود محمود ليجلس علي كرسي الحكم وهو يضحك بأعلي صوته ثم ينظر الى القاضي الذي بات مفحم من الذي حدث و تظهر علي وجهه علامات الخوف والرهبة  ثم يقول له محمود

محمود     :   ما رأيك بالذي حدث أيها القاضي الناصح العادل

القاضى    :   لا يوجد رأى بعد رأيك يا مولي الملك العزيز المبجل انه عين الصواب يا ملكنا

محمود     :      هههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه

النهاية تأليف مها نبيل أبو شمالة
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق