]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصرخي الحسني ... ملأ كيل العطاء لينضح الى الارامل والايتام والمتعففين

بواسطة: صفاء العبيدي  |  بتاريخ: 2013-09-04 ، الوقت: 19:51:26
  • تقييم المقالة:

 

مرجعية اتخذت لنفسها ادوارا نهجة نهج  الانبياء والاولياء الصالحين  عليهم السلام في التعامل مع المجتمع ككل وليس اتخاذ دورا منفردا وبهذا تفقد لمصداق المرجعية الشرعية الحقيقية فنرى اليوم الكل عازف  عن معانات الطبقات الفقيرة والتي لا نسمع عنها الكثير الا بحلول مناسبات معينه يتم  الترويج لها لمصلحة معينة ،اما مكيال المرجع الديني الصرخي الحسني دام ظله الشريف  فهو ينضح باستمرار ليُملي قُرب الفقراء والمساكين والمتعففين من ابناء العراق  المغصوب حقهم ليتخذ بهذا الدور الجانب المهم من الادوار التي تقع على عاتق المرجعية وهو دور الاب الحنون الذي لا يفرق بين ابنائه الاب العادل الذي ينظر الى الابناء ويرى ما ينقصهم فيبادر دون ان يطلب منه ذلك  ودون ان يُسأل بالإضافة  لممارسته لكل الادوار في المجتمع . وما احوجنا الى المحبة والتعاطف والتآزر والالفة  الاجتماعية وان نعيش هذا النسيج الاجتماعي التي كادت الايام ان تجعلنا  نفقدها بعض الشيء..

 

ولذلك تتم توزيع مساعدات غذائية من قبل ادارة براني المرجعية الدينية على العوائل المتعففة

 

حيث قامت لجنة المساعدات الإنسانية في براني مرجعية السيد الصرخي الحسني "دام ظله" بتوزيع مساعدات غذائية على العوائل المتعففة في محافظة كربلاء المقدسة وفي بقية المحافظات ايضا ، وشملت تلك المواد كمية من أنواع البقوليات والزيت والرز والسكر .

 

وتأتي هذه المبادرة ضمن النهج الإنساني الذي تنتهجه مرجعية السيد الصرخي  الحسني "دام ظله" بمساعدة العوائل العراقية ، حيث دأبت تلك المرجعية أسبوعيا على توزيع المساعدات العينية والمواد الغذائية في براني المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة .

 

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=370198

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • نورمحمد | 2013-09-07
    السيد الصرخي الحسني من القيادات الحاذقة بكل الامور في هذا الزمان في عراقنا الحبيبالذي طالما شحذ الهمم واستنهضها لانقاذ بلدها
  • نور الهدى | 2013-09-05
    منذ تصدي سماحة السيد الصرخي الحسني لمنصب المرجعية الدينية اخذ على عاتقه تطبيق رسالة السماء والعمل على إرساء دعائم العدل والحق والخير والصلاح في عراق الأنبياء وممارسة دوره كمرجع رسالي وقائد مصلح في عصر قل فيه الخير وكثرت فيه الفتن والمحن والشبهات وساد الباطل وتسلط بأشكال وعناوين مختلفة مرة دينية ومرة سياسية ومرة اجتماعية وغيرها
  • سمية الوائلي | 2013-09-05
    السيد الصرخي الحسني رجل عملاق وعضيم بكل معنى الكلمة
  • رونق العامري | 2013-09-05

    السيد الحسني يعجز البيان عن ذكر بطولاته ، ويكلُّ اللسان عن إحصاء محاوره، وينحسر القلم إجلالاً لعظمته ... السيد الحسني الذي أرهب الطُّغاة بصلابة موقفه ، وأدهش العقول برباطة جأشه ، وعجَّبت الجبال الراسيات لقوَّة صبره ... السيد الحسني أصبح للأحرار منهجاً وللأُباة مُعلِّماً و للتاريخ فرقداً . فسلام عليك سيدي الحسني ورحمة الله وبركاته

  • نور التميمي | 2013-09-05
    السيد الصرخي الحسني ظاهرة انتصر فيها العلم على الجهل ، والخير على الشر ، والأخلاق على الرذيلة ، والعدل على الجور، والسلام على العنف ، والتوحد على الفرقة ، والحوار الهادف على التعصب الأعمى ، والوطنية على العمالة ، والإنسانية على البهيمية ، فزحف اليها الشرفاء من مختلف شرائح المجتمع لينهلوا من معينها وقد اثبت الو اقع جليا وبدرجة لايشوبها ان شك ان سلوك ومواقف المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى العراقي العربي السيد الحسني الصرخي دام ظله الشريف قد تجسدت فيها كل معاني وميزات وأولويات القيادة الرسالية ، فهو نموذج حي فعال حمل روح الرسالة وعشقها وذاب فيها وسرت في عروقه وفكره ، وأخرجها من قوقعة النظرية إلى فضاء التطبيق الخارجي الحقيقي الصادق ، ليبرز لنا الإسلام المحمدي الأصيل ونهج أهل البيت القويم عليهم افضل الصلاة واتم التسليم.
  • سفرجل | 2013-09-05
    بارك الله بجهودكم المبذولة لنصرة الحق واهله
  • علاء الاوسي | 2013-09-05
    بارك الله بكم من مرجعيه تمهمهتم لامور الناس ومشاكلها وتعيش معهمالا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق